عاجل

اخر الاخبار اليوم الجمعة 22 9 2017 الخالصي: إسرائيل تدعم انفصال كردستان لإشغال الناس بكيان صهيوني جديد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم السومرية نيوز/ بغداد
أكد المرجع الديني جواد الخالصي، الجمعة، أن إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان من اجل إشغال الناس بـ"كيان صهيوني جديد"، فيما كشف عن قيام وزارة التربية بفتح دورة تعليمية بلبنان كان منهجها تعريف المتدربين "بأعلام الدول ومنها إسرائيل".

وقال الخالصي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في مدينة الكاظمية، وحضرتها السومرية نيوز، إن "موقفنا واضح من كل دعوات الانفصال والتقسيم، سواء كان في العراق أو في أي دولة من عالمنا العربي والإسلامي لأن هذه المخططات وخصوصاً مشروع الانفصال في شمال العراق هو بداية فتنة جديدة يحترق فيها الكثيرون وبالأخص الشعب الكردي"، مشيرا الى أن "مخطط الصهاينة في دعمهم لمشروع الانفصال ناتج من ايمانهم بأن مصيرهم المحتم إلى زوال، ولذلك يعملون على انشاء كيان صهيوني جديد لكي ينشغل الناس به".



واضاف الخالصي، أن "واحدة من وسائل التطبيع مع الكيان الصهيوني واختراق الشعب العراقي تأتي من خلال دورات التعليم التي تقام في خارج العراق لشباب العراق، ومثال ذلك ما قامت به وزارة التربية من فتح دورة لتعليم اللغة الانكليزية في لبنان وكان برنامج الدورة ضعيفاً ولا قيمة له"، موضحا أن "منهج الدورة أنصب على تعليم الطلبة اعلام الدول والتعريف بها وكان علم اسرائيل من ضمن هذه الأعلام حيث ظهر شاب يتكلم عن اسرائيل وكأنها دولة صديقة، فهل يصح هذا من وزارة التربية ونحن في حالة حرب مع الكيان الصهيوني".

ودعا الخالصي المسلمين إلى "احياء ذكرى عاشوراء بكل قوة ولكن بالاسلوب الصحيح"، مطالبا المواكب الحسينية بأن "تقدم نموذجاً صحيحاً وترجمةً حقيقة لأهداف الثورة الحسينية ومنهج الاصلاح الحسيني النابع من حقائق الدين وثوابت الشرع".

وكان ممثل حكومة إقليم كردستان في إيران ناظم الدباغ اكد، الأحد (13 آب 2017)، أن إسرائيل أعلنت "رسمياً" تأييدها لانفصال الإقليم، عازياً ذلك إلى أن استفتاء الانفصال "يصب في مصلحة" إسرائيل، وفيما اتهم بغداد بأنها غير مستعدة لتسوية المشاكل العالقة مع أربيل، اعتبر أنه لولا إيران لكان تنظيم "داعش" قد سيطر على بغداد.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، في (16 أيلول 2017)، ان الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول الحالي "لعبا بالنار"، محذرا من فتح الباب على مصراعيه أمام دول "لعدم احترام" حدود ودستور العراق، فيما وجه "دعوة أخوية" للقادة الكرد، فيما جاءت جميع المواقف الإقليمية والدولية رافضة للاستفتاء بقوة.


أخبار ذات صلة

0 تعليق