عاجل

اخبار اليمن "صالح" يتوسل لـ "الصماد" باحتواء الأزمة بينه والحوثيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

أقاليم برس ـ متابعات

كشف مصدر رفيع مقرب من المخلوع صالح " أن الأخير طلب من رئيس مايسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى"، صالح الصماد، وهو قيادي حوثي، بالتدخل لإنهاء التوتر الذي تشهده صنعاء منذ أسبوع.

  

وقال المصدر لصحيفة " عربي21 "، أن علي صالح لجأ للمناورة السياسية مع حلفائه الحوثيين، عبر الدفع بوفد من جناحه بحزب المؤتمر، لتوقيع اتفاق "إزالة أسباب التوتر" معهم برعاية الصماد وقيادة المجلس السياسي المشكل مناصفة من الطرفين.

 

وبعد ساعات من توقيع ورقة جديدة بين الحوثيين وصالح عادت أجواء التوتر من جديد إلى شوارع صنعاء، خصوصا المربعات التي يعتقد أن صالح يقيم فيها وأقاربه وسط صنعاء، في وقت تعرض محاميه للاعتداء والضرب من قبل مسلحين حوثيين، تسببت في كسور بيديه ورجله، الثلاثاء. حسبما ذكرته المصادر.

 

وأشار المصدر، إلى أن صالح أصبح مرتبكاً والقيادات الموالية له، بعد انهيار خطته التي حضّر لها منذ أشهر لإعادة رسم موازين القوة بينه وحلفائه الحوثيين بدعم من دولة الإمارات، عبر بوابة "الحشود الموالية له، التي وصلت إلى ميدان السبعين، للاحتفال بذكرى تأسيس المؤتمر، الأسبوع الماضي".

 

وأوضح المصدر ، إن جماعة الحوثيين المدعومة من طهران أدركت مبكرا خطة "صالح"؛ ولذلك سارعت للإعلان عن "مواجهة التصعيد بالتصعيد"، عبر الانتشار المسلح في العاصمة صنعاء، والتمركز في المعاقل التقليدية للرجل والدائرة المحيطة به في" منطقة حدة وشارع الخمسين"، إضافة إلى إبعاد ضباط كبار موالين لصالح من مناصب قيادية في وزارتي الداخلية والدفاع في حكومة الإنقاذ غير المعترف بها.

 

 وأكد المصدر، أن تصعيد الحوثيين بلغ ذروته ضد علي صالح قبيل مهرجان السبعين، لقياس قوة حليفهم الذي قد يتحول إلى عدو في أي لحظة. ولذلك تدخل "حزب الله" اللبناني للتهدئة، والسماح لأنصار حزب المؤتمر بالاحتشاد في صنعاء؛ نظرا لعلاقات تاريخية تربطه بصالح منذ ثمانينيات القرن الماضي.

 

وتقول معلومات المصدر ، إن الحوثيين اكتشفوا أن علي عبدالله صالح لم يعد ذلك "الفرعون" الذي خيّل لهم؛ ولذلك استمروا في الضغط عليه؛ لاكتشاف ما تبقى لديه من أوراق خفية.

 

 

وأوضح المصدر، أن الخطر الحوثي لم يعد يلاحق "علي صالح" شخصيا، بل وصل الدائرة القريبة جدا من صالح، في الاشتباكات التي اندلعت بين نجله "صلاح" ونقطة أمنية تابعة لسلطة الحوثيين يوم السبت الماضي، وفقد خلالها الرجل خيرة رجاله "خالد الرضي"، وكاد يفقد نجله، لولا تدخل قيادات بارزة من الطرفين واحتواء المواجهات.

 

 وذكر المصدر أن صالح وجه ما يشبه "التوسل السياسي" للمجلس السياسي الذي يشترك حزبه في تركيبته؛ "لاحتواء الخلاف، ومنع تمدده"، بعد اشتباكات السبت.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اقاليم برس

أخبار ذات صلة

0 تعليق