اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم «اكتشاف الذات» وقود رحلة داليا من المركز الثقافى البريطانى لـ«اليوجا»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : الأربعون هو سن اليأس لدى المصريين، خاصة في الإناث، فعند الوصول إليه تبدأ عجلات الطموح في التوقف، وتنزوي الآمال في ركن لتستريح، ولكن مع داليا عادل أضحى ما ألفناه وماذكرناه لكلمات لا محل لها من الإعراب.

فرغم تجاوزها للأربعين بـ3 أعوام، أنهت حياتها الماضية، وبدأت في السعي وراء طموح آخر، فاستقالت من وظيفتها كمديرة للمشروعات الإقليمية بالمجلس الثقافي البريطاني، واتجهت لتدريب اليوجا والتأمل.

«انزلاق غضروفي» حول بوصلة حياة داليا، ففوجئت بإصابتها به في سن الـ43، فاحتاجت لتقوية عضلاتها، إلا أن حركتها المحدودة وقفت عائقا أمام هذا الأمر، فاتجهت لممارسة «اليوجا».

وقالت داليا لـ«الدستور» إنها شعرت براحة نفسية غير عادية، ولم تكن تعلم حينها أنها ستكون سبب في تغيير مسار حياتها 180 درجة، مشيرة إلى أن القرار كان صعبا، ولكنها اعتادت على القيام بما تؤمن به.

وأضافت أن المحيطين بها اعترضوا كثيرا على قراراها، وخاصة أهلها، إلا أنها قررت؛ لذلك لم تُلقي لهم بالا؛ لأنها تتحمل مسئولية نفسها ومن ثم تتحمل تبعات قراراتها وحدها، الأمر الذي أغضب كثيرون لكن مع تقدمها في عملها الجديد بدأوا في تغيير موقفهم.

وأشارت مدربة اليوجا، إلى أن أكثر شخص دعمها في قراراها صديقتها وتوأم روحها رانيا المغربي، التي أخذت هذا القرار قبلها وغيرت مسار حياتها، موضحة أنها استشعرت اختلافات كثيرة في شخصيتها عقب ممارستها لـ«اليوجا»، فلم تعد عصبية واختلفت نظرتها للعالم ولنفسها.

وتابعت: «لا يقتصر تأثير اليوجا على الجسد وإنما يمتد للروح، فهي رحلة وعي بتخليك تختبر لحظات نادرة من الاتصال الروحاني مع ربنا ومع ذاتك ومع الكون».

وأضافت، أنها استقالت من وظيفتها بالمجلس الثقافي البريطاني، عقب شغلها لـ6 سنوات؛ لأنها بدأت في الشعور بعدم امتلاكها الحماس للشغل رغم عدم وجود مشاكل لها به، وكان هناك تمسكا كبيرا بها عقب قرار استقالتها.

وحاول «صوت العقل» إثناء داليا عن قرار الاستقالة أو التمهل لحين الالتحاق بوظيفة أخرى لكنها كانت حسمت القرار قائلة: «مابصتش لظروف البلد ولا استنيت لما ألاقي شغل تاني، وبعد الاستقالة أخدت كورس تدريس يوجا لأني كنت بلعبها من منطلق الممارس مش المعلم».

وتقوم داليا عادل في الوقت الحالي بتعليم اليوجا في أكثر من مركز بالإضافة إلى تنظيم أنشطة في الهواء الطلق لممارسة اليوجا والتأمل.

وترى أن النساء خاصة في مجتمعنا بحاجة إلى ممارسة اليوجا، قائلة: «تأثير اليوجا مبيختلفش بين راجل وست لكن في مجتمع ذكوري زي مجتمعنا بيمارس القهر على الست فيه ستات كتير بقى عندهم مشكلة في رؤيتهم وتقديرهم لنفسهم».

وأوضحت أن الممارسة المنتظمة لليوجا تساعد على إعادة اكتشاف الذات قائلة: «بتساعدنا نتواصل مع الكون ونعيد اكتشاف نفسنا وشغفنا ورسالتنا في الحياة».

ووجهت داليا رسالة لكل سيدة: «لما نظرتك لنفسك بتكون إيجابية بتجذبي طاقة إيجابية، ولما بيبقى عندك قناعة من جواكي إنك مستحقة للحب والحياة حياتك أكيد هتتغير».

ولا تتمنى مدربة اليوجا والتأمل سوى أن تظل دوما تستمع إلى الصوت النابع من داخلها وتصدقه لأنه كما تصفه «مفتاح كل الأبواب».

وبدأت طرق العلاج الروحي تلقى رواجا في في السنوات الماضية حيث تم تأسيس مراكز متخصصة، لممارسة اليوجا والتأمل والماندالا.

في حين يبلغ حجم سوق «الصحة الشاملة» 3.4 ترليون دولار سنويا في العالم، ويشمل كل طرق العلاج العضوي والنفسي بما في ذلك التأمل واليوجا والتخسيس والعلاج الطبي، وفقا لموقع المعهد العالمي «الصحة الشاملة».

وعن طموحاتها المستقبلية، قالت داليا: «أتمنى انفتاح أناس كثيرون على اليوجا ويمارسوها، حتى يلمسوا بأنفسهم تأثيرها على الجسد والعقل والروح».

أخبار ذات صلة

0 تعليق