اخبار ليبيا شخصيات ليبية تطالب السراج بإحالة مجازر براك والقره بوللي والهلال النفطي لمجلس الامن مع ملفي درنة والأبيار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

ايوان ليبيا – وكالات :

أصدر عدد من المدونين و الصحفيين و النشطاء و الحقوقيين ، الاربعاء ، بياناً طالبو فيه بكشف نتائج التحقيقات فى واقعتي جثث الابيار ودرنة و كل الوقائع و المجازر الاخرى التي وقعت فى غرب و جنوب البلاد منذ دخول المجلس الرئاسي لطرابلس فى ديسمبر 2015.

و طالب الموقعون على البيان كل من المجلس الرئاسي ممثلاً فى رئاسته وكذلك مجلس الدولة بإحالة ملفات مجازر براك الشاطي ، القره بوللي ، ترهونة ، و مشروع نينا إلى مجلس الامن الدولي و الجنائية الدولية مع ملف درنة والابيار الذي ينوون تقديمه الى هذه الجهات .

كما طالب بإحالة الجرائم التي ارتكبتها ما تسمى بـ ” سرايا الدفاع عن بنغازي ” على مناطق سلطان وجليداية اواخر سنة 2016 و كذلك هجمات الهلال النفطي الذي نفذتها ذات المجموعات التي اعلنت تبعيتها لوزارة دفاع حكومة الوفاق ، وفقاً للبيان الذي بيّن فيه موقعيه أعداداً و إحصائيات توثيقية لضحايا هذه الجرائم .

و فى ما يلي النص الكامل للبيان :

بسـم الله الرحـمن الرحـيم

بيان و مطالبة

تلقينا ببالغ الأسى و الحزن نبأ إستشهاد عدد من المواطنين فى مدينة درنة و إصابة عدد آخر منهم فى عملية لم تتضح ملابساتها بعد و تضاربت الأنباء حولها نظراً لعدم نزاهة و تعاون الطرف غير الحيادي المسيطر على المدينة .

و إذ نبعث بخالص رسائل التعازي و المواساة لذوي الضحايا سائلين الله أن يتقبلهم بواسع رحمته و أن يشفي المصابين شفاءً لايغادر سقماً فأننا نشدد على ما يلي:

اولاً – أن ردود الفعل المحلية على ماحدث فى مدينة درنة الصادرة عن المجلس الرئاسي و حكومته و مجلس الدولة الاستشاري تتسم بعدم الحياد وقد غلب عليها طابع الإتجار السياسي فى الوقت الذي لم تجف فيه بعد دماء القتلى بشكل يثير الريبة تجاه النوايا الحقيقية لهذه الردود و التي جائت في حقيقتها على شكل أحكام مسبقة .

ثانياً – نؤكد وقوفنا التام مع مطالب ذوي الضحايا و كل المواطنين الشرفاء فى ضرورة الكشف عن ملابسات هذه الواقعة و واقعة جثث الأبيار عبر السير و بسرعة فى عمل لجان التحقيق المشكلة من جهات الإختصاص نطاق تسجيل هذه الوقائع و نطالب بإحاطة الرأي العام بها فور إنتهاء عمل تلك اللجان .

ثالثاً – تابعنا دعوات قيادات و أعضاء فى كل من رئاسة المجلس الرئاسي ، مجلس الدولة الاستشاري و قادة أحزاب تيار الإسلام السياسي المشاركة فى صنع قرار هذه الاجسام ، ومن يدور فى فلكهم ، عن نيتهم رفع واقعة درنة الى مجلس الأمن الدولي و إحالة ملفها و غيرها من الوقائع التي مازالت رهن التحقيق محلياً الى محكمة الجنايات الدولية ، و إذ نعتبر هذا إمعاناً من هذه الأطراف فى تدويل كل ماهو شأن محلي بحت و إستمراراً منهم فى نهج التبعية للأجنبي الذي إنتهجوه منذ سنوات ، عليه ، ندعو هذه الأطراف فى حال إستمرت فى هذا المخطط لا سيما مع إدعائها الحياد ، الى رفع ملف مجزرة قاعدة براك الشاطي الواقعة فى يوم 19 مايو 2017 و التي راح ضحيتها 142فرداً غالبيتهم من المدنيين على يد قوات أعلنت تبعيتها للرئاسي مع الملفات التي ينوون تقديمها للخارج و ذلك كبادرة منهم لإثبات بأن ما يسيرون به هو عمل خالص لله و المواطن و أنه ليس مجرد محاولات رخيصة للتوظيف و الاستهلاك السياسي .

رابعاً : إنطلاقاً من مبدأ حرمة الدم الليبي البريئ و أن لا فرق بين دم و آخر أو ليبي و ليبي غيره ، فأننا نطالب هذه الأطراف و المجلس الرئاسي على رأسها ، بالكشف فوراً للرأي العام المحلي عن نتائج عمل لجنة التحقيق فى تلك المجزرة لا سيما مع إنقضاء ما يزيد عن خمسة أشهر من إنتهاء مدة عملها ، كما نطالبه بالكشف فوراً عن ملابسات التحقيق فى الهجمات التي قادتها قوات أعلنت تبعيتها له على الهلال النفطي ( خليج السدرة ) فى 18سبتمبر 2016 و فى 3 مارس 2017 و قبل ذلك المجازر الدموية البشعة التي ارتكبتها ذات القوات بحق سكان مناطق المقرون و سلطان و جليداية يوم 10يوليو 2016 مخلفة خلفها فى كل هذه الهجمات مئات الضحات و مئات ملايين الدينارات من الخسائر المادية فى الممتلكات العامة و الخاصة .

