اخبار مصر اليوم "الوطن" ترصد شكاوى المرضى عن الوحدات الصحية بدمياط: "مولد وصاحبه غايب"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم مبانٍ مجهزة على أعلى مستوى ورغم ذلك فهي بلا كوادر بشرية، وأخرى تعانى من نقص الأجهزة الطبية، ذلك هو الحال الذي باتت عليه الوحدات الصحية بدمياط حتى بات البعض يردد عبارة "اللي داخلها مفقود والخارج منها مولود".

فيما اتهم مرضى العاملين ببعض الوحدات بالإهمال والتقصير في حق المرضى حيث باتت الوحدات الصحية في دمياط دورها يقتصر على إعطاء الحقن للمرضى وقياس الضغط والتطعيمات وتسجيل المواليد أو توجه مرضى للتغيير على جروحهم فحسب هذا بخلاف انقطاع التيار الكهربى عن بعض الوحدات أكثر من مرة وعدم تزويد بعضها بكشافات إضاءة وامتناع التمريض عن تقديم الخدمة وقتها.

وتعاني كل الوحدات بدمياط من نقص الكوادر الطبية أو عدم توجه الطبيب إلا لساعات محدودة يومين أو ثلاثة على الأكثر وباقي الأسبوع فالوحدة دون طبيب، علاوة على تعطل بعض الأجهزة الطبية وكذلك عدم تقديم خدمة طبية للمرضى وسوء المعاملة للمترددين في بعض الوحدات.

ويقول أشرف إبراهيم أحد أهالي الخياطة: "رغم أننا نعيش بمنطقة صناعية وأغلب الإصابات إصابات أطراف على الماكينات ورغم ذلك فالوحدة تفتقر لأطباء جراحة أو إسعافات أولية"، مطالبا وزارة الصحة باستغلال الوحدات لصالح المرضى.

وبحسب علي الشامي، أحد الأهالي، فالوحدات الصحية في دمياط "مولد وصاحبه غايب، الدكاترة بتروح بمزاجها في غير المواعيد، هذا بخلاف نقص الإمكانيات، علاوة على إغلاق الوحدات ليلا بالقرى ولا يوجد أمن عليها".

وتقول "س. ا" ربة منزل وإحدى الأهالى، إن "الوحدات الصحية فى دمياط تعمل دون ضابط ولا رابط فكلما توجهت لوحدة رابع الواقعة أمام شركة الكهرباء لأخذ حقنة ترفض الممرضة المسؤولة عن الوحدة مجرد القيام من مقعدها لإعطاء الحقن للمرضى وأكثر من مرة تقوم الممرضة بسكب العلاج على الأرض وتعطيني الحقنة بشكل خاطئ ولولا ستر ربنا لكنت في خبر كان، علاوة على عدم وجود طبيب فى أغلب الأحيان لمتابعة حال المرضى وحال وصول مريض وهو في حاجة لأخذ حقنة تحتاج لأختبار ترفض الوحدة إعطاءه إياها لعدم وجود طبيب، علاوة على إغلاق أغلب الوحدات أبوابها فى وقت مبكر عدا وحدة الشهابية والتى تقع على بعد العديد من الكيلومترات من مرضى عدة"، مشيرة لقيام الوحدات بتحصيل مبالغ مضاعفة من المريض حال توجهه لأخذ حقنة متابعة الصحة في دمياط لا تعمل من أجل خدمة المريض وكبير السن الذى بات مهانا، مطالبة بضرورة محاسبة مسؤولي الوحدات عن تقصيرهم اتجاه المرضى واختيار أكفاء واتخاذ مديرية الصحة اللازم نحوهم.

ويقول طارق التلباني، أحد أهالي قرية العبيدية، إن الوحدة الصحية بلا إمكانيات بشرية ولا مادية فهي مجرد مبانٍ نظيفة تعلوها يافطة، مطالبا بتدخل المسؤولين كي يؤدون دورهم وتخفيف المعاناة عن المواطنين، وأشار "ى.ا" أحد الأهالى، لتحول الوحدة الصحية بأبو الوفا لمخزن لبائعي الفاكهة المحيطين بها.

ويضيف محمد فتحى، أحد أهالي الخياطة: "رغم وجود وحدة صحية لدينا إلا أنها لا تقدم أي خدمات رغم وجود أجهزة طبية على أعلى مستوى.

وقال مصدر طبي رفض ذكر اسمه لـ"الوطن": "تعد مشكلة نقص الكوادر الطبية فى دمياط أبرز مشكلات الوحدات وجارٍ العمل على حلها ونقص التخصصات نتجت نتيجة نقص الكوادر"، وأشار المدعو "ي.ا" لتحول الوحدة الصحية بأبو الوفا لمخزن لبائعي الفاكهة.

وشن رجال الرقابة الإدارية بدمياط حملة خلال الأسبوع الجاري بإحدى القرى الأكثر احتياجا بالمحافظة لمتابعة الوضع الصحي والتعليمي بالقرية وتفقد الضباط المؤسسات الحكومية بها لمتابعة مستوى تقديم الخدمة للمواطنين.

وبتفقد الضباط للوحدة الصحية تبين تعطل جهاز التعقيم وعدم وجود الأطباء كما اكتشفت تعطل 3 أجهزة تعقيم بوحدة البساتين الصحية وعدم توفر مستلزمات طبية وتعطل كرسي الأسنان ووجود أسطوانات أكسجين فارغة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق