اخبار مصر أهمها «السيسي».. خبير يكشف أسباب «الطفرة» السياحية الأخيرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كانت قد أصدرت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة تقريرًا عن حركة السياحة الدولية، وأحتلت فيه المرتبة الثانية في قائمة الدول العشر الأسرع نمواً في مجال السياحة العالمية لعام 2017، حيث شهدت ارتفاعاً بنسبة 51% في عدد السياح الدوليين الوافدين هذا العام. وتوقع التقرير أن يصل عدد السياح بنهاية العام الجاري لـ8 ملايين سائح.

وفي هذا الصدد، قال علي غنيم، عضو اتحاد الغرف السياحية السابق، إن هناك طفرة موجودة وملاحظة في السياحة المصرية، لكن لو قارناها بازدهار السياحة في عام 2010 ستكون مقارنة ضعيفة؛ حيث إننا استقبلنا حوالي 14 مليون سائح في 2010.

وعن الأسباب التي أدت إلى الطفرة السياحية الموجودة حاليًا، أوضح «غنيم» في تصريحات لقناة «On Live» الفضائية، أن هناك عدد من الأسباب، أولا: سفريات رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي مؤخرًا إلى جميع دول العالم، وقيامه بالتسويق للسياحة؛ ما يعتبر الجوهر الأساسي للطفرة، كما أنه أعطى انطباعًا قويًا في الخارج أن هناك أمن وأمان في مصر، مشيرًا إلى أن الصورة الذهنية الموجودة في الخارج عن مصر كانت خاطئة، حيث كانوا يعتقدون أنه لا يوجد أمن وأمان في أرض الكنانة، ولكن بالقيادة السياسية الرشيدة والحركة والرحلات السريعة والتأثير في الفكر المضاد؛ أعطى صورة جيدة وصحيحة للعالم كله أن «مصر بلد آمنة».

وتابع «غنيم»: ثانيًا: كثرة تواجد الشركات والقطاع الخاص في المؤتمرات العالمية وإعطاء صورة سليمة بما يجري في مصر، مضيفًا: ثالثًا أن الشركات السياحية أو المتعاملين في القطاع السياحي -ومنذ زمن بعيد- لهم صداقة قوية مع الوكلاء السياحيين في العديد من بلاد العالم؛ ما جعلهم يصلون للفكر الخارجي واقناعهم أن هناك أمن وأمان داخل مصر.

واستطرد «غنيم» حديثه قائلًا: رابعًا أن الوكلاء السياحيين في العالم يعتبرون المقصد السياحي المصري فريدًا من نوعه، مُعلقًا: «يعني محدش عنده اللي عندنا»، واصفًا ما تمتلكه مصر من حضارة فرعونية بـ«الجوهرة».

وعن خطط التسويق السياحي، أشار عضو اتحاد الغرف السياحية السابق إلى أننا لدينا آلات عديدة نستخدمها للتسويق السياحي؛ حيث إننا نمتلك أنماط سياحية كثيرة لا تقارن ببلاد أخرى، بالإضافة إلى الشاطئ والرمال التي تسهم في علاج العدد من الأمراض مثل الروماتيزم والصدفية، إلى جانب المناخ المميز الذي يستقطب السياحة وخاصة الأوروبية، موضحًا أنها  تمثل أكتر من 75% من السياحة في مصر، منوهًا بأن الشتاء في أوروبا «قارس»؛ لذلك مصر تعتبر أقرب مقصد سياحي لهم.

وأضاف «غنيم»، أن الطفرة السياحية حدثت أيضًا بسبب وجود «سوء تفاهم» بين تركيا وألمانيا مؤخرًا، ما جعل الألمان يتجهون إلى اليونان وأسبانيا، ولكن نظرًا لارتفاع الأسعار لديهما، فكانت مصر هي أقرب مقصد سياحي بديل عنهم لأنها أرخص.

 وقال «غنيم»: إننا نجحنا بنسبة 90% في محو الصورة السيئة التي يبثها الإعلام الغربي عن مصر بأننا بلد الفوضى ولا يوجد بها استقرار، موضحًا أن العالم كله أصبح يشاهد أن هناك أمن وأمان، وخاصة بعد زيارة عدد من المشاهير لمصر، وأن كل واحد منهم يمتلك ملايين المتابعين على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم؛ ما ساهم في تغيير الصورة الخاطئة عن مصر.

وكشف «غنيم» عن وجود شواطئ بمصر «لسه محدش لمسها»، بالإضافة إلى وجود العديد من الآثار في الدلتا، منوهًا بوجود اقتراح بإضافة (كروز) أو رحلات نيلية على غرار تلك الموجودة في الأقصر وأسوان، ليكون خط سيرها من القاهرة للشرقية والدلتا، وحماية هذه المناطق؛ لاحتوائها على مناطق غنية بالآثار الفرعونية والطبيعة».

أخبار ذات صلة

0 تعليق