اخبار الفن اليوم الأطفال فى «دراما رمضان»: نجوم صغار فى الطريق لعالم الأضواء بعد خطفهم للأنظار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم مشاعر صادقة وملامح بريئة تجعلك تعيش فى عالم واقعى، بعيداً عن صراع الفنانين الكبار، نتحدث عن الأطفال الذين شاركوا فى الموسم الرمضانى الحالى، واستطاعوا خطف أنظار المشاهدين ببراعتهم ومواهبهم الدفينة فى تجسيد مختلف الأدوار، والتى قد تمثل لهم انطلاقة حقيقية إلى عالم الأضواء والشهرة فى المستقبل القريب.

فى البداية، تألقت دينا سعيد فى الحلقة الثانية من مسلسل «كفر دلهاب»، حيث جسدت دور طفلة مستها «جنيّة»، ويعالجها بطل العمل يوسف الشريف، حيث يحاول فك شفرات اللوحات الغريبة التى ترسمها، كما تألقت الطفلة مايان سعيد، بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسل «ظل الرئيس» بطولة ياسر جلال، والتى عانت من الحزن الشديد والتوتر، لمشاهدتها حادث قتل والدتها وشقيقها الأصغر.

«مايان»: تشجيع أهلى وراء نجاحى.. ولم أتمكن من النوم قبل تصوير «ظل الرئيس»

كما كسبت الطفلة بيرلا فريد، صاحبة الخمسة أعوام، تعاطف المشاهدين من خلال دورها فى مسلسل «طاقة نور»، إذ تجسد دور «فريدة» ابنة هانى سلامة، والتى تعرضت لحالة اختطاف أدت لوفاتها، فيما استطاعت الطفلة سارة هشام، جذب انتباه الجمهور بعد أدائها فى رقص الباليه، كما تجسد دور ابنة الفنانة نيللى كريم فى مسلسل «لأعلى سعر»، إلى جانب الطفل يوسف عزمى، الذى أدى دور ابن حنان مطاوع «سارة» فى مسلسل «حلاوة الدنيا»، علاوة على تألقه فى المشاهد التى جمعته بـ«أمينة» صديقة والدته، التى تجسدها هند صبرى، وتشارك الطفلة إنجى محمود رمضان، ابنة شقيق الفنان محمد رمضان، فى مسلسل «الحساب يجمع» بطولة يسرا، وتلعب دور خادمة تجبرها الظروف هى وشقيقتها على العمل فى المنازل، وسبق أن شاركت عمها فى أولى تجاربها بمسلسل «الأسطورة» العام الماضى.

وقالت الدكتورة ريهام، والدة الطفلة بيرلا فريد: «اندهشت من بعض التعليقات على وسائل الإعلام «الميديا»، فالبعض قال (كيف تخاطر الأم بحياة طفلتها من أجل المال؟)، هذا غير صحيح تماماً، فأنا طبيبة أسنان ووالد (بيرلا) ضابط كبير فى وزارة الداخلية، ولسنا فى حاجة للأموال، علماً بأن أجر ابنتى فى العمل لا يذكر».

والدة طفلة «لأعلى سعر»: أساعد ابنتى فى حفظ أدوارها.. وأتمنى أن تصبح ممثلة مشهورة

وأضافت لـ«الوطن»: «(بيرلا) عمرها خمس سنوات، فهى تعشق التمثيل وطوال الوقت تتقمص شخصيات من وحى خيالها، ودور دنيا سمير غانم «لهفة» يمثل قدوتها الأعلى، وفضلت أن أنمى موهبة ابنتى وسعيت كثيراً لإيجاد الفرصة، وكانت لها تجارب قليلة فى مجال الإعلانات مع المخرج هادى الباجورى، وقدمت أول إعلان فى عمر الـ3 سنوات رغم صعوبته».

وتابعت: «(بيرلا) تسلمت دور (فريدة) عن طريق الصدفة، فى الوقت الذى كان يبحث فيه المخرج عن طفلة جميلة تخطف القلوب، وعندما قرأت النص انتابنى القلق، ولكن زوجى طمأننى وشجعنى لأن ابنتى لديها حضور وموهبة، فالدور يشبهها والجزء الأصعب منه تمثل فى الأكشن والاختطاف، لا سيما أن جميع مشاهده حقيقية، ولكن ثقتى كانت كبيرة فى المخرج، ومن أصعب اللحظات، مشهد المشرحة الذى رفضت التصوير بداخله، وتم استبداله بديكور خاص، حيث رفضت وضع ابنتى فى ثلاجة الموتى، و(قلبى وجعنى) من هذا المشهد وبكيت بشدة، وقالت لى (بيرلا) إنها تخيلت أفلام الكارتون وقت دخولها المشرحة حتى لا تشعر بالخوف».

«ريهام»: «بيرلا» انهارت فى مشهد خطفها بـ«طاقة نور».. وحبها للشخصية سر تألقها

واستطردت: «هانى سلامة أحب (بيرلا)، وجمعتهما علاقة قوية فى سياق العمل، كما أنها كانت سعيدة للغاية، وظهر ذلك فى مشهد الخطف، حيث انهارت من البكاء، وعلى الرغم من ذلك تماسكت لحبها الشديد للدور، وظلت نائمة على الأسفلت فى وقت الظهيرة، وتحملت حرارة الشمس كى تؤدى المشهد بشكل جيد».

فيما قالت الطفلة مايان سعيد: «شركة (فنون ) قدّمتنى كوجه جديد فى مسلسل (الأب الروحى)، وأسندت لى دور «أيتن» فى مسلسل (ظل الرئيس)، الذى اعتبره أكبر وأهم دور قدمته حتى الآن، وعندما قرأت الورق تعاطفت مع الشخصية للغاية، خصوصاً أنها مليئة بالمشاعر، وفى كل مشهد كنت أبكى تلقائياً، وتدربت على التمثيل، وعشت الشخصية فترة طويلة، وكان يتملكنى الشعور بالرعب طوال الوقت، إلى أن التقيت بالمخرج والأبطال الذين ساندونى بشدة».

وتابعت «مايان» لـ«الوطن»: «لم أتمكن من النوم قبل أسبوع من بداية التصوير، ولم أتوقع هذا النجاح، ولكن تشجيع أهلى وأصدقائى، وتصفيقهم عند كل مشهد أجسده أجمل شىء فى الدنيا، وهذا كرم كبير من ربنا، لأننى أُرهقت نفسياً وجسدياً فى هذا الدور، وتدربت على الشخصية وذاكرتها جيداً، وساعدنى أبى وأمى والمخرج والفنان ياسر جلال الذى شعرت أنه والدى الحقيقى، لدرجة أننى كنت أغار عليه، وظهرت فى أول إعلان وعمرى 4 سنوات، والجميع يعلم رغبتى فى التمثيل منذ الصغر، وساعدتنى أمى فى الوصول للفرصة بعد فترة من البحث، لا سيما أننا بعيدون تماماً عن هذا المجال».

وقالت فيروز مرشيدى، والدة الطفلة سارة هشام لـ«الوطن»: «ابنتى عمرها 7 سنوات، وطُلب منها المشاركة فى المسلسل، بعد دورها فى (الأب الروحى) و(ولاد تسعة)، ورشحها المخرج المنفذ أحمد كمال رزق لـ(لأعلى سعر)، كما أنها مشتركة فى فرق الجمباز والباليه، وأتمنى أن تصبح ممثلة مشهورة، لا سيما أنها تشعر بالحزن عندما تغيب فترة بعيداً عن الكاميرا، ولكنى أحمسها ودائماً أشجعها، إذ شاركت (سارة) فى بعض الإعلانات مع المخرج أحمد المهدى».

وأضافت: «أنا ممثلة، ولذلك أتمكن من مساعدة (سارة) فى حفظ السيناريو، خصوصاً أن لديها قابلية للتعلم، كما أن الجميع يحبها ويتعاون معها، وهناك حالة من الوفاق جمعتها بكل الممثلين، لا سيما نيللى كريم التى كانت تتعامل معها كابنتها، ولكنى رفضت أن تشارك (سارة) فى أعمال كثيرة هذا العام حتى تتفرغ لمسلسل (لأعلى سعر)، وكنت أصطحب معى مدرّسة فى مكان التصوير، حتى لا يؤثر الفن على دراستها، خصوصاً أننا كنا نصور فى أوقات متأخرة».

من ناحية أخرى، تحدث الناقد طارق الشناوى، لـ«الوطن» قائلاً: «هذا العام كانت هناك فرصة للأطفال للمشاركة فى أكثر من عمل، وأغلبهم أدوار كان يغلب عليها الجانب التراجيدى وليس الكوميدى، فالطفل عادة لا نستطيع الحكم على مدى استمراره فى المجال الفنى، ولكن يمكننا أن نحكم على قدرته فى الأداء، عند وقوفه أمام الكاميرا». وأضاف «الشناوى»: «كل طفل بداخله ممثل، فتركيبة الطفولة بها خيال، والطفل عادة يتقمص داخل نفسه حكايات وأدواراً ومواقف بشكل لا شعورى، لكن الأمر يختلف عندما يقف أمام الكاميرا، ومن هنا يأتى دور المخرج فى توجيهه، ولفت انتباهى هذا العام الطفلة (مايان) فى مسلسل (ظل الرئيس) وسارة هشام فى (لأعلى سعر)، وأرى أن دور (دينا) فى (كفر دلهاب) غير مناسب، فكان يجب مراعاة المرحلة العمرية التى يعيشها الطفل».

وأردف: «من أهم المخرجين الذين برعوا فى توجيه الأطفال على مدار تاريخ السينما المصرية عاطف سالم، وتحديداً فى (أم العروسة) و(الحفيد)، فكان تلديه قدرات خاصة، فلا يستطيع أى مخرج قيادة الطفل وتوجيهه، وفى الوقت نفسه عليه أن يحافظ على بكارة الطفولة».

أخبار ذات صلة

0 تعليق