اخبار اليوم البيت الأبيض: السيسى قاد لهزيمة الإرهاب..والإصلاح الاقتصادى ضرورة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

أكد مصدر مسؤول بالبيت الأبيض أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حريص على إعادة بناء العلاقات الثنائية مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، والاستفادة من الصلات القوية التى أقامها الرئيسان عندما اجتمعا للمرة الأولى فى نيويورك سبتمبر الماضى.

وبحسب بيان البيت الأبيض، فإن الإدارة الأمريكية تستضيف على مدار الأسبوع المقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى بتاريخ 3 إبريل، والعاهل الأردنى الملك عبدالله الذى يصل الولايات المتحدة فى الخامس من الشهر نفسه.

وفيما يتعلق بزيارة الرئيس السيسى، قال المسؤول، بحسب بيان نشره موقع البيت الأبيض، منذ قليل، إن من أهم الركائز التقليدية لاستقرار الشرق الأوسط، ومن الشركاء محل الثقة لدى الولايات المتحدة الأمريكية على مدار عقود، مشيرا إلى أن التفاهمات الأولية للرئيس ترامب مع الرئيس السيسى، بما فى ذلك اتصالاتهم الهاتفية فى 23 يناير الماضى، قد حسنت بالفعل لهجة العلاقة، ونأمل أن تستمر زيارة الأسبوع المقبل هذا الزخم الإيجابى.

وأضاف المسؤول الأمريكى أن الرئيس ترامب يهدف إلى إعادة التأكيد على الالتزام الأمريكى العميق والالتزام بأمن واستقرارها وازدهارها.

وأشاد المسؤول، بحسب البيان، بالإصلاحات الاقتصادية ومختلف الإنجازات التى حققتها ، قائلا: "اتخذ الرئيس السيسى عددا من الخطوات الجريئة بشأن قضايا حساسة جدا منذ أن أصبح رئيسا فى عام 2014، ودعا إلى الإصلاح والاعتدال فى الخطاب الإسلامى، وبدأ إصلاحات اقتصادية شجاعة وتاريخية، وسعى إلى إعادة تأسيس الدور القيادى الإقليمى لمصر".

وأضاف أن السيسى قاد حملة لهزيمة تهديد إرهابى طويل الأمد فى سيناء، موضحًا أن الولايات المتحدة ترغب فى دعم جهود الرئيس السيسى فى كل هذه المجالات، متابعا: "إن علاقاتنا كانت مدفوعة من الناحية التاريخية بالأمن، وسيظل ذلك عنصرا أساسيا من عناصر المشاركة مع ".

وأشار البيان إلى أن القوات الأمريكية والجيش المصرى تربطهما علاقات وثيقة، فقد درب العديد من ضباط الجيش المصريين على منشآت عسكرية أمريكية، كما أن الرئيس ترامب يدعم طموح السيسى فى تطوير نهج شامل لمكافحة الإرهاب يتضمن جهودا عسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية.

وتابع البيان: "ولكن الرئيس ترامب يريد أيضا زيادة التركيز على التعاون الاقتصادى والتجارى فى علاقتنا الثنائية. إن بناء اقتصاد أكثر استقرارا وإنتاجية هو خطوة حاسمة لضمان الاستقرار على المدى الطويل فى ".

وعلق البيان على الإجراءات الاقتصادية التى بدأت فى تنفيذها مؤخرا،: "نلاحظ أن الرئيس السيسى قد بدأ خطة إصلاح اقتصادية ضرورية تعزز الاقتصاد المصرى إذا تم تنفيذه بالكامل".

واستطرد : "ليس هناك شك فى أن التحول فى اقتصاد سيكون صعبا، ولكن على المدى الطويل، ستكون أقوى إذا كانت تتبع خطة الإصلاح المحلية، إن علاقتنا مع معقدة وتغطى عددا من القضايا الصعبة للغاية، ونحن ندرك تماما أن اجتماع الأسبوع المقبل هو مجرد بداية لعملية طويلة لتحسين هذه العلاقة التاريخية. ونحن متفائلون بأننا نسير فى الاتجاه الصحيح، والرئيس ترامب يتطلع كثيرا إلى هذه الزيارة".

وشدد المسؤول الأمريكى على أن القاهرة وواشنطن تربطهما علاقة طويلة الأمد مع المساعدات العسكرية الأجنبية الكبيرة والدعم الاقتصادى، متوقعاً استمرار هذا الدعم لكل من والأردن لما تمثلاه من أهمية كبرى فى المنطقة.

وعن ملف حقوق الإنسان، قال المسؤول الأمريكى، بحسب البيان، إن هذه مسألة تثير قلق الولايات المتحدة، وهى أولا وقبل كل شىء فى مناقشاتنا، نهجنا هو التعامل مع هذه الأنواع من القضايا الحساسة بطريقة خاصة وأكثر سرية. ونعتقد أن هذه هى الطريقة الأكثر فعالية لدفع تلك القضايا إلى نتيجة مواتية.

وعن وضع جماعة الإخوان الإرهابية، قال المسؤول إن "الرئيس ترامب مهتم بسماع آراء الرئيس السيسى حول قضية الإخوان ونحن لدينا مع عدد من البلدان، بعض المخاوف بشأن مختلف الأنشطة التى قام بها الإخوان فى المنطقة. لكن هذا سيكون نقاشا بيننا وبين ".

أخبار ذات صلة

0 تعليق