عاجل

اخبار ليبيا الموت أرحم من العيش تحت قبضة تنظيم داعش الإرهابي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أخبار ليبيا24

وحشية إرهاب تنظيم داعش الإرهابي لا مثيل لها فكل من وجد تحت رحمته المعدومة تمنى الموت بل تاق إليه والأيزيديات ممن نالوا الحصة الأكبر من فظاعة وبشاعة إجرام الدواعش الأوباش.

فتيات ونساء وأطفال انتزعوا من أرضهم وعانوا مر الاستعباد والعذاب والبيع والاغتصاب والسبي حتى باتوا متمنيين الموت ومنتظرين ساعته بشوق.

لا يمكن لآلاف الفتيات الأيزيديات والمسلمات  نسيان قساوة فترة أسرهن لدى تنظيم داعش الإجرامي وغير الأخلاقي لحظات مريرة روتها تلك الفتيات اللاتي تعرضن إلى السبي والاغتصاب والتهديد بالقتل والتعذيب وكانت يومياتهن أقرب إلى الجحيم.

المأساة بدأت مع الحصار الذي قام به عناصر التنظيم الإرهابي في مناطق سنجار شمال العراق في صيف العام 2014. داعش قام بإعدام الرجال وأسر النساء والأطفال وبيعهم في أسواق “الرقيق والسبايا”.

الفتيات تعرضن إلى الإهانة والتنكيل بعد أن تمّ إبعادهن عن عائلاتهن لاستغلالهن جنسيا من خلال الاتجار بهن بين عناصر تنظيم داعش الإجرامي، كما تمّ إجبارهن على الزواج قبل أن يتم اغتصابهن بشكل متكرر من قبل الدواعش المجرمين.

بعضهن تمكن من الفرار والبعض الآخر تمّ تحريرهن خلال تحرير المدن التي كان التنظيم الإرهابي يسيطر عليها بينما لا تزال مئات الفتيات في قبضة الإرهابيين، وأغلبهن عشن عدة أشهر في ظروف سيئة، لا يمكن للمرء تخيلها، فقد قام“داعش باعتداءات جنسية ممنهجة بحقهن حيث تعرضن لشتى أنواع التنكيل من خطف وتخدير وضرب، واغتصاب جماعي.

الأمم المتحدة أكدت أنّ إرهابيي داعش اختطفوا حوالى 7000 امرأة وطفل، وكانوا ينتقلون بهم خلال توسعهم في شمال العراق، وبعد وقت قصير من احتلالهم مدينة الموصل، تقدموا نحو سنجار القريبة، ثم نقلوا عددا كبيرا منهم إلى مدينة الرقة التي كان التنظيم الإرهابي يتخذها معقلا له في .

بعض الفتيات تمكن من لقاء أفراد من عائلاتهن في مخيمات النازحين في شمال العراق في حين لم تنجح الأخريات في الحصول حتى على معلومات حول مصير أفراد عائلاتهن.

ونظرا لصعوبة الوضع الذي عاشته الفتيات المحتجزات لدى داعش لم تستطع بعضهن العيش بسلام بسبب الجحيم والضغوطات النفسية، فإحدى الفتيات أكدت أنها ترى داعش وعذاب الاغتصاب في كوابيس ليلية، كما أصبحت تعاني من نوبات الذعر.

وتمكنت حوالى 1800 امرأة وفتاة من الفرار من داعش، ولكن الفرار رافقه الصمت حيث لم تجرؤ الفتيات على الحديث عن الاغتصاب والتنكيل الجنسي في أوساط محافظة وفي بلد لا يتوفر على مراكز للعلاج النفسي والجسدي الذي عاشته المختطفات.

شارك المقالة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق