أساتذة وحقوقيون: الأزهر الشريف على رأس االداعمين لقضية المواطنة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك


اخبار المصدر 7 تقدم كتب سارة علام - لؤى على

أشاد الدكتور سامح فوزى نائب رئيس قطاع المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، في كلمته خلال جلسة المواطنة الثالثة بمؤتمر"الحرية المواطنة.. التنوع والتكامل"، بدور الأزهر الشريف وبيت العائلة المصري الذي يترأسه الإمام الأكبر، في الحفاظ على المجتمع المصري، واحتضان طموحاته وآماله في الحرية، والعيش الكريم واحترام حقوق وواجبات غير المسلمين، مؤكدًا أن الأزهر مؤسسة تدعم الفكر الإسلامي الوسطي ليس فقط في ، أو المنطقة العربية، ولكن في العالم بأسره.

وأضاف فوزي أن نظرة الأزهر في العلاقة مع غير المسلمين عامة أو المسيحيين خاصة  تنطلق من تصور ديني يستند إلى شريعة الإسلام التي تؤكد مبادئ العدل والمساواة والحرية وحفظ كرامة الإنسان، مشيدًا بالمبادرات الحوارية التي ينخرط فيها الأزهر الشريف سواء مع الكنائس الشرقية، والكنيسة الإنجليكانية، ومجلس الكنائس العالمي، وغيرها، مما يسهم في بلورة أسس الحوار، والعمل المشترك، وبناء جسور التعاون والتفاهم.

ومن جانبه قال الدكتور محمد كمال إمام، رئيس قسم الشريعة الإسلامية بجامعة الإسكندرية، إن الوعي بالمواطنة هو جوهر المواطنة سواء عززت هذه المواطنة من قبل المؤسسات والجماعات والأفراد، مؤكداً أن الأزهر الشريف على رأس المؤسسات التي تدعم قضية المواطنة بعدة وسائل منها إصداره عدة وثائق وطنية لرأب الصدع ولم الشمل بين أبناء الوطن، إضافة إلى دوره الدولي في نشر ثقافة السلام والعيش المشترك.

من جانبه قال الدكتور خالد زيادة، سفير لبنان السابق بمصر، خلال كلمته بجلسة المواطنة الرابعة بمؤتمر "الحرية والمواطنة"، إن الرابطة الوطنية ليست رابطة بديهية ولكنها رابطة تُبنى بالفكر والمعرفة والتعليم، فإذا نظرنا إلى أحوال التعليم في بلداننا العربية والتدهور الذي أصابه لعرفنا أحد أسباب التدهور الذي أصاب رابطة المواطنة.

وأكد زيادة أنه لا مفر لنا من استعادة أفكار رجال النهضة والإصلاح في اللحظة التي نتطلع فيها إلى بناء المواطنة تبعًا لما اكتسبناه من تجارب ومعارف.

وقال الدكتور سمير مرقص عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان إن الذي يجمعنا معًا هو الوطن والهدف هو بناء الجديدة والارتقاء بها، مشيراً إلى أن تحقيق المواطنة في صورتها الشاملة لن يتأتى إلا بالعمل الجماعي العربي، وعليه بات من اللازم أن نعمل معا على قاعدة الشراكة الوطنية والمسؤولية التاريخية وأن "نجدد رابطة المواطنة".

وأوضح مرقص، أن المنطقة حل بها أزمات غير مسبوقة في تاريخها أدت إلى إحداث انقسامات عميقة في بناء المجتمعات العربية وانتشار مصطلح الأقليات، مبينًا أن الخروج من هذه المعضلة بتفعيل تجديد المواطنة وبالاعتراف بالآخر والقبول بالتنوع.

يذكر أن مؤتمر"الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل" يعقده الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، وبرعاية سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية العربية، وبحضور عدد كبير من ممثلي الكنائس الشرقية ورجال الدين والمفكرين والكتاب لمناقشة قضايا ثقافة التعايش السلمي المشترك، وإرساء قيم المواطنة بين الجميع.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق