اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم «ملاهي الغلابة».. فرحة كل عيد بـ«جنيه ونص»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : لهو ولعب وضحك بأصوات ملائكية عالية تنطلق في الأفق، أما الأهالي ينظرون إلى سعادة أبنائهم الغامرة بتلك الألعاب الشعبية، بأقل شيء يُمكنك أن تُسعد طفلًا صغيرًا في الأحياء الفقيرة والمعدمة، ينتظر الأطفال العيد بفارغ الصبر، ينطلقون في الشوارع الصغيرة والأزقة، مُسرعين للاصطفاف أمام "صاحب الفرحة" أو حارس "ملاهي الغلابة"، وهو يُنادي بـ"جنيه وبجنيه ونص اللعبة" بينما يقف الأطفال أمام الأُرجوحة في انتظار دورهم، بالرغم من الحالة السيئة لتلك الألعاب وتهالك بعضها إلا أنها لم تمنع الأطفال عنها فهي البهجة المُنتظرة، حتى أن بعض الأطفال لم تمنعهم حالتهم المادية السيئة من الاستمتاع بالعيد فقد قاموا بربط أقمشة قديمة ليصنعوا منها "مُرجيحة يدوية".
أحد المواطنين الذين يصطحب أبناءه للهو في تلك الألعاب في الأعياد يقول: "الناس غلابة وعايزة تفرح بأي حاجة وبأقل ثمن عايزين يفرحوا أولادهم حتى لو كانت الألعاب دي بسيطة".
يأتي العيد ليرسم البسمة والسرورعلى الوجوه، وكل فئة من فئات الشعب تُعبر عن فرحتها بطريقتها الخاصة، وعلى قدر موازنتها المالية، الفئات المُعدمة والفقيرة تلجأ إلى الحدائق والمتنزهات العامة، الفئات الأعلى قليلًا تلجأ إلى الدخول لأماكن المتنزهات أو الكافتريات والتي يتم دفع المال لها، ولا تختلف الفرحة هنا أو هُناك، فكلًا يسطرها بأسلوبه الخاص، وكُلًا يجلب السعادة إلى نفسه خلال العيد.
«الملاهي الشعبية»
توجد أماكن مُخصصة للألعاب الشعبية في الأحياء الفقيرة، والتي تتوسط جوانب مُحددة ومُعينة بالمناطق، يلجأ إليها الأطفال في العيد والمُناسبات من أجل الترويح عن أنفسهم، وتوجد تلك الملاهي في عدة مناطق من أبرزها "منطقة أرض الجنينة" في شبرا الخيمة، ومنطقة عرب المعادي في منشية جبريل، وفي الحلمية بالسيدة زينب، وجوار المقابر القريبة من شارع التونسي بالسيدة عائشة.
«مُرجيحة وزحليقة»
وتشتهر الملاهي الشعبية بوجود "المُرجيحة" والتي يتم استخدامها في الموالد الشعبية، والساقية والعجلة الدوارة والحُصان، كما أن تكلفة تلك الألعاب بسيطة، ولاتوجد أي رقابة على تلك الألعاب، بالرغم من العديد من الحوادث الناتجة والمُتكررة عنها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق