اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم شريف الجيار: النقاد في احتياج لدعم نفسي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : قال الناقد الأدبي الدكتور شريف الجيار: «لا يمكن أن نقول إن أفلست من النقد، أو تراجع فيها النقد الأدبي بأي حال من الأحوال، نظرا لوجود أجيال متعاقبة من النقاد، فهناك جيل الأساتذة، وجيل الوسط، والجيل التالي لهما، ولكن الأزمة الحقيقية تكمن في غزارة المنجز الإبداعي في مصر، إن كان في القاهرة أو المحافظات المختلفة، موازاة بعدد النقاد الفاعلين داخل الجامعة المصرية وخارجها، لأن عدد من يعمل في السوق النقدي في مصر الآن بشكل جاد قليل، ويحتاج إلى أن يتحلى الكثيرون من المتخصصين في الأنواع الأدبية المختلفة داخل الجماعات المصرية بالتفاعل بشكل إيجابي مع هذا المنجز الضخم الذي تثمره دور النشر الحكومية والخاصة، حتى لو اختلفنا على تفاوت المستوى».

وأضاف الجيار في تصريحاته لـ«الدستور»: «وعلى هذا أطمح إلى أن تتفاعل الأكاديمية المصرية أكثر خارج أسوار الجامعة وألا يتحوصل الكثيرون داخل أروقة الجامعة، ومن ثم يظلمون أصحاب الأقلام الحقيقية من المبدعين، لاسيما الشباب الذين هم في احتياج كبير لناقد متخصص يحدد لهم المستقبل وكيفية تطوير هذا الشاب لموهبته في أي نوع أدبي».

وأكد الناقد الأدبي: «لا أحب زيادة نغمة أن النقد في مصر تراجع، لأن النقد مطروح في الطريق، وهناك أسماء نقدية في مصر تعتمد عليها كثير من الدول العربية والأوروبية في التدريس والتحكيم وتقديم ندوات ومحاضرات مهمة، ومن ثم ربما الجو الثقافي العام هو السبب في إحجام كثير من النقاد عن التفاعل مع الحراك الإبداعي الموجود في مصر».

وأوضح أن هؤلاء النقاد والمتخصصين في احتياج إلى دعم نفسي قبل الدعم المادي في دعوتهم بشكل مباشر إلى المؤتمرات الكبرى والندوات المهمة، والفعاليات الثقافية التي تعطي لهم الفرصة للاحتكاك بالأقلام الجديدة، مؤكدًا أن كل هذا يحتاج إلى مناخ ثقافي عام يحرك الماء الراكد عبر الأنشطة المختلفة التي ينبغى أن ننقلها إلى المحافظات بشكل مكثف، وتدخل الجامعات والمدارس بشكل أكثر تكثيفًا.

ودعا الجيار المؤسسات الثقافية المعنية بتنشيط الخطاب الثقافي المصري عبر التواصل المباشر بين المبدعين الكبار والنقاد المتميزين، وبين طلاب الجامعات، حتى نكتشف الأصوات الجديدة ونقدمها على الساحة، فضلا عن ذلك دعا إلى إقامة العديد من المسابقات في الأنواع الأدبية المختلفة، وفي النقد الأدبي حتى لو بمقابل مادي بسيط لتفعيل دور الناقد، وإحداث حالة جديدة تفيد الدولة المصرية وتفيد تطوير الخطاب الثقافي المصري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق