اخبار اليمن عباس يأمل أن يحل العيد القادم والقدس محررة و”تشريعي” غزة يدعو إلى إنجاز “المصالحة الوطنية”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

القدس العربي- وكالات: أعرب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن أمله في أن يحل العيد القادم وقد تحررت مدينة القدس من “الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال في كلمة مقتضبة لوسائل الإعلام عقب أدائه صلاة عيد الأضحى بمقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة: “عيد أضحى مبارك يعيده الله علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات، وقد أصبحت القدس الشريف محررة ومعتقلينا محررون في بيوتهم”.

وعقب أداء الصلاة بحضور عدد من كبار مسؤولي السلطة، وضع “عباس″ إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي، الذي فتحته السلطات الإسرائيلية أمام المصلين، بشكل كامل.

وتسيطر إسرائيل على المسجد وتشطره إلى قسمين، الأول خاص بالمسلمين بمساحة 45%، وقسم خاص باليهود بمساحة 55%، ويتم فتحه كاملا أمام المسلمين بشقيه 10 أيام في العام فقط.

وينسب اسم المسجد إلى النبي إبراهيم عليه السلام، ويحتوي قبورا وأضرحة يُعتقد أنها للنبي إبراهيم، وللأنبياء إسحق ويعقوب ويوسف، وعددا من زوجاتهم.

ومن جهة أخرى، دعا أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، حركتي “فتح” و”حماس″ إلى إنجاز المصالحة الوطنية، القائمة على قاعدة “الثوابت والمقاومة”.

وأضاف بحر، خلال خطبة عيد الأضحى، التي ألقاها في ساحة “السرايا” وسط مدينة غزة، عقب صلاة العيد، صباح الجمعة: “المصالحة ضرورة وطنية وإنسانية وشرعية، ضرورة لكل فلسطين، نريد مصالحةً، قائمة على قاعدة الثوابت الفلسطينية وعلى مشروع المقاومة”.

وطالب بحر، خلال الخطبة، حركة “فتح” بـ”السعي نحو تحقيق الوحدة الوطنية عن طريق إنجاز المصالحة القائمة على الثوابت الوطنية”.

وتابع: “كما نطالب بضرورة وقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي، وعدم ملاحقة عناصر المقاومة في الضفة الغربية، ووقف العمل بالإجراءات الأخيرة، التي تم اتخاذها ضد قطاع غزة”.

ومن جانب آخر، دعا الأمة العربية للوحدة كي تتغلب على ظروفها الصعبة ونصرة لفلسطين، قائلاً: “لا يتم تحرير فلسطين إلا بالوحدة العربية، حيث يقف القادة والشعوب العربية إلى جانب القضية الفلسطينية”.

وناشد الأمتين العربية والإسلامية لنصرة المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

وطالب الشباب العربي والفلسطيني بـ”عدم استخدام العنف في غير محلّه، وتوجيه الفكر والقوة والسلاح للعدو الإسرائيلي”.

ولفت إلى أن إسرائيل هي من تمارس “الإرهاب”، مشيراً إلى أن المقاومة مشروعة من قبل المواثيق والقوانين الدولية.

ويسود الانقسام السياسي الأراضي الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، إثر سيطرة “حماس″ على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة القدس العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق