اخبار اليمن البيضاء .. “ذي ناعم”.. عقدة الحوثيين وجحيم قادتهم الميدانيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تشكل مديرية “ذي ناعم” في محافظة البيضاء وسط ، جحيمًا لمسلحي الحوثي، حيث قضى الكثير منهم في تلك المنطقة ذات الطبيعة الجغرافية الوعرة.
وآخر قتلى الحوثيين في مديرية “ذي ناعم”، هو القيادي الميداني أبو هاشم الريامي، الذي لقي مصرعه في كمين نصبته المقاومة الشعبية، مساء أمس الخميس، وذلك بعد أسابيع فقط من تعيينه من قبل جماعة الحوثي مشرفاً للمديرية.

وذكرت مصادر من المقاومة، أن الريامي “يمتلك سجلًا أسود من الجرائم بحق المواطنين الأبرياء، حيث كان قبل تعيينه في مديرية ذي ناعم، قائد حاجز تفتيش عند مدخل مدينة رداع، وتعرض على يديه الكثير من المسافرين للخطف، والنهب، والابتزاز، وهتك الأعراض”.

والريامي هو ثاني قيادي حوثي يُقتل على يد مقاتلي المقاومة الشعبية في مديرية ذي ناعم، خلال الأسابيع الأخيرة، حيث سبق أن استهدفوا قياديًا حوثيًا يدعى أبو وائل، مع 3 من مرافقيه في كمين بمنطقة “مفرق يفعان” بمديرية “ذي ناعم”.

ومنذ دخول الحوثيين إلى “ذي ناعم” قبل نحو 3 سنوات، تعرضوا لخسائر كبيرة بين صفوف مسلحيهم وقادتهم الميدانيين، إذ ساعدت تضاريس المنطقة الجغرافية الوعرة على تخفي مقاتلي المقاومة ورجال القبائل الموالية للشرعية.

وتأتي أهمية المديرية كونها منطقة حدودية مع محافظة شبوة الجنوبية، وموطنًا للكثير من قادة القبائل المناهضة للحوثي، وتدين بالولاء للمذهب السني.

وقال مصدر قبلي -رفض الكشف عن هويته لدواعي أمنية- في تصريح لـ”إرم نيوز” إن “مسلحي الحوثي خسروا العشرات من مقاتليهم في كمائن بالعبوات الناسفة في مناطق مديرية ذي ناعم، وتمكنت مجموعة من رجال المقاومة من إعطاب 3 سيارات تتبع الجماعة أسفل جبل المختفي بعد السيطرة عليه”.

وأضاف المصدر في تصريح لـ”إرم نيوز”، أن “خسائر الحوثيين الكبيرة في ذي ناعم، دفعتهم إلى استهداف بعض القرى بالدبابات والأسلحة الثقيلة، العام الماضي”.

من جانبه، يرى الناشط السياسي اليمني عمر عبدالرحمن، أن “استمرار بقاء مسلحي الحوثي في المناطق القبلية خاصة في البيضاء، لا مبرر له، ويعتبر انتحارًا عسكريًا، خاصة أن المواجهات العسكرية في مثل هذه المناطق الأكثر تعقيدًا من حيث التضاريس، والإرث القبلي تكون خسائرها كبيرة”.

ولفت عمر، في حديث لـ”إرم نيوز”، إلى أن “المقاومة تخوض حروبها بتكتيكات حرب العصابات والكرّ والفرّ، منطلقة من أرضها وجغرافيتها، بينما مسلحو الحوثي يكونون مكشوفين في العادة لقدومهم من مناطق بعيدة”.

وسقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، أمس الخميس، في معارك مع قوات الجيش الوطني في محافظة البيضاء.

ونقل موقع الجيش اليمني “سبتمر نت”، عن مصدر ميداني قوله، إن “قوات الجيش وما تساندها من مقاومة شعبية شنت هجومًا عنيفًا على عدد من مواقع الميليشيات الحوثية وقوات صالح في منطقة كعواش بمديرية ذي ناعم، أعقبته معارك عنيفة بين الطرفين”.

ويسيطر الحوثيون والقوات الموالية لصالح، على معظم محافظة البيضاء التي ينشط فيها أيضًا بعض العناصر التابعة لتنظيم القاعدة، في حين يسيطر أفراد الجيش والمقاومة الشعبية على بعض مناطق المحافظة وتدور معارك مستمرة فيها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من نافذة اليمن

أخبار ذات صلة

0 تعليق