اخبار الكويت «الائتلافية» فازت بالـ3.. في انتخابات الجمعيات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يسرا الخشاب|

حققت القائمة «الاجتماعية» فوزاً صعباً في انتخابات جمعية طلبة كلية العلوم الاجتماعية، بـ 874 صوتاً، وحلت «المستقلة» ثانياً بـ557، فيما حلت «الوسط» ثالثاً.
وحصدت قائمة «الشريعة» المركز الاول في انتخابات جمعية الكلية بــ 1309 أصوات، و«التغيير» ثانياً بـ 959، أما في انتخابات جمعية كلية الآداب فانتصرت «التآلف الطلابي» على غريمتها «المستقلة» وحصلت على 1255 صوتاً، والمستقلة على 705 أصوات.
واستهل أنصار القائمة الائتلافية في كلية الآداب يوم الاقتراع بحشد أطلقوا فيه الأهازيج والصيحات، فيما أكدت طالبات القائمة على زميلاتهن ضرورة الحضور للاقتراع الذي بدأ هادئا، بينما ازداد عدد المقبلين على المقار عند العاشرة صباحا.
ولم يختلف المشهد في الكلية عن السنوات السابقة، إذ كانت «الفزعة» لأبناء القبيلة دافعاً للتصويت لكثير من الطلبة، لاسيما مؤيدي «الائتلافية»، التي غالباً ما تفوز بمقاعد جمعية الكلية، حيث بدت تجمعات الطلاب من أبناء القبيلة الواحدة، الذين جاءوا لدعم ممثلهم، وأخذوا يهتفون باسم القبيلة.
وعلى الرغم من كون كلية الآداب معقلاً لـ«الائتلافية»، فإن آمال القائمة «المستقلة» لم تتبدد، واجتهد أعضاؤها في استقطاب الطلبة للتصويت لهم، فعملوا على استقبال الطلبة منذ بداية اليوم، وانتشروا في أرجاء الكلية لحث الطلبة على اختيارهم، وقد يكون ذلك بدافع زيادة عدد المصوتين لهم فحسب، وإن لم يعلن فوزهم برئاسة جمعية الكلية.

غياب «الوسط»
وفي ما غابت قائمة الوسط الديموقراطي عن انتخابات الجمعية في «الآداب»، وُجدت ملصقات للقائمة وضعت أثناء انتخابات الاتحاد ملقاة في سلال المهملات، واستبدلت بعض ملصقاتهم بأخرى تابعة لـ«الائتلافية» و«المستقلة»، واستنكر طلبة «الوسط» ممارسات زملائهم، ووصفوها بأنها «لا ترقى لمستوى الجامعيين».
وأمام مقر تصويت الطالبات بكلية الشريعة، استقبلت قائمتا الشريعة والتغيير المتنافستين على مقاعد الجمعية، الطالبات بكرم الضيافة، ووفرت لهن مأكولات ومشروبات، كما خصصت للمستجدات طابوراً خاصاً لإرشادهن بطريقة التصويت وإعطائهن «باجات» القائمتين، كما وزعت طالبات قائمة الشريعة نشرات بالبرنامج الانتخابي ونشرات أخرى لخدمة الطالبات كصحيفة التخرج.

تنافس قوائم
ووصفت منسقة قائمة الشريعة بالكلية، إسراء العميري، الأجواء في الكلية بالحماسية، مبينة أن الهدوء الذي تسيّد المشهد بداية عملية الاقتراع سينتهي عند فوز القائمة بالاكتساح.
وأضافت العميري لـ القبس أن القائمة تعمل دائماً على المطالبة بالخدمات التي تسهّل على الطلاب، سواء أكانت تجديداً للمرافق كالمصليات وغيرها، إضافة إلى تسهيل عملية التسجيل على كثير من الطلبة.
من جانبها، اعربت منسقة «التغيير»، سارة، عن الأمل في أن يمنحنا الطلبة الفرصة لإثبات أنفسنا، فهناك العديد من الأمور التي تحتاج إلى التطوير، مبينة أن عدد طالبات الكلية يبلغ 3000 طالبة، بينما الاستراحة لا تكفي سوى 20 طالبة فقط، وهناك حالات تسمم عدة حدثت في كافتيريا الكلية.
وبينما قلّ تواجد أفراد الأمن والسلامة في موقع كيفان، شهدت كلية العلوم الاجتماعية انتشاراً كبيراً لأفراد الأمن، وأغلقت معظم الطرق المؤدية إلى بهو الكلية وساحتها منعاً لإقامة الحشود والممارسات الفوضوية، وتجمع الطلاب أمام مدخل الكلية، وتم تطويقهم بالسياج الحديدي وعدد كبير من الأمنيين.
وشهد الاقتراع فتوراً في البداية، وغاب كثير من الطلبة لتزامن الانتخابات مع عاشوراء وتعطيل بعض الأساتذة، وازداد الإقبال في الظهيرة، وفاق حضور الطلاب الطالبات، بخلاف السنوات السابقة.
وقالت رئيسة لجنة اقتراع الطالبات، أسيل الشايجي، ان الاقتراع بدأ في موعده عند الثامنة صباحاً، بإقبال بسيط، ثم بدأ في الازدياد مع دخول وقت الظهيرة، موضحة أن الدفعات القديمة بالكلية على علم بطريقة التصويت الصحيحة، لكن تم تعريف المستجدات بالطريقة حتى لا تصبح الورقة ملغاة.

الهويات مشكلة
من جانبه، أكد رئيس لجنة اقتراع الطلاب بالكلية، عمر الشايجي، أن الإقبال كان ممتازاً بسبب قوة المنافسة بين القائمتين، حيث بلغ عدد المصوتين نحو %70، وكان الترتيب الأمني جيداً، لكن المشكلة الأزلية التي تواجه عملية الاقتراع تتعلق بالهويات الجامعية، حيث تأتي الصور غير واضحة، لذا يجب أن يحمل الطالب أي إثبات آخر لتتم مطابقة الاسم مع شخصية من يرغب في التصويت.

 

عميد «العلوم الاجتماعية» لـ القبس: تحصين الجامعة من الدخلاء

كشف عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د. حمود القشعان، ان الكلية اتخذت قراراً جريئاً بمنع الأفراد من خارج الحرم الجامعي من الدخول الى الكلية، وذلك لتحصين الجامعة من الدخلاء الذين يفسدون العملية الديموقراطية، موضحا ان التحقيقات كشفت ان أعمال العنف التي وقعت في السنوات الماضية جاءت من أفراد من خارج الجامعة، ولا نملك أي سلطة عليهم.
وأكد القشعان لـ القبس، أن المشاحنات وأعمال العنف تسيء إلى الجامعة وإلى المجتمع بأكمله، موضحاً أن منع دخول من لا يحمل هوية جامعية إلى مبنى الكلية جاء بالتعاون مع الأمن والسلامة وعمادة شؤون الطلبة، لكن وجدت شكاوى من بعض الطلبة أن ذلك يعتبر تقييداً لهم.
وبيّن أن تنظيم الدخول إلى الكلية وإغلاق المداخل إعانة لطلبة الكلية وحرصاً على سير العملية الانتخابية بسلاسة، وليس اهانة أو تضييقاً عليهم، وقال: «سنعطي مجالاً أكبر بعد النتائج كي تعبّر القائمة الفائزة عن فرحتها، لكن لن نسمح بالاحتكاكات».
وأشار إلى أن الكلية تطبق سياسة البلاد بكونها دولة تسامح وانسانية، وهناك قانون ينظم العملية الانتخابية وسيطبق على كل من ينشق عن السياسة المتبعة، مضيفاً «نريد من طلبتنا أن يكونوا اجتماعيين ولا يحملون أي فكر يدعو إلى الطائفية او القبلية أو التخوين».

رسالة توعوية

في ما غاب أعضاء قائمة الوسط، وُجدت بعض الملصقات الخاصة بهم في أرجاء الكلية، وأصدرت القائمة رسالة توعوية، جاء فيها أن «الفوز في الانتخابات الطلابية وسيلة، لكن الغاية هي الوصول لـ«كويت مدنية دستورية أجمل» خالية من الطائفية والقبلية».
وأوردت الرسالة أن «التصويت للقوائم التي تقبل بالفرعيات يعتبر موافقة وترسيخا لهذا النهج داخل وخارج الجامعة، ومن يظن أن صوته لن يحدث فارقاً فلن يتحقق التطور»، وختمت: «صوتك أمانة وليس ترضية لعلاقات اجتماعية أو مجاملة مقابل خدمة انتخابية».

هويات منتهية

فوجئ طلبة في كلية الآداب بعدم تمكنهم من التصويت لانتهاء صلاحية هوياتهم الجامعية، وساعد أعضاء القوائم الطلابية زملاءهم على تجديد هوياتهم من مكاتب الأمن، كما وفروا الطوابع والجداول الدراسية للطلبة ليتمكنوا من التصويت.

الطالبات.. ممنوعات!

منع أعضاء الأمن في كلية الشريعة الطالبات من المرور أمام المقر الانتخابي للطلاب، وذلك بأمر من منظمي الاقتراع من القائمتين، بدعوى أنه «مكان لتجمع الذكور»!

تمور «الشريعة»

وزعت قائمة الشريعة أنواعاً من التمور على طلاب الكلية أمس، واستقبلوا مرشحي القائمة بحفاوة لرفع معنوياتهم وتخفيف توترهم، بينما بدأ الاقتراع هادئا وخاليا من مظاهر الحماس.

تدقيق على الهوية قبل التصويت
طالب يدلي بصوته

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق