“السنوار” يلتقي شباب غزة ويشدد على ضرورة تحقيق المصالحة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم مع بدء تطبيق المصالحة الفلسطينية مؤخرا، اتجهت قيادات من حركة حماس إلى الاجتماع بعدد من الشباب في قطاع غزة، على رأسهم قائد الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، الذي أجرى لقاءً مع الشباب، للمناقشة والإجابة على تساؤلاتهم، الأمر الذي فجر وسائل التواصل الاجتماعي لأيام، بعبارات المدح والثناء للسنوار، الذي استطاع بلقاء واحد، أن يكسب قلوب الشباب بجانبه.

بثيابه البسيطة والتي ربما لا تناسب قائدا في مكانة السنوار، بدأ لقاء مطولا مع عدد كبير من الشباب، بالحديث عن تجربته الخاصة في سجون الاحتلال، ولم يطل في الحديث عن نفسه، فسرعان ما اتجه للشباب طالبا منهم أن لا يخفوا شيئا، وأن يسألوا عن كل ما يريدون.

لقاء امتد لساعات، أجاب السنوار خلاله على عدد هائل من الأسئلة، وظهرت عليه الجدية هذه المرة، عندما ترجل عن مقعده في منتصف حديثه، قائلا: سأقطع عنق كل من يحاول عرقلة المصالحة، سواء كان من أبناء حماس أو فتح.

تحدث السنوار عن مواضيع عدة، وتطرق لوضع المقاومة في قطاع غزة، قائلا إن المقاومة يقلقه شأنها، فما قامت به في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، من إطلاق صواريخ على مدار 51 يوما، قادرة اليوم على أن تطلق هذا العدد في 51 دقيقة.

ومن خلال إجاباته للأسئلة التي طرحت عليه، أشار السنوار إلى أن هذه الفرصة الأخيرة لإتمام المصالحة، فإن لم تكن، سيشهد العام الجديد ضياع القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

وأضاف أنه في حال فشلت المصالحة، فإن حماس ستنسحب من المشهد، ولم يفسر كثيرا ما قاله، لكنه قد يقود إلى ما صرح به مسؤول من الحركة الشهر الماضي، بأن كتائب القسام حثت قيادة حماس بإحداث فراغ أمني في قطاع غزة.

ولم يحفِ السنوار أنه وحركته لا يمكنهما أن يقودا سفينة المصالحة وحدهما، وأن الأمر يتطلب وحدة وطنية والتفاف حول مصلحة الوطن العليا لإتمامها.

من جانب آخر، يترقب الفلسطينيون زيارة رئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمد الله خلال الأيام المقبلة، وقد استهل الحمد الله زيارته بدعوة للشباب في قطاع غزة، قائلا: إن همومكم على سلم الأولويات.

وقال الحمد الله إن الحكومة ستعمل دون كلل أو ملل لخدمة الشباب في قطاع غزة، وفقا لتوصيات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأشار عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى أن الحكومة ستوفر جميع الفرص المطلوبة للشباب في قطاع غزة، من التعليم وفرص العمل لإنهاء أزمة البطالة المتفاقمة في القطاع.

الشباب في قطاع غزة، كانوا مبتهجين لهذا الالتفاف حولهم من القيادات، الذي يحدث لأول مرة في قطاع غزة وأن يستمع المسؤول بشكل مباشر لمشاكل الشباب ويحاول ويعد بإيجاد حلول لها، لعل هذه المبادرات تكون تمهيدا حقيقيا لتمكين الشباب وإنهاء مشكلاتهم، لكن المشهد ضبابي حتى الآن، والأسبوع الجاري يحمل العديد من المفاجآت التي ينتظرها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خاصة بعد وصول حكومة الوفاق للقطاع، وبدء تطبيق المصالحة بشكل حقيقي على أرض الواقع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق