اخبار مصر اليوم "الأكاديمة الوطنية للشباب" نموذجا لتحديث المجتمعات فى منتدى الشباب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دخل قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بإنشاء "الأكاديمية الوطنية للشباب" أجندة الموضوعات المطروحة للنقاش فى منتدى شباب العالم، باعتبارها منصة لتمكين الشباب وإعدادهم لتولى المسؤولية فى المستقبل، مع تزويدهم بمجموعة من المعارف الرفيعة والمهارات المتطورة.

وذكرت مصادر فى اللجنة المنظمة للمنتدى أنه سيتم استعرض التجارب الدولية البارزة فى مجال تأهيل وتدريب الشباب ودور الدول والمجتمعات فى صناعة قادة المستقبل، حيث سيتم عرض تجربة فى إقامة الأكاديمية الوطنية للشباب، باعتبار أنها تعد نموذجا لتحديث المجتمعات والتطوير، واستخدام التقنيات الحديثة، وأساليب الإدارة المتطورة لتحقيق التقدم.

وتهدف الأكاديمية إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة، والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم، ويأتى إنشاء هذه الأكاديمية كأحد توجيهات المؤتمر الوطنى الأول للشباب بشرم الشيخ نوفمبر 2016، والتى أقرها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وتتبع الأكاديمية رئيس الجمهورية مباشرة.

ويكون للأكاديمية مجلس أمناء برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية ممثلين عن رئاسة الجمهورية، وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، وزارة المالية، والمجلس الأعلى للجامعات، وعدد من الشخصيات ذوى القدرات العلمية الفائقة.

كما تم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.

وتهدف الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب إلى تجميع طاقات الشباب فى عمل وطنى يفيد الدولة ويبنى نهضتها، ونشر الوعى الثقافى والاجتماعى والدينى والسياسى بين قطاعات الشباب، والمساهمة فى إعداد الأنظمة والسياسات الحكومية لتصبح أكثر ملائمة مع احتياجات الشباب، وإعداد كوادر سياسية وإدارية قادرة على معاونة الدولة فى مهامها.

كما تهدف إلى تنمية قدرات ومهارات الشباب ليكون شريكا أساسيا وفعالا فى الحكم المحلى، وبناء شراكات مجتمعية تنموية فاعلة مع الدولة، وتنمية مهارات الشباب وتأهيلهم لتلبية احتياجات سوق العمل، والتوعية بالدور المجتمعى فى مواجهة كافة أنواع الأخطار التى تواجه الدولة، وتشجيع الفن والإبداع والارتقاء بالفكر والذوق العام، والعمل على الحد من التسرب من التعليم والمشاركة فى تعليم المتسربين، ومواجهة ظاهرة أطفال الشوارع وتعليمهم وتأهيلهم لعمل جاد يفيد المجتمع، والاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة وتنمية مهاراتهم فى جميع المجالات لدمجهم مع المجتمع.

كما يتم خلال "منتدى شباب العالم"، استعراض البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، وما حققه على صعيد إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولى المسئولية السياسية والمجتمعية والإدارية فى الدولة، من خلال تأهيلها بأحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمى واختبار قدراتها على تطبيق الأساليب والطرق الحديثة بكفاءة عالية لتكوين نواة حقيقة لمجتمع يفكر ويتعلم ويبتكر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق