اخبار الامارات مجلس علماء الإمارات يستشرف مستقبل البحث العلمي للدولة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
عقد مجلس علماء الإمارات اجتماعه الدوري في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، لاستشراف مستقبل البحث العلمي، ووضع الرؤى والاستراتيجيات لترسيخ مناهج وأخلاقيات البحث العلمي وأطر تنظيمه، وتشجيع التعاون بين مؤسسات وجهات الدولة البحثية والأكاديمية لرفع سوية البحث العلمي والارتقاء بمخرجاته وتوظيفها في سبيل تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤوية 2021. وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة منه، قالت رئيسة مجلس علماء الإمارات، سارة الأميري: "تشهد دولة الامارات تطوراً تكنولوجياً وعلمياً غير مسبوق، ما رسخ مكانتها الرائدة على الخارطة العالمية كمنارة علمية وثقافية، ووجهة مثالية للباحثين والأكاديميين من مختلف الاختصاصات، لتوسعة رقعة معارفهم والاستفادة من الامكانات العلمية والبحثية المتطورة في الدولة، في تنشيط جهود البحث العلمي والأكاديمي".

وأضافت: "في ظل هذا التطور المتسارع، هناك حاجة ملحة لتطوير وتفعيل الخطط والاستراتيجيات طويلة الأمد، وأطر العمل الناظمة لمنهجيات البحث العلمي وطرقه وأهدافه، وترسيخ أخلاقيات البحث العلمي، وفي الوقت نفسه، تقديم جميع أنواع الدعم والتسهيلات للمختصين والباحثين من مختلف أنحاء العالم، بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية في الدولة، وتكثيف الجهود لتسخير مخرجات البحث العلمي، في تلبية احتياجات الدولة العلمية المستقبلية، وتحقيق الريادة في السباق العلمي العالمي".

كما طرح اجتماع المجلس عدة محاور للنقاش، تهدف إلى تعزيز التوجه الاستراتيجي في تطوير واستثمار أنشطة البحث العلمي في الدولة خاصة بعد اطلاق الاستراتيجية المئوية للدولة، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وعنونة أهم الإجراءات والمعايير التي يجب أن يراعيها الباحثون خلال نشاطهم البحثي إلى جانب تشجيع تطبيق أفضل الممارسات المتبعة عالمياً، وتطويع التكنولوجيا الحديثة في معالجة وجمع المعلومات والبيانات الضخمة، والتأكيد على دقة التحليل وشفافية المخرجات، وتحقيق الأهداف المرصودة في مجالات البحث العلمي على كافة الأصعدة.

كما سلط الاجتماع الضوء على أهمية توحيد الرؤى والجهود وتحفيز التعاون لإجراء البحوث التطبيقية المشتركة بين مؤسسات وجامعات القطاع الحكومي والخاص، وتفعيل أطر التعاون مع الجامعات ومراكز البحث المرموقة في العالم، وتعزيز الجهود الرامية إلى خلق بيئة أكاديمية محفزة، تشجع على الإبداع والابتكار، بالإضافة إلى تأهيل الكوادر الوطنية وشحذ المهارات والكفاءات في مجال البحوث، والاستثمار في رأس المال البشري، لدفع عجلة التنمية المستدامة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق