عاجل

اخبار اليمن عـاجــل | الرئيس الاسبق صالح (مطلوبٌ) .. وهذه هي الجهات التي تُطالب به ..؟!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حــصرياً الرئيس الاسبق صالح طلوبٌ) وهذه هي الجهات التي تُطالب به

 

لله ثم للوطن والتاريخ، ولا نامت أعين الجبناء..

(صالح) مطلوب لإيران، لأنه وقف موقفا عروبيا مشرفا، وشارك بألوية عسكرية من الجيش اليمني إلى جانب الرئيس الشهيد (صدام حسين) في حروب الثمان سنوات مع إيران….

( صالح) مطلوب للسعودية؛ لأنه رفض توجيهاتها بالتحالف مع هادي والإخوان للقضاء على الحوثي عام (2014)، بعد أن وضعوا بين يديه ورقة بيضاء لكتابة الرقم الذي يريده من المال..

(صالح) مطلوب للحوثي؛ لأن دولته حاربت الحركة الحوثية ست حروب من (2004 – 2009).

(صالح) مطلوب للإخوان ولقطر؛ لأنه أفشل مشروعهم في عام (2011) …

(صالح) مطلوب للمشروع الإيراني الجديد؛ لأنه الوحيد الذي يمتلك قاعدة شعبية كبرى،يستطيع من خلالها إفشال مخططات المشروع، وإعاقة خطواته في اليمن…

(صالح) مطلوب للمشروع الصهيوني؛ لأنه الزعيم العربي الذي ظل طوال حكمه (33سنة)، داعما للقضية الفلسطينية ومنافحا عنها في كل المؤسسات الدولية، وفاتحا حضن اليمن لكل الفلسطينيين بمختلف مشاربهم السياسية…

(صالح) شاء من شاء وأبى من أبى رمز وطني وقومي لدى غالبية الشعب اليمني، وسيظل صفحة ناصعة في أذهان غالبية الشعب اليمني، وإن صمتوا أو جحدوا أو كابروا…

(صالح) يكفيه أنه الرجل الوطني الوحيد الذي يمنع اليوم عن صنعاء الخراب والدمار، رغم كل الاستفزازات التي وصلت إلى استهداف مسجده ومنازله ومحاصرتها، مع قدرته على جلب عشرات الآلاف من المقاتلين إلى صنعاء بخطاب واحد، وإشعال الأرض نارا من تحت أقدام المغامرين في كل المحافظات…

(صالح) لا خوف عليه -إن سلم الغدر والخيانة- فسيقف معه كل الشرفاء الوطنيين من مختلف الأحزاب والجماعات والقبائل والمحافظات اليمنية، وليس (حزب المؤتمر) فقط، الذي أثبت بكل جداره أنه حزب مدني بامتياز، ولا يمتلك مليشيات مسلحة كغيره من الأحزاب والجماعات، وإن كان كثير من أنصاره وقواعده مثل (بندق العدال) تنتقل من حضن إلى آخر، لا موقف لهم ولا رؤية (إمعات).
ليست لدي مصلحة من (صالح)، ولا يعرفني شخصيا ولا أعرفه، وأقسم بالله ما عرفت فلسا واحدا طوال حياتي، من صالح أو من حزب المؤتمر، بل كنا محاربين من هوامير الفساد المتنفذين في الحزب، وكنت معارضا لكثير من مواقفه وهو في السلطة…
ليس هذا دفاعا عن صالح والمؤتمر، وإنما من أجل ما تبقى من الوطن، وما تبقى من حرية وكرامة…

نعم، الوطن أكبر من (صالح)، وأكبر من (حزب المؤتمر). ويكفي (صالح) شرفا أنه باق داخل اليمن، ويقاتل من أجل اليمن، مع أنه كان بإمكانه أن يعيش في أي بلد من العالم مع أسرته وحاشيته معززا مكرما حتى يموت على فراشه…

وفي الختام، نقول للجبناء المتشفيين في (صالح) والمؤتمر: (صالح) استشهد في بيت الله عام (2011)، ولم تعد حياته تعنيه، وما صبره وتحمله لهذه الاستفزازات إلا من أجل (2 مليون) إنسان يسكنون صنعاء، ومن أجل ما تبقى من أمن وسلام في المحافظات الشمالية، وإلا فما أسهل مقولة (علي وعلي أعدائي)…

نعم، أيها الجبناء، وإياكم أن تذبحوا الأبقار وترقصوا في الشوارع عند سماع استشهاد (صالح)، ف (صالح) قد استشهد عام (2011) ….

وللمغامرين بما تبقى من دم وأمن وسلام في المحافظات الشمالية، نقول: ثقوا (إن الكبر نكاس)، و (وأن سيف البغي يقتل صاحبه)….
هذا موقف لله ثم للوطن والتاريخ، ولا نامت أعين الجبناء …..

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من برق برس

شارك هذا الخبر :

أخبار ذات صلة

0 تعليق