اخبار مصر اليوم حفيد «شامخ» أشهر الصيادين: جدى كان يُدرب نجلى «عبدالناصر والسادات» على اصطياد الغزلان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم كل من يهوى الصيد فى الصحراء الغربية والرحلات كان يأتى محافظة مطروح ويطلب جدى المرحوم شامخ سعيد الحفيان بالاسم للخروج فى رحلات صيد.. بهذه الكلمات عبر أحمد منصور شامخ الحفيان عن جده أشهر صيادى الغزلان فى صحراء الغربية فى الفترة ما بين حكم الزعيم جمال عبدالناصر والرئيس الراحل محمد أنور السادات وحتى حكم الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك.

ويقول منصور «من أشهر رحلات الصيد والسفارى له كانت بصحبة عبدالحكيم جمال عبدالناصر وجمال محمد أنور السادات وعضو مجلس قيادة الثورة الراحل زكريا محيى الدين، وذكر لى أن جمال السادات كان يجد صعوبة فى قنص الغزال والسيارة مسرعة فدله على ألا يجلس على كرسى السيارة فقط ويترك نفسه تتحكم به المطبات، وأنه لا بد أن يضغط بقدميه فى دواسة السيارة واضعاً ظهره على ظهر المقعد حتى يصبح أكثر ارتكازاً فصار من أمهر القناصين والصيادين فى سن صغيرة جداً، وكان يعشق صيد الغزال فى الصحراء، وحدث معهم موقف طريف عندما عادوا من رحلة الصيد ومعهم عدد من الغزلان أنزلوها أمام جراجات استراحة محافظ مطروح فظهرت لهم فجأة سيارة الرئيس السادات المكشوفة وكان فيها الرئيس ورفقته العقيد الراحل معمر القذافى، وعبر الرئيس السادات عن اشمئزازه من الدماء التى تظهر على الغزال، ولم يعلق إلا أن جدى أخبرنى أنه التقى مساء بنجل الرئيس وبناته أثناء تجولهم سيراً على الأقدام فى شارع إسكندرية الرئيسى بمرسى مطروح وقال له جمال: «يا عمى شامخ، بابا قال لى لا تصطاد غزال مرة أخرى لكن أنا أبلغت ماما وأقنعته أن نصطاد أرانب».

أحمد منصور: زكريا محيى الدين كان يقيم فى استراحة الرى بمطروح ويرافق «شامخ» فى رحلات الصيد

وحكى لى موقفاً آخر عندما كان فى رحلة أخرى مع جمال السادات وذهبوا إلى أحد البدو فى الصحراء ويدعى دخيل الدبوسى بمنطقة سيدى حمزة جنوب غرب مرسى مطروح وكانوا يسكنون فى خيمة بدوية مقسمة لجزءين، الأول للسيدات والثانى للرجال، فجلس جدى وجمال السادات والوفد المرافق له مع صاحب الخيمة، وقام هذا الرجل بطهى الغزال وأكل الوفد وكل من مع نجل الرئيس السادات، وحزن جمال السادات عندما غادروا الخيمة لمسافة كبيرة بسبب نسيانه سهواً راديو فيلبس متطور فى ذلك الوقت، كان يلتقط موجات تستقبل قنوات التليفزيون قد أهداه له والده والذى كان قد اشتراه له من روسيا، وفور وصوله لمدينة مرسى مطروح تذكر ذلك مع اقتراب مغادرتهم عائدين إلى قصر الرئاسة بالقاهرة بعد قضائهم عطلة الصيف باستراحة رأس الحكم، فعاد جدى على الفور إلى منطقة سيدى حمزة ليلاً ونزل من الصحراء على رأس الحكمة مباشرة وتبين له تحرك الموكب الرئاسى، فتقدم نحو الموكب وجاءت سيارة من الموكب وتسلموا منه الراديو، وكان جمال السادات يأتى لزيارة جدى فى منطقة الحفيان بالنجيلة ويترك له السيارة الجيب الخاصة به ويعود مع والدى وعمى فى سيارتهما الملاكى وهو ما يعكس مدى الأمان المترسخ فى محافظة مطروح وقبائلها، كما حدث موقف آخر مع زكريا محيى الدين، عضو مجلس قيادة الثورة، الذى كان يأتى إلى مطروح وينزل فى استراحة الرى بجوار مسجد سيدى العوام بكورنيش مرسى مطروح وكان معه فى هذه الرحلة الشيخ عبدالزين جبريل أبوالحشر شيخ قبيلة الشتور بمطروح، وأثناء العودة من إحدى رحلات الصيد أصدر أمراً لجدى شامخ والشيخ عبدالزين بتسليمه طلقات الخرطوش التى معهما ويقول للمرافقين له ضاحكاً: «لو لم أتصرف هكذا مع شامخ وعبدالزين لن يعودا إلا إذا أفرغا ما بحوزتهما من خرطوش وهذا سيكلفنا وقتاً»، وكان فى هذا التوقيت عدد بسيط من الصيادين الهواة والمترددين على مطروح من الشخصيات العامة، وهو ما كان يحافظ فى ذلك الوقت على البيئة وكانوا حريصين على الطبيعة ولا يحبون الصيد الجائر ويصطادون عدداً قليلاً من الغزلان.

ويضيف «جدى كان خبيراً بالصحراء ودروبها ليس فى الصيد فقط، فقد كانت تستعين به الأجهزة الأمنية فى إنقاذ العديد من الأرواح ومنها أوتوبيس سياحى وضباط وأفراد».

أخبار ذات صلة

0 تعليق