اخبار ليبيا البعثة الأممية: مقتل 23 مدنيًّا وإصابة 15 بجروح خلال أكتوبر الماضي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وثَّـقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 30 أكتوبر الماضي، مقتل 23 شخصًا وإصابة 15 بجروح، بسبب ما سمتها «الأعمال العدائية» في جميع أنحاء ليبيا.

وأوضحت البعثة، في تقرير نشرته الأربعاء أن من بين الضحايا 11 رجلاً، و7 جرحى، فيما لقيت ثلاث نساء مصرعهن، وأصيبت ثلاث نساء أخريات بجروح، ولقي تسعة أطفال مصرعهم (ستة صبيان وثلاث فتيات) وأصيب خمسة أطفال بجروح (ثلاث فتيات وصبيين).

الإصابات في صفوف المدنيين
وقالت إن الضربات الجوية تسببت في معظم الإصابات في صفوف المدنيين (12 حالة وفاة وسبعة حالة إصابة بجروح)، وكانت بقية الإصابات بفعل مخلفات الحرب من المتفجرات (ستة حالات وفاة و7 حالات إصابة بجروح) وإطلاق النار (خمس حالات وفاة وحالة إصابة واحدة بجروح).

ووثقت إصابات في صفوف المدنيين على النحو التالي، في مدينة بنغازي (سبع حالات وفاة وسبع حالات أخرى لإصابات بجروح)، وفي درنة (سبع حالات وفاة وسبع إصابات بجروح)، الكفرة (إصابة واحدة بجروح)، مصراتة (حالتي وفاة)، سيدي السايح (ترهونة، إصابة واحدة بجروح)، طرابلس (حالة وفاة واحدة)، على النحو المفصل أدناه.

وتابعت: «في 4 أكتوبر، أسفر الهجوم الذي شنه بتنظيم (داعش) على مجمع المحاكم في مصراتة، والذي جرى باستخدام متفجرات وإطلاق نار مباشر، عن مقتل رجلين مدنيين واثنين من أفراد الأمن، بالإضافة إلى الجناة الثلاثة». وأضافت: «وجرى إطلاق النار على الرجلين المدنيين مما أدى إلى وفاتهما، كما أصيب 41 رجلاً آخرين بجروح في هذا الهجوم، غير أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لم تتمكن من التأكد من وضعهم كمدنيين.

وذكرت : «في 6 أكتوبر، جرى العثور على جثة رجل من التبو في الكفرة عليها آثار إصابات بطلقات نارية، وأفيد بأن الرجل الذي يعاني من مرض عقلي وكان مفقودًا قبل يوم من العثور على جثته، قد عبر من دون قصد خط الفصل، الذي يفصل مناطق التبو عن مناطق الزوي والذي تم إنشاؤه عقب اشتباكات مسلحة بين الطرفين في السنوات الأخيرة». وفي 24 أكتوبر، أطلق مهاجمون مجهولون النار على بوابات مستشفى أوباري دون التسبب في أضرار.

الغرارات
وتحدثت البعثة عن الاشتباكات المسلحة التي وقعت في الفترة بين 16 و22 أكتوبر في منطقة الغرارات في طرابلس، لقي شيخ صوفي يبلغ من العمر 81 عاماً حتفه بطلقات نارية. «ووقعت الاشتباكات بين المجموعة المسلحة قوة الردع الخاصة وأفراد أسرة المنقار الذين يُزعم تورطهم في تهريب المخدرات. ولم يكن الضحية ذي صلة بأسرة المنقار».

وفي 21 أكتوبر، أصيبت امرأة من النازحين داخليًا من تاورغاء بجروح متعددة جراء طلقات نارية على ساقيها وكتفها وذلك خلال هجوم شنته جماعة الكاني المسلحة على مخيم سيدي السايح للنازحين داخلياً.

وأفادت التقارير أنه أثناء الاقتتال في منطقة الغرارات تعرض ضريح صوفي تم بناؤه قبل 700 عام للتدمير عمدًا على يد أفراد قوات الردع الخاصة. وفي 20 تشرين أكتوبر، نفت قوات الردع الخاصة مشاركتها في تدمير الضريح وذلك على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك».

قصف درنة
وأشارت البعثة في تقريرها «إلى قصف درنة، في 30 أكتوبر، إذ لقيت ثلاث نساء و9 أطفال مصرعهم (ستة صبية وثلاث فتيات) وأصيبت امرأتين أخرتين ورجل واحد وأربعة أطفال (ثلاث فتيات وصبي) بجروح عندما قصفت طائرة مجهولة أحد المنازل الريفية في منطقة الفتائح شرق درنة، وذلك أثناء تجمع عائلي أفيد بأنه احتفال بولادة طفل.

وكان المولود الجديد وأمه وأشقائه الخمسة من بين القتلى. ولم تتمكن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من التأكد من الوضع المدني لثلاثة آخرين من ضحايا الهجمات الجوية التي تم تنفيذها في نفس الليلة والتي استهدفت موقعًا آخر جنوبي درنة.

ووفقًا للتقارير، لم يجر السماح لسيارات الإسعاف التي تحمل المدنيين المصابين بالمرور عبر نقطتي التفتيش في مرتوبة وكرسة، والتي يتمركز فيها مسلحون موالون للجيش الوطني الليبي».

