عاجل

اخبار اليوم عاجل الأحد 1 10 2017 خمسة جرحى في «عمل إرهابي» في كندا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم فتحت الشرطة الكندية اليوم (الأحد) تحقيقاً في «عمل إرهابي» بعد أن طعن شخص شرطياً بسكين قبل أن يدهس بشاحنة صغيرة أربعة أشخاص آخرين ليل السبت - الأحد في إدمنتون غرب كندا.

وقال رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو اليوم «أنا قلق للغاية وأندد بهذه المأساة» التي حصلت.

ووقع الحادث السبت في حوالى الساعة 20:15 بالتوقيت المحلي (2:15 بتوقيت غرينيتش الأحد) على مقربة من ملعب مدينة إدمنتون عاصمة ولاية ألبرتا، حيث كانت تدور مباراة في كرة القدم الكندية.

وقام شخص على متن سيارة مسرعة بقلب حاجز مرور حديد، قبل أن يصدم بقوة شديدة شرطياً كان متمركزاً في المكان ما أدى إلى رفعه حوالى خمسة أمتار في الهواء، بحسب ما نقلت كاميرا مراقبة في المكان. وبعدها خرج سائق السيارة منها وانقض على الشرطي بسكين قبل أن يلوذ بالفرار سيراً على الأقدام.

وقبيل منتصف الليل أقامت الشرطة حواجز عدة في هذه المدينة التي تعد 800 ألف نسمة وأوقفت على أحدها شاحنة صغيرة لنقل المفروشات، وتم التعرف على سائقها على أنه صاحب السيارة التي اعتدت على الشرطي.

وبعد أن انكشف أمره اندفع سائق الشاحنة بها بسرعة «تزيد عن 80 كيلومتراً في الساعة»، وصدم بها عمداً اثنين من المشاة، بحسب ما روى أحد الشهود.

وقال قائد شرطة إدمنتون رود كنكت في مؤتمر صحافي إن «المشتبه به كان يقوم عمداً بصدم المشاة في الأماكن المخصصة لهم أو على الأرصفة» ما أدى إلى وقوع أربعة جرحى في مكانين مختلفين.

وقال الشاهد كيم أندرسون في تصريح إلى صحيفة «إدمنتون جورنال»: «شاهدت الكثير من الأشخاص يفرون وهم بحال ذعر شديد». وقال بات هانينغان وهو شاهد آخر كان في مكان الحادث، إن سائق الشاحنة وبسبب السرعة الكبيرة فقد السيطرة عليها فانقلبت، عندها «انقض عناصر الشرطة عليه وأخرجوه من مكان زجاح السيارة الأمامي المحطم وأوثقوا يديه».

وأضاف قائد الشرطة أنه تم «استجواب الشخص المسؤول عن أعمال العنف هذه وأوقف ونعتقد بأنه تصرف بمفرده مع أن التحقيق لا يزال في بداياته». وطلب من «سكان إدمنتون اتخاذ الحيطة والحذر والتنبه إلى أي حركة مشبوهة».

وندد ترودو بالاعتداء قائلاً «لن نسمح للتطرف العنيف بالتجذر» بين السكان. ويذكر هذا الاعتداء بعمليات الدهس التي قام بها متطرفون خلال الأشهر القليلة الماضية في مدن عدة مثل برشلونة ولندن ونيس وبرلين وستوكهولم.

وكان شاب اعتنق الأفكار المتطرفة دهس في تشرين الأول (أكتوبر) 2014 عسكريين اثنين في موقف لللسيارات في مدينة سان جان سور ريشيليو ما أدى إلى مقتل أحدهما. ثم قتله عناصر الشرطة بعد أن حاول مهاجمتهم بسكين.

ووقع هذا الاعتداء في 2014 قبل يومين من قيام شاب في الـ 23 من العمر بإطلاق النار على جندي وقتله أمام برلمان أوتاوا قبل أن يقتل برصاص الشرطة.

وانضم العديد من الكنديين إلى صفوف تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) خلال السنوات الخمس الأخيرة، واعتقل آخرون بينما كانوا يهمون بالتوجه إلى سورية أو العراق.

وتشارك كندا في التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». ومع أنها سحبت مقاتلاتها من التحالف، إلا أن قوات خاصة كندية لا تزال منتشرة في العراق وتقوم خصوصاً بأعمال تدريب.

وأعلن وزير الأمن العام رالف غودال اليوم «إدانته لاعتداء إدمنتون» ووجه رسالة تضامن مع الضحايا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق