عاجل

اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم نقابة الإعلاميين.. ضجيج بلا طحين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : تسعة أشهر مرت على تصديق رئيس الجمهورية على إنشاء نقابة للإعلاميين، وأكثر من ستة أشهر مضت على تشكيل اللجنة التأسيسية للنقابة.. التساؤل الذى يفرض نفسه: هل قامت اللجنة التأسيسية بإنجاز مهامها المكلفة بها خلال المدة المحددة لها؟! قولًا واحدًا إنها لم تقدم إنجازًا واحدًا ملموسًا يحسب لها على أرض الواقع، وانتهت المدة المحددة لها ولم نرَ إلا «ضجيجًا بلا طحين» وتصريحات تملأ الآفاق وظهورًا إعلاميًا دون إنجاز!.
تشكلت اللجنة التأسيسية بمهام محددة فى مدة محددة، وفقًا لقرار التشكيل المنشور بالجريدة الرسمية فى ٧ مارس ٢٠١٧، حيث جاء فى المادة الأولى منه أنها لجنة مؤقتة تتولى مباشرة إجراءات تأسيس نقابة الإعلاميين، أى أن عليها اتخاذ جميع الإجراءات التنفيذية للانتهاء من تأسيس النقابة حتى تصبح واقعًا وتتمكن من ممارسة جميع أعمالها المنوطة بها قانونًا، وجاء فى المادة الثانية أن مهامها تنتهى بانتخاب مجلس إدارة للنقابة على أن تتم جميع إجراءات تأسيس النقابة خلال ستة أشهر على الأكثر من تاريخ أول اجتماع لها.. وانتهت المدة المحددة، وصرح رئيس اللجنة التأسيسية للنقابة بأن هناك تعديلًا لهذه المدة وأنه قد تم المد لعمل اللجنة دون نشر قرار مد العمل ودون تحديد للمدة الجديدة المتاحة والممنوحة للجنة للانتهاء من مهامها!
لجنة تأسيسية تم منحها ستة أشهر كحد أقصى لإنجاز مهامها ولم تنجزها؟!، لماذا يتم مد عمل لجنة لم تستطع إنجاز أعمالها ولم تحقق أيًا من طموحات المجتمع الإعلامى هذا إن كان قد تم مد عملها فعليًا فى إطار قرار لم يتم نشره ولا نعلم عنه شيئًا وإلا فإن وجودها حاليًا غير قانونى؟!، ولماذا لا يتم تشكيل لجنة جديدة بأعضاء جدد تستطيع إنجاز مهامها ولديها القدرة والإرادة للتغلب على أى صعوبات لتحقيق حلم المجتمع الإعلامى بكامله.
نأتى إلى ما يصرح به بعض أعضاء اللجنة التأسيسية عن إنجازات تحسب لها وصعوبات واجهتها أعاقت عملها ولم تمكنها من إنجاز مهامها.. أولًا ما يصرح به البعض بأن أبرز الإنجازات هو توزيع استمارات العضوية!، هل مجرد توزيع الاستمارات يعد إنجازًا!، أين باقى الخطوات من فرز وتحديد ومراجعة واستخراج كارنيهات العضوية؟.. أن أبدأ بخطوة ثم أتوقف دون مبرر لا يعد إنجازًا.. صرح البعض أيضًا بأن إعداد ميثاق الشرف الإعلامى من أهم إنجازات اللجنة، ومع الإقرار بأهمية هذا الميثاق إلا أن المجتمع الإعلامى وأهل الخبرة قد وضعوا مسبقًا أكثر من مسودة لميثاق الشرف، بالإضافة إلى وجود ما يماثله من نماذج عديدة على مستوى العالم.. أى أن إعداده لا يستغرق وقتًا وهو ما تم فعلًا بإعداد مسودة جيدة للميثاق لم تطرح للنقاش على مستوى المجتمع الإعلامى إلا فى لقاء واحد تم فى نقابة الصحفيين، وحتى هذه اللحظة لم يتم إقراره للعمل به!.
من الإنجازات أيضًا، التى تحدث بها البعض ترشيح اللجنة التأسيسية اثنين من الإعلاميين فى الهيئة الوطنية للإعلام، إذ قام رئيس اللجنة التأسيسية بترشيح نفسه ومعه إعلامى آخر، وأثار هذا الترشيح العديد من التساؤلات لدى المجتمع الإعلامى حول طبيعة القواعد التى استند إليها فى ترشيح نفسه وترشيح الآخر، وما مرجعية هذا الترشيح!، خاصة أنه رئيس اللجنة التأسيسية التى يفترض أنها قد قامت بالترشيح!.
أما عن الصعوبات التى واجهت اللجنة التأسيسية وحالت دون إنجاز مهامها، وفقًا لتصريحات بعض أعضائها، فإنها تتمثل فى عدم وجود مقر للنقابة، وهنا فقط نذكرهم بأن القائمين على أمور ماسبيرو قد مدوا يد العون والمساعدة لهم بتوفير قاعات لأداء أعمالهم، كما تم عرض أن يكون لهم مقر فى مبنى الهيئة العامة للاستعلامات، أو إيجار مقر مؤقت لحين الانتهاء من توفير وتجهيز مقر يليق بهم.. وتم رفض هذه الحلول المنطقية المؤقتة والتى كانت مخرجًا مؤقتًا لمن يريد أن يقدم جهدًا وإنجازًا ملموسًا للمجتمع الإعلامى!. تحدث البعض أيضًا عن أنه وحتى الآن لا يوجد أى دعم مادى حكومى حتى يتمكنوا من مباشرة أعمالهم!، ومع الإقرار بأهمية هذا الدعم المادى إلا أن اللجنة التأسيسية مكلفة بمهام محددة يمكن إنجازها بأقل الإمكانيات ومن اشتراكات الأعضاء ودعم الجهات التى عرضت توفير مقار مؤقتة لعملها.. الإمكانيات لا تقف حائلًا أمام إنجاز المهام إذا ما توافرت الإرادة الحقيقية للإنجاز!، خاصة أن الجميع يمد يد العون والمساعدة لتحقيق الحلم وبشىء من التواصل الفاعل مع جهات عديدة تشريعية وتنفيذية يمكن الحصول على الدعم المطلوب أو بعضه مؤقتًا لحين استقرار الأمور، أما أن يتوقف العمل انتظارًا للدعم فهذا يثير أكثر من علامة تعجب واستفهام!.
أذكر فى النهاية أننا قد آملنا خيرًا فى البداية، وعلق المجتمع الإعلامى آمالًا على اللجنة التأسيسية فى إنجاز أعمالها وتحقيق حلمه فى نقابة إعلامية قوية لها تواجد فعلى على أرض الواقع.. وهو ما لم يتحقق حتى الآن، ما دعا العديد من الإعلاميين من خلال تجمعات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعى إلى الغضب، والمطالبة بتشكيل لجنة تأسيسية جديدة قادرة على إنجاز مهامها.
ماذا سيحدث فيما هو قادم من أيام.. الحقيقة لا أحد يدرى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق