عاجل

اخبار اليمن الكشف عن رقابة حوثية طارئة لتحركات "صالح " وإقامة جبرية غير معلنة تحسبا لمغادرته العاصمة (تفاصيل)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكيَّة نقلاً عن مسؤولين حكوميين في العاصمة صنعاء قولهم إن الرئيس اليمني السابق" علي عبدالله صالح "  يخضع للإقامة الجبرية في منزله، بأوامر من مليشيا الحوثي .
وأضافت الوكالة  " إن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لم يغادر منزله لمدة أسبوع تقريبا مما أدى إلى تكهنات بان حلفائه المتمردين وضعوه تحت الإقامة الجبرية.
وظهر "صالح" عِدة ساعات الأربعاء في جنازة قيادي في الحزب قتله الحوثيون مساء السبت الماضي.
ونقلت الوكالة تصريحات المسؤولين بعد أربعة أيام من تحول الخلافات بين صالح والحوثيين إلى اشتباكات وسط العاصمة التي خلفت مساعد صالح العقيد خالد الرضي وثلاثة قتلى من الحوثيين .
وأعقب الاشتباكات انتشار قوات للطرفين في عدد من المربعات – جنوب العاصمة صنعاء .
وقال مسؤولون أمنيون وعسكريون ينتمون إلى جانبي تحالف (الحوثي/صالح) إن ثلاثة أيام من المحادثات حول نزع فتيل الأزمة فشلت وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنه لم يأذن لهم بإبلاغ الصحفيين.
ويتحالف الحوثيون مع قوات موالية لصالح في حرب ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والتحالف الذي تقوده .
وقد أدت الحرب الأهلية إلى مصرع اكثر من 10 الاف شخص، وشردت 3 ملايين شخص، ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة. وقد أدى تفشي الكوليرا إلى مقتل 000 2 شخص. 
وقال المسؤولون إن صالح لم يغادر منزله منذ احتفال حزبه في العاصمة اليوم الخميس. وقالوا إنه أبلغ الحوثيين عزمه على حضور جنازة الرضي يوم الخميس، لكن المسؤولين قالوا إن الحوثيين قد لا يسمحون له بالمغادرة ويبدو أنه تم السماح له بالحضور في نهاية المطاف.
وقال المسؤولون إن الخلافات بين الجانبين متأصلة أساسا في اعتقاد الحوثيين بأن صالح، الذي حكم لأكثر من 30 عاما، كان يتآمر ضد الحوثيين مع الأعضاء الرئيسيين في التحالف الذي تقوده السعودية.
وفي الأسبوع الماضي، وجه زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي تهمة رقيقة ضد صالح ومواليه، قائلا إن متمرديه "طعنوا في الظهر بينما كانوا يقاتلون العدو بحسن نية" دون ذكر صالح أو قوات موالية له، أشار إلى أنهم لا يقاتلون القوات الموالية للحكومة بشكل جدي.
ورفض صالح الاتهامات واشتكى مما سماه هيمنة صنع القرار من قبل اللجان الثورية للحوثيين بدلا من حكومة الإنقاذ الوطني التي أقامها الجانبان معا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق