اخبار مصر اليوم - اخر اخبار مصر المحكمة تتسلم أوراق إعادة محاكمة نجل «الشاطر» في «التخابر مع حماس»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم تسلمت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، اليوم الإثنين، الأوراق الخاصة بإعادة إجراءات محاكمة "الحسن محمد خيرت سعد الشاطر"، والمحكوم عليه غيابيًا بجلسة 16 يونيو 2016، بالإعدام شنقًا، للنظر في إعادة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"التخابر مع حماس"، مع الرئيس الأسبق محمد مرسي، والمرشد العام للجماعة محمد بديع و20 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية؛ لاتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي والتنسيق مع تنظيمات العنف المسلح داخل وخارجها بقصد الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية.

كانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت حكمها على 34 متهمًا بالتخابر مع "حماس"، تضمنت معاقبة حضوريًا، لكل من: "محمد خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، ومحمد إبراهيم البلتاجي، القيادي بالجماعة، وأحمد محمد عبد العاطي، مدير مكتب رئيس الجمهورية الأسبق"، بالإعدام شنقًا، وغيابيًا على: "السيد محمود عزت، ومتولي صلاح الدين عبد المقصود، وزير الإعلام السابق، وعمار أحمد محمد أحمد فايد البنا، وأحمد رجب سليمان، والحسن محمد خيرت الشاطر، وسندس عاصم سيد شلبي، وأبو بكر حمدي كمال مشالي، وأحمد محمد محمد الحكيم، ورضا فهمي محمد خليل، ومحمد أسامة محمد العقيد، وحسين محمد محمود القزاز، وعماد الدين علي عطوة شاهين، وإبراهيم فاروق الزيات" بالإعدام شنقًا.

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية، أن التنظيم الدولي الإخوان نفذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططًا إرهابيًا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذراع العسكري للتنظيم الدولي للإخوان، وميليشيا حزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتهرب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.

كما كشفت التحقيقات عن وجود تدبير لوسائل تسلل لعناصر من جماعة الإخوان إلى قطاع غزة عبر الأنفاق السرية، وذلك بمساعدة عناصر من حركة حماس لتلقي التدريب العسكري وفنون القتال واستخدام السلاح على يد عناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، ثم إعادة تلك العناصر بالإضافة إلى آخرين ينتمون إلى تلك التنظيمات إلى داخل البلاد.

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية المتواجدة بسيناء؛ لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميًا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق