عاجل

اخبار ليبيا فوضى انتشار السلاح وغياب الأجهزة الأمنية ببنغازي يودي بحياة مدنيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تعاني مدينة بنغازي شرق ليبيا، كغيرها من المدن فوضى انتشار السلاح الذي عجزت الحكومات المتعاقبة عن جمعه منذ سقوط النظام السابق، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا بين قتلى وجرحى في صفوف المدنيين بسبب رصاص عشوائي ومشاجرات وسطو مسلح.

وشهدت منطقة سيدي حسين وسط بنغازي مشاجرة مسلحة أودت بحياة المعارض والمناضل الليبي فتحي حسين زيدان (70 عامًا)، بعد أن سقط غارقًا في دمائه جراء تلقيه رصاصة عشوائية في الرأس، وهو في طريقه إلى منطقة السيليس لأداء صلاة العشاء مساء أمس الأحد الماضي.

وأكدت عائلة الفقيد فتحي، أن الرصاصة كانت طائشة ولم يكن هو المقصود بها، بل كانت بسبب مشاجرة بين عائلتين وجرى تحديد مصدر الرصاصة، راجية من الجميع احترام شخصه وتاريخه المشرف من أجل ليبيا، وعدم تأويل سبب وفاته لأي سبب غير قضاء الله وقدره، وفق قولها.

كما قتل الطفل موسى أحمد صالح البالغ من العمر تسعة أعوام، أحد سُكان حي الدولار، إثر إصابته برصاص عشوائي، في حين أصيبت السيدة سعدية المهدي الحوتي (50 عامًا)، جراء إصابتها برصاص عشوائي في الرأس إثر مشاجرة أخرى بمنطقة سيدي حسين.

وفي السياق ذاته، قالت مديرة مكتب الإعلام بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث فاديا البرغثي، إن المستشفى تسلم جثمان فتحي زيدان والطفل موسى، ولكن سعدية لا تزال تقارع الموت بغرفة العناية الفائقة وحالتها الصحية حرجة.

وأعلن مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث في بنغازي، أنه استقبل 3039 حالة من ضحايا المشاجرات والسطو المسلح والاعتداءات المنزلية خلال العام 2016.

وذكرت فاديا البرغثي، أن المشاجرات تشمل الاعتداء بالضرب وإطلاق الأعيرة النارية والسلاح الأبيض، مشيرة إلى أن الفئات العمرية للحالات تتراوح ما بين سن 12 عامًا و67 عامًا.

وأوضحت فاديا، أن الفئة الأكثر تعرضًا للاعتداءات في المشاجرات هي فئة العشرينات وبداية الثلاثينات من العمر، لافتة إلى أن الإحصائية تشمل استقبال حالات من مدن ومناطق خارج مدينة بنغازي وضواحيها.

واعتبرت فاديا، أن الإحصائية “مخيفة في ظل فوضى انتشار السلاح خارج المؤسستين الأمنية والعسكرية”، مطالبة الجهات المختصة بمصادرة الأسلحة، وبمتابعة مثل هذه القضايا ومعاقبة حاملي السلاح بطريقة غير قانونية.

وكان مستشفى الجلاء ببنغازي، قد استقبل خلال العام 2015 نحو 1635 حالة من ضحايا المشاجرات والسطو المسلح والاعتداء والتعنيف المنزلي، مما يعني زيادة حالات العام الماضي إلى الضعف تقريبًا.

وبهذه الأعداد الكبيرة للقتلى والمصابين جراء المشاجرات والسطو المسلح والاعتداء والاشتباكات في بنغازي، تتلاشى آمال أهالي المدينة التي عقدوها على عملية الكرامة، لبسط الأمن والاستقرار بعد انطلاق العملية في منتصف مايو 2014.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

أخبار ذات صلة

0 تعليق