عاجل

بالصور.. المياه الجوفية تغرق شوارع قرية ميانة فى بنى سويف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم تعد قرية ميانة الأكبر من حيث عدد السكان بين القرى التابعة لمركز إهناسيا غرب بنى سويف، ومؤخرا ظهرت المياه الجوفية فى القرية وغمرت شوارعها الرئيسية وعددا من المنازل ومبنى الوحدة الصحية، ما يعوق حركة سير الأهالى وأطفالهم، ويهدد بسقوط تلك المنازل والمنشآت، وحدوث كارثة بيئية بعد تجمع برك المياه الراكدة ذات الرائحة الكريهة.

"اليوم السابع" انتقل إلى القربة بناء على شكاوى من عدد من الأهالى، والتقينا المواطنين فى شوارع "ميانة"، ورئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إهناسيا، لمعرفة أسباب المشكلة وأهم الإجراءات المتخذة والحلول العملية للمشكلة.

فى البداية، قال على سمير "مدرس"، إن القرية تعد الأكبر فى مركز إهناسيا، يقطنها ثلاثون ألف نسمة، ونفذت إحدى الهيئات المانحة مشروعا لإقامة خزانات مجمعة للصرف الصحى فى العام 2002، على عمق يصل إلى ثلاث أمتار، وأغطيتها على سطح الأرض، وذلك لمنازل 350 عاملا باليومية من أهالى القرية، وبشكل مجانى بهدف سحب مياه صرف المنازل عبر خطوط مواسير إلى مصرف رئيسى يروى الأراضى الزراعية.

ويقول أحمد عبد الرؤوف "صاحب محل": "فوجئنا وقتها بأشخاص يجمعون 250 جنيها من كل فرد، لتوصيل مواسير لمنازلهم ضمن المشروع الذى ينتهى عمره الافتراضى ويُلغى فى العام 2012، أى منذ خمس سنوات مضت، ومنذ أكثر من شهر ظهرت المياه الجوفية من باطن الأرض وأغرقت عددا من المنازل ومؤسستين حكوميتين، هما الوحدة الصحية ومكتب البريد، وست مناطق وشوارع رئيسية بالقرية، منها المؤدى إلى المدارس والمساجد، وأعاقت حركة سير المواطنين فى تلك المناطق".

ويتداخل معه أحمد حمدى، إمام مسجد بقرية ميانة، قائلة: "يعود  سبب ظهور تلك المياه لانهيار خزانات المشروع وتآكل المواسير التى تسحبها للمصرف، وتسرب مياهها وتجمعها فى مناطق عديدة بالقرية، ونظرا لتهالك شبكة مواسير مياه الشرب القديمة اختلطت مياه الصرف والشرب، ما جعلنا نشرب مياها ملوثة نشم رائحتها الكريهة فى منازلنا أثناء فتح الحنفيات، فضلا عن إصابة كثيرين من أهالى القرية بالفشل الكلوى وفيروس سى".

من جانبه، أوضح المهندس محمد رياض، رئيس مركز ومدينة إهناسيا، أن ظهور مياه حلوة المذاق "مياه شرب" من باطن الأرض، وأخرى ذات رائحة كريهة فى عدة مناطق بقرية ميانة، يرجح أن السبب وراءه يعود لتهالك شبكة مواسير مياه الشرب، علاوة على تسريب مياه الصرف من خزانات المنازل المشاركة فى مشروع أقامته إحدى الهيئات المانحة منذ سنوات.

وأشار "رياض" فى تصريح لـ"اليوم السابع"، إلى تكليفه لرؤساء الوحدات القروية بإرسال سيارة كسح بالتناوب بينهم يوميا، لسحب المياه التى ظهرت فى قرية ميانة، كما عرض المشكلة على مجلس تنفيذى المحافظة فى اجتماعه الأخير، بحضور مسؤول من شركة مياه الشرب والصرف الصحى المعنية بالأمر، نظرا لما لديها من أجهزة وتقنيات وفرق فنية يمكنها معرفة أسباب ظهور المياه وإعداد تقرير بالحلول المناسبة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق