عاجل

اخبار ليبيا اختلفت أسماءهم ولكن إرهاب جماعة داعش وغيرها واحد وهو حتما مرفوض لدى المسلمين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أخبار ليبيا24

حال تنظيم داعش الإرهابي الآن هو حال فشل تام وانقسام داخلي رهيب، بعد أن علت أصوات المختلفين في التنظيم، وتفجرت الأوضاع بين أتباع القضاة الشرعيين في التنظيم،  تيار”الحازمية”، وتيار “تركي البنعلي”، حتى بلغ الخلاف أن تمسك التيار “الحازمي” بتكفيره لعموم المسلمين بشكل عام، وهو الأمر الذي كان يرفضه تركي البنعلي، مفتي داعش، الذي قتل على يد بعض إرهابيي التنظيم خلال الأشهر القليلة الماضية.

وينسب تيار الحازمية إلى أحمد عمر الحازمي المتشدد في داعش وأحد قضاته الشرعيين، ومنظر ما يعرف بالجناح التكفيري الكلي في تنظيم داعش، وكانت اعتقلته السلطات في عام 2015.

ولم تفلح مساعي بعض كوادر التنظيم في جمع الشمل ووأد الفتنة داخل التنظيم واحتواء الأزمة، عبر العديد من الإجراءات التي كان منها عزل جميع عناصر التيار الحازمي، مثل أبو إسحاق العراقي، وأبو حفص الجزراوي، وأبو مرام الجزائري، وعبد الناصر العراقي، أمير تلك اللجنة، والمعروف بتشدده المبالغ فيه وقيامه بقتل المختلفين معه حتى لو كانوا من عناصر التنظيم.

غير أن حالة الغضب انتابت مؤيدي التيار الحازمي بالتنظيم، فعمدوا إلى إصدار بيان معنون باسم”اللجنة المفوضية وإعلام الخلافة يمثلني”، أعلنوا فيه تمسكهم بتكفير جميع من يخالف قيادتهم، وأفكارهم.

ويعد التيار الحازمي الذي ينتمي معظم أعضاءه لدول البحرين، وليبيا، وتونس، ومصر، الأكثر تطرفاً وغلواً، حتى وصل بهم الأمر تكفير أمير التنظيم أبو بكر البغدادي، لأنه لم يكفر الظواهري، وطبقا لعقيدتهم فأنه “من لم يكفر من يكفروه فهو كافر”.

وقد استغل التيار الحازمي الهزائم التي لحقت بالتنظيم في العديد الدول، ليكشف عن نفسه بقوة، لا سيما مع إحساس الجميع بالانكسار والهزيمة والتراجع وهو ما عضد التيار الحازمي وأفكاره، فسعى بدوره إلي إعلان السيطرة على التنظيم، وإحكام قبضته عليه، والبحث عن خليفة جديد بديلا عن البغدادي.

ومع تنامي صعود التيار الحازمي في التنظيم، يمكن القول بأننا أمام تنظيم جديد سيخرج عقب هزيمة داعش وقد استطاع هذا التيار نشر أفكاره من خلال أبو جعفر الحطاب، أحد تلاميذ الحازمي، والذي تولى منصب القاضي الشرعي لإحدى ولايات تنظيم داعش، داخل اللجان الشرعية والقضائية والعسكرية بالتنظيم، وتبعه في ذلك عدد من التونسيين والسعوديين الذين أعلنوا تمردهم على أبي بكر البغدادي لأنه بحسب وصفهم يعتنق مذهب “الجهمية” ولا يكفر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، أو قيادات حركة طالبان وعلى رأسها زعيمها الأسبق الملا محمد عمر.

شارك المقالة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق