اخبار مصر اليوم مدير محميات المنطقة الشمالية: قطعان الغزلان انخفضت 40% واتجهت إلى مناطق الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم أكد محمد عيسوى، مدير المحميات الطبيعية بالمنطقة الشمالية بوزارة البيئة، أن جميع عمليات صيد الغزال ممنوعة ومحرمة دولياً طبقاً لقانون البيئة والمحميات الطبيعية، مضيفاً أنه فى حالة ضبط أى عملية صيد غير مشروعة تتم مصادرة جميع المعدات ويتم التحفظ عليها.

وأضاف فى حواره لـ«الوطن» أن هناك رقابة على مناطق الصيد من المحميات خلال مواسم الصيد الثلاثة طوال العام للغزال والسلاحف والطيور المهاجرة، مضيفاً أن عمليات الرصد فى السنوات الأخيرة كشفت عن انخفاض أعداد الغزلان فى القطيع بنسبة تتراوح ما بين 30 و40%، موضحاً أنه فى فترة السبعينات كان يمكن للمسافرين على الطريق الساحلى إسكندرية مطروح رؤية قطعان الغزلان، التى تصل إلى 50 رأساً فى كل قطيع.

«عيسوى»: جميع عمليات صيد الغزال ممنوعة ومحرمة دولياً

■ ما المناطق التى يوجد بها غزال فى الصحراء الغربية؟

- هناك مناطق عديدة يوجد بها الغزال، منها منطقة سيدى برانى وجنوب السلوم فى العديد من المناطق الصحراوية على الحدود الليبية، حيث يعيش فى الأماكن التى يوجد بها مياه أو توجد بجوارها المياه مثل مناطق بحيرة ستره ونواميسا والبحرين والعرج وتبغبغ وشياطة جنوب واحة سيوة ، ومناطق حباطة وأم شيفة فى منطقة سيدى برانى غرب مرسى مطروح وفى منخفض القطارة وجنوب العلمين، فالغزال يتنقل فى الصحراء وسط بحيرات المياه المالحة والمناطق الجافة حتى يصل للمياه العذبة.

■ هل هناك رقابة من المحميات الطبيعية على عمليات صيد الغزال؟

- فى التسعينات من القرن الماضى وحتى عام 2000 كان تنتشر فى تلك الفترة أعمال صيد غير مشروع للغزال، وذلك تحت مسمى السياحة الصحراوية، وكانت تحدد ويستخرج لها تصاريح بشكل رسمى، ويخرج أشخاص لرحلات سفارى وتتخللها عمليات صيد غزال، ومع بداية عام 2000 وسيطرة المحميات على هذه المناطق تبين أنه لا بد من إمكانات تساعد على عملية الرقابة لرصد الصيد غير المشروع، من خلال سيارات مجهزة تتماشى مع طبيعة الصحراء، وبالنسبة للمناطق الموجودة فى واحة سيوة والمناطق التى حول الواحة يوجد بها الغزال وتعمل محمية سيوة الطبيعية على الرقابة عليها، كما أن المناطق الموجودة فى سيدى برانى تقوم الأجهزة المعنية بالرقابة عليها «حرس الحدود»، وتضبط المخالفين والصيادين بدون تصاريح فى الصحراء، ونحن على مدار العام نراقب أعمال الصيد من خلال الرصد البيئى خاصة فى توقيتات الصيد الموسمية المعروفة، مع مطلع شهر يونيو وحتى شهر سبتمبر، تخرج دوريات من المحميات على البحر المتوسط لمتابعة صيد السلاحف الممنوع أيضاً، وبدءاً من شهر سبتمبر وحتى ديسمبر نراقب عمليات صيد الطيور المهاجرة، ومع نهاية ديسمبر وحتى فبراير نراقب صيد الغزال فى المناطق الجنوبية بمطروح والصحراء الغربية التى تشتهر بوجود الغزال بها.

■ هل تراجعت أعداد الغزلان فى خاصة فى الصحراء الغربية خلال السنوات الأخيرة وأصبحت مهددة بالانقراض؟

- الناس التى كانت تزور محافظة مطروح فى السبعينات من القرن الماضى ترى الغزال على الطريق الساحلى إسكندرية مطروح خلال مرورهم بالسيارات بالقرب من الطريق فى المناطق الصحراوية المجاورة، ومع الامتداد العمرانى وزيادة التنمية والكتل السكنية اتجه الغزال إلى الجنوب وهجر المناطق الشمالية الممتدة مع سواحل البحر المتوسط، وكنا نراه فى السنوات الماضية خلال قطعان ذات أعداد كبيرة تصل إلى 50 رأساً فى القطيع الواحد، لكن عمليات الرصد فى السنوات الأخيرة كشفت عن قلة أعداد الغزلان فى القطيع بنسبة تتراوح ما بين 30 و40% .

■ ما تأثير عمليات الصيد الجائر على المناطق الصحراوية الغنية بالغزال؟

- هناك رسالة أحب أن أوجهها لصائدى الغزال أقول لهم إن الغزال محرم صيده ولا بد أن نحافظ على البيئة الطبيعية التى يعيش ويتكاثر فيها، وأن نجد مصادر للدخل من خلال دعم السياحة البيئية، التى يتم تنظيمها للوفود السياحية كى تكون مصدر دخل، ترى من خلالها هذه الوفود قطعان الغزلان وتقضى أوقاتاً ممتعة فى صحراء مصر الغربية نظير مقابل مادى، وهو ما يساهم فى تنشيط السياحة الصحراوية ويدعم الدولة ويوجد مناطق تتميز بانتشار الغزال لتكون مقصداً سياحياً مهماً.

أخبار ذات صلة

0 تعليق