عاجل

اخبار الفن فى ميلادها الـ28.. نجمة الأوسكار برى لارسون أمومة فطرية ونجومية مبكرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب شريف إبراهيم

قد تكون الأمومة الفطرية لممثلة شابة بعيدة كل البعد عن أضواء هوليوود، لها دوراً كبيراً فى تحول مسيرة حياتها تماما، عندما يأتيها الدور المناسب التى تطلق فيه كامل تلك الغريزة الطبيعة التى حباها به الخالق، وهذا هو حال الممثلة الأمريكية برى لارسون الذى يوافق اليوم الأحد 1 أكتوبر ذكرى عيد ميلادها الـ 28، فقد تمكنت برى لارسون فى فترة وجيزة من تحقيق نجومية كبيرة جعلتها تحلق فى سماء هوليوود، ما جعل الكثير من النقاد يصفونها بأنها صاحبة أسرع صعود فنى منذ صعود النجمة جينيفر لورانس، فقد استطاعت "لارسون"، المتوجة بجائزة الأوسكار عام 2016 عن فئة أفضل ممثلة فى دور رئيسى عن دورها فى فيلم  Room، من القفز سريعا من بطولة فيلم بميزانيه 5 ملايين دولار إلى بطولة فيلم بميزانية 125 مليون دولار.

 برى لارسون

برى لارسون

وتعرف النجمة الحسناء بانها ممثلة ومغنية ومؤلفة أمريكية، من مواليد عام 1989 فى حى ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا، درست الدراما فى سن ست سنوات وكانت أصغر طالبة فى مسرح الكونسرفتوار الأمريكى، بدأت مسيرتها الفنية عام 1998 من خلال مشاركاتها فى المسلسلات التى تنتجها قناة ديزنى، كما شاركت فى عدد كبير من الأفلام منذ بدء الألفية، وأبرزهم بالطبع فيلم "غرفة" الذى قادها لاقتناص الأوسكار.

 

 جانب من الفيلم

جانب من الفيلم

فيلم room
فيلم room

وكان فيلم Room الذى قدمته لارسون بمثابة جوهرة التاج الثمينة التى توجت أعمالها، ووضعتها فى مصاف النجوم كواحدة من أفضل النجمات الشابات فى تاريخ هوليوود، فقد حصدت لارسون البالغة من العمر 28 عاما عن دورها فى هذا الفيلم جائزة الـجولدن جلوب عن فئة أفضل ممثلة فى فيلم درامى، فضلا عن تلقيها إشادات كثيرة من النقاد الذين شهدوا العمل، وأبدوا إعجابهم بأدائها لدور الأم باحتراف شديد. وفى حديثها أبدت "لارسون" إعجابها بردة فعل الجمهور حيال الفيلم، وقالت: "أعتقد أن ذلك دليل على ما أحدثه الفيلم فى نفوس من شاهدوه، فالفيلم يتميز بتعدد الزوايا التى يمكن من خلالها رؤيته".

 

 لقطة من احد أفلامها

لقطة من أحد أفلامها

نجمة الأوسكار برى لارسون
نجمة الأوسكار برى لارسون

تدور أحداث الفيلم فى إطار دراما إنسانية تسرد قصة الطفل جاك الذى تتمحور كل حياته فى إطار والدته، حتى يحتجزهما رجل كان قد اختطفها سابقا قبل 7 سنوات، وتصبح الغرفة المحتجز بها مع والدته هى كل عالم جاك، ليسرد العمل تفاصيل علاقة الأم بابنها، وكيف تحاول أن تجعله سعيدا، حتى يقررا الهروب يوما، وتتغير حياتهما، ولأجل هذا الدور اضطرت لارسون إلى التواصل مع مجموعة من المختصين فى هذه المجالات، للتعرف على كيفية التعامل فى العزلة، كما تواصلت مع اختصاصى صدمات نفسية على مدى أيام عدة، لتفهم طبيعة التأثيرات النفسية والعقلية التى يمكن أن تحدث لأى شخص يعيش حالة انعزال تام عن العالم، وهو الأمر الذى ساعدها على تجسيد الدور بشكل استثنائى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق