عاجل

اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم فريد الدين العطار.. الطبيب المتصوف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : شاعر فارسي متصوف مميز عاش في القرن الثاني عشر الميلادي، لم يكن كغيره من الشعراء الذين اعتادوا على مدح الأمراء والوزراء، ولم يتزلف إلى السلاطين والمتنفذين، ولم يجعل من شعره وإبداعاته الشعرية والفنية وسيلة للارتزاق والتكسب، بل فضل العيش متواضعًا بعيدًا عن البلاطات والقصور والارتزاق من كد يده، إنه فريد الدين العطار.
عُرف باسم «عطار»، ويقال إنها أطلقت عليه لأنه كان يتولى الإشراف على دكان لبيع الأدوية‌ حيث كان يزوره المرضى، فيعرضون عليه أنفسهم، فيصف لهم الدواء ويقوم بنفسه على تركيبه وتحضيره، ولديه كتابين هما «مصيبت نامه» و«إلهي نامه»، وأوضح أنه ألفهما في صيدليته «داروخانة» التي كان يتردد عليها في ذلك الوقت 500 من المرضى، كان يقوم على فحصهم وجس نبضهم.
وقال عنه الأديب رضا قلي خان في كتابه «رياض العارفين»: «إنه تعلم الطب على يدي الشيخ مجد الدين البغدادي وهو أحد تلاميذ الشيخ نجم الدين كبرى، وعبارة الشاعر الفارسي (دولتشاه السمرقندي) أقرب في الحقيقة له، عندما قال: نال الشيخ فريد الدين العطار خرقة التبرك من يد سلطان العاشقين وفخر الشهداء‌ مجد الدين البغدادي».
وتداولت قصة تشير إلى السبب الذي دفع «العطار» للنزوع نحو أهل السلوك والطريقة، حيث كان يعمل في دكانه، عندما أقبل عليه درويشًا وطلب منه «شيئا لله» فلم يعطه، فقال له الدرويش: كيف ستكون ميتتك أيها الخواجه؟ فقال له العطار: مثلما تموت أنت. فقال الدرويش: وهل يمكنك أن تموت كما أموت؟ فقال: ولم لا.. فوضع الدرويش جفنة خشبية كانت بيده تحت رأسه وهو يقول: الله، ثم فاضت روحه فورًا.. فتغير حال العطار وأغلق باب دكانه، ونحا نحو أهل الطريقة.
ويشكك البعض في صحة هذه الرواية على اعتبار أن العطار قد أشار في أشعاره إلى ميله نحو الصوفية والطريقة منذ صغره، وطبقًا للتحقيقات التي قام بها البعض، فإن هذه الأسطورة من صناعة مريديه وهي مقتبسة عن الحكاية التي أوردها أبوريحان البيروني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق