اخبار اليوم الجمعة 1 12 2017 البابا يدعو اتخاذ "إجراءات حاسمة" لمواجهة أزمة الروهينغا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم السومرية نيوز/ بغداد
دعا بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، الجمعة، المجتمع الدولي إلى اتخاذ "إجراءات حاسمة" لمواجهة أزمة اللاجئين التي تتكشف بين بنغلادش وميانمار.

والتقى بابا الفاتيكان فرنسيس الأول اليوم مجموعة من الروهينغا بعد أداء صلاة لمختلف الديانات، شارك فيها زعماء الطوائف الدينية المسلمة والهندوسية والبوذية وغيرها، في مقر إقامة الحبر الأعظم في بنغلادش.

واستمع البابا إلى روايات اللاجئين الروهينغا وصافحهم جميعها، ومن بينهم امرأتان ترتديان غطاء الوجه الأسود (البرقع) وطفلان.



ودعا البابا، الذي زار ميانمار (بورما) وبنغلادش هذا الأسبوع، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لعلاج الأسباب السياسية التي أدت لنزوح الروهينغا من ميانمار وناشد مساعدة بنجلادش للتعامل مع تدفق نحو 625 ألفا من اللاجئين منذ أواخر آب الماضي.

واستمع البابا بشكل مباشر من شاهدة عيان تبلغ من العمر 27 عاما ولاجئين آخرين من الروهينغا، حيث مثلت هذه الروايات أساسا للأمم المتحدة لاتهام ميانمار التي يغلب على سكانها البوذيون بأنها تمارس سياسة التطهير العرقي ضد الأقلية المسلمة بما في ذلك القتل والاغتصاب.

وكان آلاف المسيحيين وأتباع ديانات أخرى قد تجمعوا في حديقة في دكا عاصمة بنغلادش اليوم الجمعة احتفالا بقداس أقامه بابا الفاتيكان فرنسيس في الهواء الطلق.

وشوهد آلاف الأشخاص يصطفون على مداخل الحديقة المقابلة لجامعة دكا حيث أقيم القداس وسط إجراءات أمنية مشددة. ويمثل الكاثوليك أقل من واحد بالمئة من سكان بنجلادش البالغ عددهم 169 مليون نسمة وأغلبهم مسلمون.

واستخدم بابا الفاتيكان، فرنسيس كلمة "الروهينغا" في خطابه إلى لاجئي الروهينغا، الذين عبروا الحدود إلى بنغلادش، فرارا من حملة قمعية يشنها الجيش في ميانمار المجاورة، وكانت نصائح قد وجهت للحبر الاعظم بعدم استخدام الكلمة، خلال المحطة الأولى لزيارته الاسيوية في ميانمار، حيث لا يتم النظر إلى الروهينغا باعتبارهم مواطنين.

يذكر أن أكثر من 624 ألف من الروهينغا المسلمين قد عبروا حدود ميانمار إلى بنغلادش منذ أن تم تنفيذ حملة عسكرية ضدهم في آب الماضي.


أخبار ذات صلة

0 تعليق