كما نطالب أيضاً بالكشف فوراً عن نتاج عمل لجان التحقيق المشكلة فى مجزرة القرة بوللي الواقعة يوم 23يوليو 2016 على يد قوات تابعة للمجلس الرئاسي و التي راح ضحيتها 40 مواطن و أصيب فيها 65 آخرون بعضهم لازال يعاني مع الاصابة الى تاريخ تحرير هذا البيان ، تضاف لهم مجزرة ترهونة الواقعة فى 18 أبريل 2017 التي راح ضحيتها 14 مواطن على يد قوة انخرطت فى الترتيبات الامنية و أوكلتم لها مؤخراً مهام امنية إضافية فى ترهونة بل و فى مناطق جنوب طرابلس .

إننا نحن الموقعون على هذا البيان وإذ نطالب أيضاً بالتحقيق و الكشف و إدانة كل داعمي الجماعات الإرهابية التي هي سبب النزاعات و الحروب فى البلاد ، سواء بالدعم المالي أو الإعلامي أو بتوفير الغطاء السياسي عبر الحكومات و الأجسام التشريعية المتعاقبة ، فأننا نطالب أيضا بالكشف و محاكمة الجناة المتسببين فى مقتل 6 نساء و طفلة واحدة فى قصف شنته طائرة تابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق ، يوم 20 سبتمبر 2016 بمنتج نينا فى منطقة الجفرة .

أننا نهيب بكل الوطنيين و الحقوقيين و القانونيين و المواطنين بأن كل هذه القضايا قد قدمت ملفاتها و المتهمين بها إلى جهات التحقيق و الضبط ، ورغم صدور تقارير جنائية عن مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام ، إلا أن أغلب هذه القضايا و المجازر و الجرائم لم يتم التحقيق بها او الكشف عن نتائج تحقيقاتها للرأي العام فى حال إنجاز التحقيقات بشأنها ، عليه ، فأننا نطالب برفعها للقضاء الدولي ضمن الملفات التي تتوعد بعض الاجسام السياسية المدعومة من الخارج ، رفعها إلى الجهات الدولية المختصة بما فيها مجلس الامن و محكمة الجنايات الدولية فى لاهاي  ، وذلك من مبدأ أن العدالة حق  لجميع المواطنين المفترض بأنهم متساوون فى الحقوق و الواجبات  .

ختاماً .. إذ نذكر الجميع بضرورة فتح المجال أمام الحل الإجتماعي فى مدينة درنة العز ، درنة الحضارة و الأدب و الثقافة ، بما يضمن عودتها الى حضن الوطن ويجنبها ومواطنيها الأكارم ويلات الحروب و عدم الإستقرار ، فأننا نشدد أيضاً بأن إستمرار الثلة الإرهابية الإجرامية التي تكفر كل أركان الدولة و لا تنضوي تحت أي سلطة سواء شرقاً او غرباً و المسماة بـ ” مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها ” فى إرتهان المدينة والسطو عليها هو أمر لا يمكن السكوت عليه فى حال إستمرار هذه الجماعة و الطغم المؤدلجة التي تقف خلفها بالداخل و الخارج إعلامياً و مالياً فى عرقلة جهود التسوية السلمية بالخصوص .

­­­­­­

                  حفظ الله ليبيا

1نوفمبر 2017

1 – د.العربي أبوبكر الورفلي – حقوقي

2 – رجب ابريك صالح – مدون

3 – معتز عقيلة فرجاني محمد – مدون

4 – محمود المصراتي – صحفي

5 – أ .فرج علي زيدان – متخصص وباحث في القانون العام والنظم السياسية

6 – عبدالحكيم فنوش – محلل سياسي

7- عيسى عبدالقيوم – كاتب صحفي

8 – عيسى رشوان – مدون

9 – حسام الدين الزوام – إعلامي

10- د. آمال بوقعيقيص – محامية

11- د.أم العز الفارسي – أستاذة جامعية

12- سحر بانون – وكيل وزاره العدل لحقوق الانسان بالحكومة الليبية المؤقتة

13- د.سلوى الدغيلي – مندوبة ليبيا السابقة لدى منظمة الامم المتحدة في جنيف

14- د .أحمد عبدالله العبود – أكاديمي وسياسي ليبي

15- فوزي عمار – كاتب صحفي .

16- عبدالعزيز الرواف – كاتب صحفي

17 – عبدالمجيد الميت – محامي

18- خالد بوزنين الساكت – سياسي ليبي

19- ثريا الطويبي – محامية

20- انتصار محمد بشير – صحفية

21- حمزة التريكي – رابطة ضحايا وجرحى الحرب على الإرهاب

22 -د. فرج نجم – كاتب ومؤرخ

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

أخبار ذات صلة

0 تعليق