مدير "المصح البحرى" ببورسعيد: المستشفى يعانى من عجز الأخصائيين وأسرة العناية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم بورسعيد _ محمد فرج

قالت الدكتورة مها عجيز مدير مستشفى المصح البحرى ببورسعيد، إنها تسلمت العمل منتصف 15 أكتوبر الماضى 2017 بشغل منصب المدير لمتابعة أعمال الترميم التى تتكلف 4 آلاف جنيه والعمل على سرعة الانتهاء من كل أعمال الصيانة التى تشمل الأقسام الداخلية والدور الأرضى الخاص بالعمل الإدارى واستقبال الطوارئ من خلال الميزانية المحدودة.

وأضافت مها أن المستشفى يعد من المستشفيات الهامة التى تستقبل حالات الدرن والالتهاب الرئوى وحالات الحساسية المزمنة وأخطرها الدرن أو السل وهو مرض معد يسببه ميكروب الدرن ويؤثر بشكل رئيسى على الرئتين، ولكن يمكنه مهاجمة أى جزء آخر من الجسم خارج الرئة مثل الغشاء البللورى والغدة الليمفاوية والعظام والجهاز البولى والتناسلى والخطر الأكبر فى نشر العدوى بالميكروب بين أفراد المجتمع.

وفى سياق متصل أكدت مها أن المستشفى يكافح الدرن والحد من انتشاره ويقدم العلاج للحالات المصابة بالدرن الرئوى إيجابى البصاق المبكر لأنها مصدر العدوى والعلاج المبكر يحمى المخالطين من انتقال العدوى إليهم وإصابتهم بالمرض.

وتابعت مها أن المستشفى يعانى من عجز شديد فى الأطباء الأخصائيين والنواب فلدينا أخصائى واحد و2 من النواب فقط ومن نحتاج أقل شىء لـ3 أخصائيين و6 نواب حتى نستطيع علاج المرضى فلدينا 43 سريرا ونحتاج لـ20 سريرا وعربة طوارئ لحمل أدوية الطوارئ وجهاز الصدمات ونحتاج بالفعل لـشبكة غازات و3 أسرة للعناية المركزة "بالمونيرتر" لإنقاذ مرضى الدرن من الأزمات ناهيك من جهاز للمناظير وأجهزة تعقيم.

وأكدت أن مستشفى المصح البحر بدون تحتاج لأجهزة ومستلزمات طبية ومسك نييوليزر لجلسات الحساسية وكلها يحتاجها المريض الذى يعالج بالمجان وبدونها تؤثر على حالته الصحية بالسلب .

من جانبها ناشدت مها عجيز مدير مستشفى المصح البحرى ببورسعيد رجال الإعمال بالتبرع بالأجهزة التى تساعد وتساهم فى شفاء مرضى الدرن والكشف المبكر للمرض.

أخبار ذات صلة

0 تعليق