سمير جعجع: مباحثات لترميم التسوية الحكومية للنأى بلبنان عن أزمات المنطقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم كتب أحمد جمعة

أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أن المباحثات الجارية تهدف إلى ترميم التسوية الحكومية فى اتجاه النأى بالنفس فى شكل فعلى من خلال نقطة محورية تتمثل فى الانسحاب من أزمات المنطقة، وهذا مطلبنا الأساس، موضحا أن "استنادًا إلى أوساط رئيسى الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة سعد الحريرى، فإن "حزب الله" جدى فى ما يتصل بتطبيق النأى بالنفس، بيد أن التقويم النهائى مرتبط بنص التسوية عند إعلانها، وهى طور الإعداد بين رئاستى الجمهورية والحكومة، وفرنسا والمملكة العربية ليستا بعيدتين منها، ما دام النأى بالنفس ليس شأنًا لبنانيًا محضًا بل يتصل بوضع المنطقة عمومًا، كما أن تسوية من هذا النوع تحتاج إلى حماية خارجية.

 

وقال فى حديث لـ"المركزية": "ان حزب القوات اللبنانية تعرض فى الأسابيع الأخيرة لحملة استهداف واسعة ما زالت مستمرة حتى الساعة، واستغرب كيف أن البعض عوض البحث عن الحلول للازمة العميقة نحا فى اتجاه استهدافنا، وفى اعتقادى أن ثمة تراكمًا قديمًا لدى هذا البعض يتصل بعاملين رئيسين، الاول أن القوات داخل الندوة الحكومية تحمل على عاتقها الهمّ السيادى الذى لو عولج فى حينه، لما وصلنا إلى الازمة الحالية، خصوصًا محاولات التطبيع مع ، وقد ضاق هؤلاء ذرعًا بها، والثانى يتعلق بحسن سير شؤون الدولة وتحديدًا بالحرص على الشفافية والالتزام بالقوانين وهو ما ازعجهم ايضًا، فحاولوا فى هذه اللحظة بالذات الانقضاض على القوات ومحاصرتها ووضعها فى دائرة الاستهدافها من خلال موجة شائعات لا اساس لها".

واعتبر جعجع أن مصدر الاستهداف "هم الخصوم الذين يضعون نصب اعينهم انهاء آخر مربعات المقاومة الفعلية لمشروع "8 اذار" الذى يمثله حزب "القوات"، آسفًا لأن "بعض الحلفاء يساير والبعض الآخر لا يضره وضع "القوات" خارجًا".

وفى الاشكاليات التى تشوب العلاقة بين "القوات" و"تيار المستقبل" اشار جعجع إلى أن "العلاقة بين الطرفين استراتيجية إلا أنها مرّت فى مرحلة وجود الرئيس الحريرى فى السعودية بضبابية، حيث القى البعض "بوشوشات" لا نعرف خلفياتها واسبابها، الا أن الرئيس الحريرى فور عودته وضع حدًا لكل الاجواء غير الصحية، فعادت قنوات الاتصال إلى طبيعتها ويجرى اليوم ترميم الوضع، والايام المقبلة ستشهد اجتماعات رفيعة المستوى، وسألتقى الرئيس الحريرى”.

وفى ما يتصل بالاتهامات المساقة لـ"القوات" فى شأن ضلوعها فى الازمة عبر "الوشوشة" فى المملكة قال جعجع: "هذه ولدنات وهرطقة، فأى عاقل يصدّق أن المملكة الملمّة بكل شاردة وواردة فى لبنان تنتظر أن "تشى” القوات بالرئيس الحريرى لتعرف ما يدور فى السياسة اللبنانية، أو أن تعطى رأيها بهذا أو ذاك من السياسيين لتبنى عليه اجراءاتها، فاين يكون موقع القوات حينما يكون الرئيس الحريرى فى مجالس اهل الحكم فى المملكة؟ فى افضل الحالات فى المرتبة الثانية. الا يدرك مطلقو هذه الشائعات أن للمملكة سياستها فى المنطقة ولها سفارتها فى لبنان التى يؤّمها العشرات من السياسيين يوميًا اضافة إلى اتصالاتها التى تحدد على اساسها مواقفها، ام يعتقدون انها تنتظر رأى القوات لتتصرف بهديه؟ أنه غاية التشويه للواقع الذى يسعى هؤلاء عبره إلى استهداف القوات واحراجها بالشائعات لاخراجها والقضاء على آخر معاقل المقاومة فى مواجهة مشروع فريق "8 آذار"، أؤكد واجزم أن لا ذرة مما يشاع على صلة بالحقيقة".

وإذ أوضح أن العلاقة مع رئيس الجمهورية رسمية عادية، تجنب الغوص فى الحديث عن العلاقة مع "التيار الوطنى الحر"، "فبعض من فى "التيار" يعتبر أن "القوات" ارتكبت فى المرحلة الماضية خطيئة كبرى، لا نعلم ما هى".

أخبار ذات صلة

0 تعليق