اخبار مصر اليوم - اخر اخبار مصر «دينية النواب»: قانون «تجريم الكراهية» أولويتنا فى الفترة المقبلة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم عقدت لجنة الشئون الدينية والأوقاف، اجتماعا اليوم، لمناقشة خطة عمل اللجنة فى دور الانعقاد الثالث لمجلس النواب.

وكشف رئيس اللجنة النائب أسامة العبد عن وضع اللجنة مشروع قانون تجريم الكراهية وعدم ازدراء الأديان، على رأس أولويات اللجنة خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن التشريع الجديد يساهم فى عملية تجديد الخطاب الدينى، وفى مصلحة المجتمع، والحفاظ على وحدته وتماسكه.

وأوضح العبد أن اللجنة ستنسق مع الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء والمؤسسات الإعلامية فى مناقشة مشروعات القوانين المنظورة أمامها.

واتفق أعضاء اللجنة على ضرورة التعجيل بمناقشة مشروع قانون تنظيم الفتوى العامة الذى انتهت منه اللجنة فى دور الانعقاد الثانى، وسرعة عرضه على الجلسة العامة للبرلمان لمناقشته تمهيدا لإصداره رسميا.

ووفق العبد، فإن اللجنة تضع قضية تجديد الخطاب الدينى على رأس أولوياتها وستواصل عملها بالتنسيق مع الجهات المعنية مثل الأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف وبعض الوزارات الأخرى، لاستكمال الجهود المبذولة فى هذا الصدد، وأنها تجهز لمؤتمر موسع خلال الفترة المقبلة عن «تجديد الخطاب الدينى ومحاربة التطرف والإرهاب».

ومن المقرر، وفق أعضاء اللجنة، تكثيف الزيارات الميدانية فى ضوء اختصاصات اللجنة سواء إلى المؤسسات الدينية مثل الأزهر ودار الإفتاء والكنيسة، أو إلى المعاهد والجامعات الأزهرية، وكذلك لوزارة الأوقاف وإداراتها بمختلف المحافظات وللمساجد وغيرها.

من جانبه، طالب الدكتور أسامة الأزهرى، وكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، ومستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، بضرورة التنسيق بين اللجنة والمجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف الذى يرأسه رئيس الجمهورية.
وعلق العبد قائلا إن اللجنة ستنسق أيضا مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة، لما لدور الإعلام من أهمية فى مواجهة الإرهاب والتطرف.

وشدد العبد على ضرورة المطالبة بتفعيل ميثاق الشرف الإعلامى والصحفى، متهما بعض الإعلاميين بإثارة الفتن والبلبلة فى المجتمع نتيجة التناول الخاطئ لبعض القضايا والتركيز على الإثارة، على حد قوله.

وقال الأزهرى إن اللجنة تضع أيضا فى اعتبارها التنسيق بين اللجنة والمجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف الذى يرأسه رئيس الجمهورية والمنوط به وضع السياسات العامة للدولة وحشد الطاقات لمواجهة الإرهاب والتطرف، خاصة أن المجلس يضم فى عضويته وزراء الدفاع والداخلية والأوقاف وشيخ الأزهر والبابا تواضروس وآخرين من الخبرات.

وأشار إلى ضرورة أهمية التواصل بين لجنة الشئون الدينية والمجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، فى ظل اهتمام اللجنة بقضية تجديد الخطاب الدينى ومواجهة التطرف الفكرى والدينى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق