اخبار اليمن بيان توضيحي للمقاومة الجنوبية(أبو همام) بشأن احداث البريقة الاخيرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

أصدر أحد فصائل المقاومة الجنوبية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء الخميس، بيانًا أوضح من خلاله ملابسات منع الحكومة الشرعية برئاسة أحمد عبيد بن دغر، من الاحتفال بالذكرى الخمسين لعيد الجلاء، صباح اليوم في الكلية العسكرية بمنطقة صلاح الدين في مديرية البريقة غرب المحافظة.

وجاء في تفاصيل البيان المنسوب إلى المقاومة الجنوبية التي يقودها القيادي عبدالناصر أبو همام:” إن ما حدث اليوم في مديرية البريقة كان إعادة اعتبار لكل شهدائنا وجرحانا الذين سقطوا تحت راية علم الجنوب، حيث كان من المقرر إقامة احتفال عسكري– لما يسمى بالحكومة الشرعية – في الكلية العسكرية بمنطقة صلاح الدين بمناسبة اليوبيل الذهبي لاستقلال الجنوب من الاحتلال البريطاني، وكانت الحكومة قررت رفع أعلام الوحدة المشؤومة في استفزاز واضح لمشاعر شعب الجنوب لتنغيص فرحته باليوبيل الذهبي للاستقلال الأول”.

وأورد البيان: ” وعندما رأت الحكومة غليان الشارع الجنوبي عامة، والمقاومة الجنوبية بشكل خاص، حاولت إرسال العديد من الوساطات للمقاومة الجنوبية من أجل السماح لهم بإقامة العرض العسكري ورفع العلم اليمني، لكن المقاومة الجنوبية رفضت هذا الأمر، وكان الرد من المقاومة الجنوبية ماذا نقول للشهداء الذين سقطوا على أيدي مقاتلين كانوا يرفعون هذا العلم ويمعنون في قتل العزل من الجنوبيين تحت هذا العلم؟”.

وأوضح قائلًا :” لم يستطع أفراد المقاومة الجنوبية أن يمنعوا أنفسهم من الانتصار لشهداء الجنوب من مدنيين وعسكريين ومقاومين، خاصة بعد أن استخدمت الحكومة أحد حيلها الدنيئة التي تعودت استخدامها، وذلك من خلال إرسال جنود جنوبيين أعطت كل واحد منهم علم الجنوب ليعمل على تضليل المقاومة الجنوبية من خلال رفعه، وكذلك تضليل الجنود الذين يحملونه على صدورهم، وقامت الحكومة بإيهام الجنود أنهم ذاهبون إلى البريقة لمواجهة الدواعش الذين سيطروا على المدينة”.

ولفت البيان إلى أنه” وسط هذا التضليل تقدم جنود الحماية الرئاسية الجنوبية، واشتبكوا مع أبطال المقاومة الجنوبية في البريقة، وأدت الاشتباكات إلى سقوط عدد من الجرحى بين الطرفين، قبل أن يتم التواصل المباشر بين المقاومة وأفراد الحماية الرئاسية، وفهم الأمر بأنه مكايدة حكومية ليسيل الدم الجنوبي بأيدٍ جنوبية، وتم إيصال كافة المعلومات إلى الجنود الذين أعلنوا بأنهم مؤيدون لما قامت به المقاومة الجنوبية، وأنهم جنوبيون حتى النخاع ومع استعادة دولة الجنوب”.

وأفاد البيان:” بهذا فإننا نوضح لأبناء الجنوب كافة ما حدث، مؤكدين على أن العلم الذي رفعه الغزاة فوق دبابتهم وعلى أكتافهم وهم يقتحمون مدن وقرى الجنوب، ويقتلون خيرة أبنائه لن يتم السماح له بالارتفاع فوق أرض جنوبية ناهيك على أن يكون بأيدٍ جنوبية”.

وأشار البيان إلى أن” مجلس المقاومة الجنوبية في عدن بقيادة الأخ القائد عبد الناصر أبو همام، ظل ممثلاً لصوت المقاومة الجنوبية المسلحة التي تشكلت أثناء الغزو الحوثي العفاشي الثاني لعدن من أجل الدفاع عن الدين والأرض والعرض، وذلك استمرارًا للجهود النضالية والتضحيات التي قدمها شعبنا الجنوبي خلال العقد الماضي، للمطالبة بدولة الجنوب المستقلة، وكان قرار الشعب الجنوبي واضحًا بشأن اعتماده لعلم دولة الجنوب المعترف به حتى صبيحة 22 مايو/ أيار 1990 المشؤوم، والذي سقط تحت ظله العديد من الشهداء، بل أنه كان الراية المميزة أثناء حرب تحرير الجنوب عام 2015، التي كانت تميز المقاومة عن الغزاة”.

وكان رئيس الوزراء ا أحمد عبيد بن دغر قد ألغى العرض العسكري والذي كان من المزمع إقامته صباح الخميس بالكلية العسكرية احتفاءً بالذكرى الخمسين لعيد استقلال الشطر الجنوبي آنذاك من الاحتلال البريطاني في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 1967، وذلك جراء الأحداث التي وقعت بين قوات من الحماية الرئاسية التي سبقته من أجل تأمين الطريق له، والموقع الذي سيشهد فعاليات العرض العسكري، ومجموعة من كتائب المقاومة الجنوبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من نافذة

شارك هذا الخبر :

أخبار ذات صلة

0 تعليق