بنغازي
وبحسب البعثة «قتل خمسة رجال وجرح ستة آخرين وصبي واحد في بنغازي جراء انفجار قنبلة من المخلفات الحربية، الأمر الذي يبين مدى خطورة الألغام والمخلفات الحربية غير المنفجرة على المدنيين الذين يمرون في المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة».

ونقلت عن مصادر لها أنه بتاريخ 4 أكتوبر، «جرح صبي يبلغ من العمر عشرة أعوام جراء انفجار قنبلة من مخلفات الحروب داخل منزله في منطقة بوصنيب في بنغازي». ووأفادت بأنَّه في 16 أكتوبر 2017، لقي رجلان مصرعهما، من بينهما فلسطيني الجنسية، وجرح ثلاثة آخرين جراء انفجار قنبلة من مخلفات الحرب في شارع قصر حامد. وفي 22 و24 أكتوبر، قتل رجلين، أحدهما من العمال المصريين، في حادثتين منفصلتين في منطقة الصابري، وجرح ثلاثة آخرون أثناء تنظيف المنازل لأول مرة عقب انتهاء أعمال العنف في المنطقة.

مصراتة
وأشارت إلى هجوم على مجمع المحاكم في مصراتة في 4 أكتوبر عن إلحاق أضرار بالطابقين الأول والثاني من المبنى.

إسناد المسؤولية
ادعى تنظيم «داعش» مسؤولية الهجوم على مجمع المحاكم في مصراتة. ويُعتقد أن جماعة قوات الردع الخاصة المسلحة مسؤولة عن الخسائر المدنية فى منطقة الغرارات. كما يعتقد أن مجلس شورى ثوار بنغازي وحلفاءه مسؤولون عن ترك الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار في المناطق التي كانوا يسيطرون عليها في بنغازي قبل انسحابهم منها.

ولم يكن بمقدور البعثة أن تحدد بشكل مؤكد أي أطراف النزاع تسببت بوقوع الإصابات الأخرى في صفوف المدنيين في شهر أكتوبر. ونفى أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش، الاشتراك في الهجمات الجوية التي تسببت في وقوع إصابات بين المدنيين في درنة في 30 تشرين أكتوبر.

الإصابات الأخرى
ورصدت عدد ضحايا مدينة بنغازي خلال شهر أكتوبر جراء إطلاق النار في ظروف غامضة. ففي 4 أكتوبر، على سبيل المثال، أصيبت امرأة وصبي يبلغ من العمر 17 عاماً بجروح بسبب طلقات نارية طائشة في حي السلماني وأرض الزواوة على التوالي، بينما أصيب رجل في 11 أكتوبر برصاصة طائشة في منطقة الماجوري. وفي جميع هذه الحوادث، لم يكن هناك قتال دائر في المنطقة المجاورة.

وفي 5 أكتوبر، أسفرت الاشتباكات التي وقعت بين أفراد قبائل الورفلة والبراعصة في حي الماجوري في بنغازي -وذلك بسبب نزاع عائلي حسبما أفادت التقارير -عن مقتل رجل واحد. وفي 16 أكتوبر، لقي رجلان حتفهما، بينهم مواطن مصري، وأصيب سبعة آخرون بجروح عندما اقتحم مسلحون مجهولون مطعم في حي القوارشة. وأفيد بأن الحادث ذو صلة بنزاع على أرض.

وفي 11 أكتوبر، لقي ضابط عسكري من عهد القذافي حتفه داخل سيارته في ورشفانة على يد مجهولين. وفي حادث منفصل في ورشفانة، قتل مسلحون مجهولون رجلاً بالقرب من متجره في 16 أكتوبر، في محاولة لسرقة سيارته حسبما أفادت التقارير.

وفي وقت لاحق، جرى العثور في 19 أكتوبر على ثلاثة رجال، يعتقد أن قوات الردع الخاصة قد ألقت القبض عليهم أحياء في منطقة الغرارات، وقد فارقوا الحياة وظهرت عليهم آثار جراح جراء طلقات نارية.

وخلال الفترة ما بين 15 و 24 تأكتوبر، تم العثور في أحد شوارع بنغازي على جثتي اثنين من سكان أجدابيا وهما من قبيلة المغاربة. وقد تم القبض عليهما في أجدابيا فى يوليو من قبل مسلحين متحالفين مع الجيش الوطني الليبي. وعُثر على أحد الضحايا وأطرافه مقيدة مع جروح فى رأسه جراء طلقات نارية. أما الضحية الأخرى، والذي ظهر عقب القبض عليه في شريط فيديو اطلعت عليه البعثة “معترفاً” بتنفيذ هجمات إرهابية، فقد عثر عليه مصاباً بعيار ناري في الرأس مع علامات تعذيب واضحة.

وفي 26 أكتوبر، تم العثور على جثث 36 رجلاً في منطقة الأبيار شرقي بنغازي. وقد ظهرت على معظم هذه الجثث علامات واضحة تشير إلى التعذيب وجروح ناجمة عن طلقات نارية وكانوا مقيدي الأيدي. وأعلنت النيابة العامة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها قيامها بالتحقيقات في هذا الأمر، بينما أصدرت قيادة الجيش الوطني الليبي أمراً إلى المدعي العام العسكري في الشرق بإجراء تحقيقات في الحادث.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

أخبار ذات صلة

0 تعليق