اخبار ليبيا «بوابة الوسط» تنفرد بنشر تفاصيل جديدة في حادثة مقتل عبدالرؤوف الأوجلي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشف مسؤول أمني رفيع المستوى بالإدارة العامة للبحث الجنائي في بنغازي، تفاصيل جديدة في حادثة مقتل الطفل عبدالرؤوف علي أبحيري الأوجلي (8 أعوام)، على يد خاطفيه، التي هزت الرأي العام الليبي، مؤكدًا إلقاء القبض على الجناة وتسليمهم إلى النيابة العامة.

وقال المسؤول الأمني في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الخميس، إنَّ الإدارة العامة للبحث الجنائي ألقت القبض على شخصين في حادثة مقتل الطفل عبدالرؤوف، الذي خُطف الخميس 16 نوفمبر الجاري من منزله الكائن بمجمع سكني يضم 45 فيلا ومحاط بسور، وتوجد به بوابة واحدة للدخول والخروج بأحد الأحياء الشرقية بمدينة بنغازي، وقتل يوم السبت 18 نوفمبر على أيدي خاطفيه خنقًا.

وأوضح المسؤول الأمني، أن الجناة «ع . ب (19 عامًا)» و«م . أ (18 عامًا)» من جيران الطفل عبدالرؤوف، وطرقا على منزله وبعد أن فتح عبدالرؤوف الباب لهما، فقاما بخطفه واقتياده إلى مخزن أسفل فيلا المدعو (م . أ) وكان أهله خارج منزلهم ووالده متوفى منذ فترة، واتصلا بوالد عبدالرؤوف وطالباه بفدية مالية تقدر بمليوني دينار.

تفاصيل الحادث
بدأت إدارة التحريات بقسم البحث الجنائي التحقيق في الحادث فور تلقيها بلاغًا من والد الطفل يفيد بخطف نجله عبدالرؤوف الأوجلي مساء الخميس 16 نوفمبر، إثر تلقيه اتصالاً هاتفيًّا من شخص مجهول طالبه بفدية قدرها مليونا دينار، وأكد له أن الطفل بحوزته وقام بإسماع صوته لوالده.

وكشفت التحقيقات أنَّ الجناة لم يخرجوا الطفل المخطوف من المجمع السكني الذي احتجز الطفل المخطوف في مخزن إحدى الفيلات وقُتل داخله، وفق اعترافات أحد الجناة الذي أقرَّ بجريمته وشريكه بها وكيفيه وقوعها، ودلَّ على مكان احتفاظه بجثه المجني عليه.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط وإحضار المتهم الثاني (ع . ب) من مواليد (1998) الذي قتل عبدالرؤوف خنقًا بعد أن طلب منه شريكة في الجريمه قتله بعد أن أخبرهم والده بأنه لا يملك المبلغ المطلوب.

وأكد المسؤول الأمني أنَّ المتهم «أفاد استدلالاً بأنه استغل صداقته بالضحية والاطمئنان بحكم الجيرة لاستدراجه وخطف ونقل المجني عليه إلى مخزن أسفل الفيلا كان قد ادعى ضياع مفاتيحه منذ فترة لكي لا يتم فتحه من قبل أحد أعضاء عائلته، وقام بوضع شريط لاصق على فم الضحية وأوثق يديه ووضعه في كيس كبير وغطى رأسه بكيس آخر وتركه داخل المخزن، وفي صباح السبت 18 نوفمبر، بعد التأكد من عدم توفير المبلغ المطلوب رفعا الكيس من رأس عبدالرؤوف ووجداه يبكي فقام (ع . ب) بخنقه بطلب من (م . أ) حتى الموت، وخوفًا من حضور أسرته إلى المنزل قاما بوضعه داخل ثلاجة مبردة (فريز) داخل المخزن وأقفلا عليه».

وذكر المسؤول الأمني أنَّ الإدارة العامة للبحث الجنائي أخطرت النيابة العامة بعد الاعترافات وانتقل المحامي العام وأعضاء التحريات بقسم البحث الجنائي مع ساعات الصباح الأولى إلى مقر سكن الجاني، حيث عُـثر على جثمان الضحيه داخل المبرد الموجود بالمخزن في حالة تجمد تام، كما عُـثر على شريحة الهاتف التي استعملها الجاني في الاتصال بوالد الضحية، مشيرًا إلى أنَّهما من متعاطي حبوب الهلوسة وكانا يعتزمان خطف طفل آخر من مواليد العام (2000) من نفس الحي لكنهما تراجعا عن ذلك خشية مقاومة الطفل.

وأكد تقرير الطب الشرعي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث في بنغازي بعد أن نقل جثمان الضحية إلى مركز بنغازي الطبي ومنها إلى الجلاء، أنَّ الطفل عبدالرؤوف قُـتل خنقًا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

أخبار ذات صلة

0 تعليق