اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم لم ينجح أحد.. لماذا خرجت المستشفيات الجامعية من التصنيف العالمي للجودة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : في مطلع العام الحالي، دخلت 7 جامعات مصرية تصنيف مجلة تايمز البريطانية لأفضل الجامعات حول العالم، وهي القاهرة وعين شمس والإسكندرية والمنصورة والأمريكية وسوهاج وجنوب الوادي، ضمن 1000 جامعة على مستوى العالم.

وخرجت مستشفيات تلك الجامعات وغيرها على مستوى الجمهورية، بالأمس، من التصنيف العالمي للجودة وفقا لتصنيف منظمة الإسكوا التابعة للأمم المتحدة، إذ يصل عددها إلى 72 مستشفى جامعي، ورغم ذلك خرجت جميعها من التصنيف العالمي للجودة أمس السبت.

مستشفيتان فقط حصلا على المرحلة الأولى من الجودة، وهما مستشفى النساء وأكاديمية القلب بطب عين شمس، كما حصل مستشفى القلب على المرحلة الثانية من الجودة لتكون المستشفى الجامعي الوحيد الذي يحصل على الاعتماد لتطبيقه كل معايير الجودة.

"الأخطاء الطبية، وعدم تطبيق القواعد الصحية الخاصة بالجودة، وضعف التمويل" ثلاثة أسباب حددها الخبراء المعنيين وأطباء لـ"الدستور" فسروا من خلالها عدم حصول مستشفيات الجامعات على تصنيف الجودة العالمي.

الدكتور خالد سمير، عضو نقابة الأطباء، يؤكد أن قانون المستشفيات الجامعية الذي لم يتم إقراره إلى الآن، أحد أهم أسباب تدهور أوضاع المستشفيات الجامعية في ، مشيرًا إلى أن التخبط بين الإبقاء على تبعية المستشفيات للجامعات أو فصلها أدى إلى ذلك.

ويوضح لـ"الدستور" أن الأطباء مازالوا يعملون إلى الآن في المستشفيات الجامعية بالمجان، ما يضعف الخدمة المقدمة للمرضى والتداوي بتلك المستشفيات ويؤدي إلى ضعف مستوى العلاج.

وتعتبر منظمة الإسكوا هي التي تعطي تصنيف الجودة العالمي للمستشفيات طبقًا للمعايير الدولية على حسب مستوى الاهتمام والأمان الذي تعطيه للمريض بنسبة لا بد أن تتخطى الـ27%.

وفي مصر لا يوجد قانون يجبر المستشفيات سواء جامعية أو خاصة الحصول على الجودة، بيد أن قانون التأمين الصحي الجديد اشترط أن أي مستشفى لم يحصل على الجودة يكون خارج الخدمة المقدمة.

الدكتور جمال الخياط، أستاذ أمراض الكبد، يشير إلى أن المستشفيات الجامعية لم تطبق القواعد الصحية الخاصة بالجودة، حتى يتم وضعها في ذلك التصنيف الذي لا يُمنح إلا للمستشفيات التي تبطق تلك القواعد.

ويوضح أن ضعف التمويل والميزانية التي تقرها الجامعات للمستشفيات تؤدي إلى سوء الخدمة، وتدهور النظام الصحي، وعدم وجود أي جهة رقابية عليهم سوى من الجامعات فقط، كذلك النقص الحاد في الأطباء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق