الارشيف / السعودية

اخبار السعودية - خطباء شقراء: شرذمة من الفئة الضالة تغرر بصغارنا وتخطط لقتل الأبرياء

  • 1/14
  • 2/14
  • 3/14
  • 4/14
  • 5/14
  • 6/14
  • 7/14
  • 8/14
  • 9/14
  • 10/14
  • 11/14
  • 12/14
  • 13/14
  • 14/14

اخبار السعودية -

خطباء شقراء: شرذمة من الفئة الضالة تغرر بصغارنا وتخطط لقتل الأبرياء

أدانوا واستنكروا الأعمال الإجرامية التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيون بجميع أشكالها

استنكر عدد من خطباء الجوامع بمساجد محافظة شقراء الجريمة الآثمة والعمل الإرهابي الذي أقدم عليه في الفترة الأخيرة شرذمة من الفئة الضالة من جمع السلاح والتخطيط لقتل الأبرياء واغتيال رجال الأمن وحماة الوطن، مؤكدين أن من ثوابت العقيدة الراسخة التي يؤمن بها كل مسلم السمع والطاعة، والنصح والنصرة لولاة أمرنا في هذه البلاد الطاهرة.
 
وأدان الخطباء الأعمال الإرهابية كافة بجميع أشكالها وأنواعها، مؤكدين وقوف المواطنين صفاً واحداً مع رجال الأمن في سبيل القضاء على الفساد والمفسدين، من أجل أن يبقى وطننا لحمة واحدة، وبنياناً مرصوصاً ضد المتربصين والحاقدين.
 
ففي جامع الرحبة بشقراء قال خطيب الجامع الشيخ فيصل بن ضويحي السيحاني في خطبته إن الكشف عن أهل البدع والأهواء‏ والتحذير من مقالاتهم ومذاهبهم واجب في الشريعة، ‏وإن داعش سلبت عقول بعض الجهال والأغرار والأحداث بشعارات تلهب حماستهم وتحرك عواطفهم وتسلب عقولهم ‏، غايتهم إثارة الفوضى وإيقاظ الفتنة وتفريق الجماعة وزعزعة الأمن ومحاربة أهل السنة والجماعة ودعم أعداء الدين ".
 
وأضاف الشيخ السيحاني ‏أن داعش صنيعة استخبارات إقليمية ودولية جندوا لها من يقودها ويحركها وفق سياستهم وإرادتهم مستغلين الجماعات التكفيرية ورموزها وقياداتها وفكرها مستميلين من السفهاء والبلهاء والغوغاء والصغار والأغرار والأحداث من يكون حطبها ووقودها ".
 
فيما تحدث الشيخ جماز بن عبدالرحمن الجماز في خطبته بجامع الملك عبدالعزيز في شقراء عن تعظيم الإسلام حرمة الدماء مستدلاً بقوله تعالى "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيمًا"، ثم أكد على أن أعظم الفساد استباحة الدماء المعصومة معضداً كلامه بقوله تعالى " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً "، ثم أشار إلى أن قتل المؤمن بغير حق أعظم من زوال الدنيا مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق "خرجه ابن ماجه وغيره وهو صحيح.
 
وقال الشيخ الجماز " قضية حرمة الدماء محسومة، والنصوص فيها صريحة، والتأويلات مهما كانت مرفوضة، ولا يزيغ عن هذا إلا هالك، حيث ورط نفسه ورطة عظيمة لا مخرج له منها، ثم تطرق لقصة أسامة بن زيد وقتله للمشرك الذي قال لا إله إلا الله بعد أن أجهز عليه، ولما سأله عليه الصلاة والسلام قال إنه قالها تعوذاً خوفاً من السيف، فقال: ألا شققت عن قلبه حتى تعلم. فعنفه عليه الصلاة والسلام بقوله كيف تصنع يوم القيامة بلا إله إلا الله حتى ندم أسامة وتمنى أنه لم يكن قد أسلم ".
 
وأضاف " هذه رسالة بليغة في تعظيم أمر الدماء، إذ المقتول كان كافراً محارباً في أرض المعركة، فكيف بدم المرء المسلم المتيقن من إسلامه وتوحيده، وآكدها دماء من يحرس البلد ويرابط في الثغور وإن الاعتداء عليهم اعتداء على البلد ولا يستهين بأمر الأمن إلا من سفه نفسه وعقله ".
 
أما خطيب جامع المنيع الشيخ إبراهيم بن علي الشريم فبدأ خطبته بالحديث عن لزوم الجماعة والحذر من التفرق والاختلاف والتذكير بنعمة الإسلام وجمع الكلمة، وشكر نعمة الله على الحكم بشريعة الله واتباع سنة نبيه عليه الصلاة والسلام، مشيراً إلى أن فعل الفئة الضالة هي امتداد لمذهب وفكر الخوارج الذين يستبيحون الدماء المعصومة ويقتلون أهل الإسلام، كما حذر الشباب من دعاة السوء الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها.
 
بعد ذلك تطرق لذكر فضائل هذه الدولة وتطبيقها حكم الله وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ورغد العيش الذي نعيشه، مما أوغر صدور أعدائنا وحاولوا القضاء على هذه النعم، وختم خطبته بالدعوة للاهتمام بالأولاد ذكوراً وإناثاً وتعليمهم الحق وتحذيرهم من الباطل وربطهم بولاة أمرهم وعلمائهم الربانيين، وتحذيرهم من وسائل الاتصالات والارتباط بمواقع لا تعرف، وتحذيرهم من العواطف غير المنضبطة مع الدعاء لهم وتربيتهم على محاسن الأخلاق .
 
من جانبه قال خطيب جامع الربيعة الشيخ الدكتور سليمان الشتوي: بلاد الحرمين الشريفين هي بحمد الله ومنَّته مأرِز الإسلام ومنبَع الدعوة إلى الله وأمانُ الخائفين وعونُ المستضعفين، يدٌ حانية تداوي جراحَ المسلمين، وتنطلق منها أعمالُ الإحسان وأنواع البرّ.
 
وأضاف " لمّا كان الأمر كذلك وجّه إليها الأعداءُ السِّهام، يريدون تقويضَ خيامِها والعبثَ بأمنها ونهبَ خيراتها، فصاروا يسعون بكل ما أوتوا من قوّة لزعزعة الأمن وتفريق الصف وتمزيق الوحدة، ومن أجلِ هذا فإن متغيِّرات العصر ومضلاّت الفتن وتكالبَ الأعداء تدعو المسلم الغيورَ على أمّته الصادقَ في تديُّنه الناصحَ لإخوانه أن يربأ بنفسِه أن يكونَ معولَ هدمٍ في يدِ أعدائه من حيث يدري أو لا يدري، يقع في إخوانه المسلمين، يكفِّر ويبدع، بل ويتجرّأ فيفجر ويقتل ويسفِك الدماء. مفاسدُ عظيمة، وشرور كثيرة، وإفسادٌ في الأرض، وترويع للمؤمنين والآمنين، ونقضٌ للعهود، وتجاوزٌ على إمام المسلمين. أعمالٌ سيّئة شِرّيرة، تثير الفتنَ، وتولِّد التحزّبَ، تدمر للطّاقات، وتشتت الجهود.
 
وتابع: إنّ الموقفَ الصّريحَ الذي لا لبسَ فيه ولا يُختَلَف عليه عاقل إنكارُ أي يعمل في مدينتنا وفي كل مدن المملكة وبلاد المسلمين يهدف لزعزعة الأمن وبث الفرقة ونزع الطاعة، فهذا عمل شنيع واستنكاره ورفضُه وتجريمه وتحريمه واجب على كل مسلم، منوهاً بأنه مِن أعظمِ أسباب انحرافِ الشباب الجهل والعزلةَ عن المجتمع وعدم أخذِ العلم من أهلِه وغفلة الأسرة عن متابعة أبنائهم، والإعجاب بالنفس والكبر. 
 
فيما قال خطيب جامع الفرعة الشيخ محمد بن عبد الله الشايع: إن من أوجب الواجبات تعرية فكر هؤلاء المفسدين وبيان خطرهم على الإسلام وأهله وكشف ضلالهم وإجرامهم، ولقد فاق هؤلاء فيما أقدموا عليه من جرائم أفعال الخوارج وزادوا عليها، لقد كفروا والعياذ بالله المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم وهؤلاء الخوارج والدواعش أقدموا على قتل أنفسهم انتحاراً، وقتل الإنسان نفسه جريمة من أكبر الجرائم وأعظم الذنوب.
 
وأضاف " زاد إجرام هؤلاء حيث سعوا بالاعتداء على رجال الأمن الصادقين والآمنين الراكعين الساجدين وتفجير المساجد والملاعب وهذا أشد الظلم وأشنعه".
 
وأوضح أن المسؤولية عظيمة فنحن في سفينة واحدة ومن خرقها أغرق نفسه وأغرق معه غيره فلابد من الإحساس بالمسؤولية والقيام بالواجب، وليحرص كل منا أن يكون صالحاً مصلحاً نجمع ولا نفرق وندعو إلى الله بحكمة وروية ونبين للناس ما أشكل عليهم ونرجع لأهل العلم فيما أشكل علينا ونحث الناس على تمام الطاعة والولاء لولاة الأمر في اليسر والعسر والمنشط والمكره، ففي ذلك الأمان والطمأنينة وسلامة المجتمع من الويلات والفتن.
 
وأردف " إن الواجب علينا أن نتابع أولادنا ونحرص على تربيتهم ونحفظهم ممن يسممون أفكارهم وينحرفون بهم عن الجادة والوسطية، خاصة وأن أرباب الفكر يجتهدون في استقطاب صغار السن لأنهم أسرع في قبول هذه الأفكار وأقل كلفة من غيرهم وسرعان ما تؤثر فيهم الشبهات .
 
أما خطيب جامع القصب الشيخ عبدالرحمن الجميعة فقال " إنَّ هذه البلادَ ـ ولله الحمد والمنة ـ آمنةً مطمئنّة بإسلامها، وآمنةً مطمئنّة بدينها وأخلاقها ولكنه كدَّر صفوَ قلوبِ الغيورين على الدين وعلى البلادِ ومصالحها فئةٌ سلكت طريق الخوارج حذو القذة بالقذة فضلَّت في فهمها، وتخبَّطت في آرائها وتصرفاتها، وخالفت القرآنَ والسنّة بجُرمها وضلالها، وتنكبت الطريق المستقيم، وخرجت على وليِّ الأمر الذي أوجبَ الله طاعتَه، وشقَّت عصَا الطاعة، جمعت السلاح يريدون القيام بأعمال تخريبية غادرة في بلاد التوحيد والسنة، يقول صلى الله عليه و سلم: "من حمل علينا السلاح فليس منا" أي ليس من أهل سنتنا، وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السيْفً فَلَيْسَ مِنَا".

 
وأضاف " لقد أرسل الله رسله وأنبياءه قدوة للناس ليهدوهم بالقول والعمل، فقال سبحانه: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا"، فغياب القدوة الحسنة عن أبنائنا تجعلهم يأخذون ثقافاتهم واعتقاداتهم وأفكارهم من القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي وما فيها من مقاطع معدة لتغيير الأفكار والعقول، حتى زينوا لأبنائنا أن الخروج على الحكام وحمل السلاح وقتل رجال الأمن شجاعة وبسالة، وزينوا لهم العمليات الانتحارية وقتل النفس بحزام ناسف أو بالمتفجرات وعدوه شهادة".
 
وتابع " خذوا حذركم من هذه الوسائل، وازرعوا في قلوب أولادكم الثقة بولاة أمركم وعلمائكم، علموهم أن طاعة ولاة الأمر دين وقربة وفيها تحقيق لمصالح الدين والدنيا، وأن الخروج عليهم شر وبلية وفتنة.

اعلان

خطباء شقراء: شرذمة من الفئة الضالة تغرر بصغارنا وتخطط لقتل الأبرياء

فلاح الجوفان سبق 2016-11-05

استنكر عدد من خطباء الجوامع بمساجد محافظة شقراء الجريمة الآثمة والعمل الإرهابي الذي أقدم عليه في الفترة الأخيرة شرذمة من الفئة الضالة من جمع السلاح والتخطيط لقتل الأبرياء واغتيال رجال الأمن وحماة الوطن، مؤكدين أن من ثوابت العقيدة الراسخة التي يؤمن بها كل مسلم السمع والطاعة، والنصح والنصرة لولاة أمرنا في هذه البلاد الطاهرة.
 
وأدان الخطباء الأعمال الإرهابية كافة بجميع أشكالها وأنواعها، مؤكدين وقوف المواطنين صفاً واحداً مع رجال الأمن في سبيل القضاء على الفساد والمفسدين، من أجل أن يبقى وطننا لحمة واحدة، وبنياناً مرصوصاً ضد المتربصين والحاقدين.
 
ففي جامع الرحبة بشقراء قال خطيب الجامع الشيخ فيصل بن ضويحي السيحاني في خطبته إن الكشف عن أهل البدع والأهواء‏ والتحذير من مقالاتهم ومذاهبهم واجب في الشريعة، ‏وإن داعش سلبت عقول بعض الجهال والأغرار والأحداث بشعارات تلهب حماستهم وتحرك عواطفهم وتسلب عقولهم ‏، غايتهم إثارة الفوضى وإيقاظ الفتنة وتفريق الجماعة وزعزعة الأمن ومحاربة أهل السنة والجماعة ودعم أعداء الدين ".
 
وأضاف الشيخ السيحاني ‏أن داعش صنيعة استخبارات إقليمية ودولية جندوا لها من يقودها ويحركها وفق سياستهم وإرادتهم مستغلين الجماعات التكفيرية ورموزها وقياداتها وفكرها مستميلين من السفهاء والبلهاء والغوغاء والصغار والأغرار والأحداث من يكون حطبها ووقودها ".
 
فيما تحدث الشيخ جماز بن عبدالرحمن الجماز في خطبته بجامع الملك عبدالعزيز في شقراء عن تعظيم الإسلام حرمة الدماء مستدلاً بقوله تعالى "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيمًا"، ثم أكد على أن أعظم الفساد استباحة الدماء المعصومة معضداً كلامه بقوله تعالى " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً "، ثم أشار إلى أن قتل المؤمن بغير حق أعظم من زوال الدنيا مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق "خرجه ابن ماجه وغيره وهو صحيح.
 
وقال الشيخ الجماز " قضية حرمة الدماء محسومة، والنصوص فيها صريحة، والتأويلات مهما كانت مرفوضة، ولا يزيغ عن هذا إلا هالك، حيث ورط نفسه ورطة عظيمة لا مخرج له منها، ثم تطرق لقصة أسامة بن زيد وقتله للمشرك الذي قال لا إله إلا الله بعد أن أجهز عليه، ولما سأله عليه الصلاة والسلام قال إنه قالها تعوذاً خوفاً من السيف، فقال: ألا شققت عن قلبه حتى تعلم. فعنفه عليه الصلاة والسلام بقوله كيف تصنع يوم القيامة بلا إله إلا الله حتى ندم أسامة وتمنى أنه لم يكن قد أسلم ".
 
وأضاف " هذه رسالة بليغة في تعظيم أمر الدماء، إذ المقتول كان كافراً محارباً في أرض المعركة، فكيف بدم المرء المسلم المتيقن من إسلامه وتوحيده، وآكدها دماء من يحرس البلد ويرابط في الثغور وإن الاعتداء عليهم اعتداء على البلد ولا يستهين بأمر الأمن إلا من سفه نفسه وعقله ".
 
أما خطيب جامع المنيع الشيخ إبراهيم بن علي الشريم فبدأ خطبته بالحديث عن لزوم الجماعة والحذر من التفرق والاختلاف والتذكير بنعمة الإسلام وجمع الكلمة، وشكر نعمة الله على الحكم بشريعة الله واتباع سنة نبيه عليه الصلاة والسلام، مشيراً إلى أن فعل الفئة الضالة هي امتداد لمذهب وفكر الخوارج الذين يستبيحون الدماء المعصومة ويقتلون أهل الإسلام، كما حذر الشباب من دعاة السوء الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها.
 
بعد ذلك تطرق لذكر فضائل هذه الدولة وتطبيقها حكم الله وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ورغد العيش الذي نعيشه، مما أوغر صدور أعدائنا وحاولوا القضاء على هذه النعم، وختم خطبته بالدعوة للاهتمام بالأولاد ذكوراً وإناثاً وتعليمهم الحق وتحذيرهم من الباطل وربطهم بولاة أمرهم وعلمائهم الربانيين، وتحذيرهم من وسائل الاتصالات والارتباط بمواقع لا تعرف، وتحذيرهم من العواطف غير المنضبطة مع الدعاء لهم وتربيتهم على محاسن الأخلاق .
 
من جانبه قال خطيب جامع الربيعة الشيخ الدكتور سليمان الشتوي: بلاد الحرمين الشريفين هي بحمد الله ومنَّته مأرِز الإسلام ومنبَع الدعوة إلى الله وأمانُ الخائفين وعونُ المستضعفين، يدٌ حانية تداوي جراحَ المسلمين، وتنطلق منها أعمالُ الإحسان وأنواع البرّ.
 
وأضاف " لمّا كان الأمر كذلك وجّه إليها الأعداءُ السِّهام، يريدون تقويضَ خيامِها والعبثَ بأمنها ونهبَ خيراتها، فصاروا يسعون بكل ما أوتوا من قوّة لزعزعة الأمن وتفريق الصف وتمزيق الوحدة، ومن أجلِ هذا فإن متغيِّرات العصر ومضلاّت الفتن وتكالبَ الأعداء تدعو المسلم الغيورَ على أمّته الصادقَ في تديُّنه الناصحَ لإخوانه أن يربأ بنفسِه أن يكونَ معولَ هدمٍ في يدِ أعدائه من حيث يدري أو لا يدري، يقع في إخوانه المسلمين، يكفِّر ويبدع، بل ويتجرّأ فيفجر ويقتل ويسفِك الدماء. مفاسدُ عظيمة، وشرور كثيرة، وإفسادٌ في الأرض، وترويع للمؤمنين والآمنين، ونقضٌ للعهود، وتجاوزٌ على إمام المسلمين. أعمالٌ سيّئة شِرّيرة، تثير الفتنَ، وتولِّد التحزّبَ، تدمر للطّاقات، وتشتت الجهود.
 
وتابع: إنّ الموقفَ الصّريحَ الذي لا لبسَ فيه ولا يُختَلَف عليه عاقل إنكارُ أي يعمل في مدينتنا وفي كل مدن المملكة وبلاد المسلمين يهدف لزعزعة الأمن وبث الفرقة ونزع الطاعة، فهذا عمل شنيع واستنكاره ورفضُه وتجريمه وتحريمه واجب على كل مسلم، منوهاً بأنه مِن أعظمِ أسباب انحرافِ الشباب الجهل والعزلةَ عن المجتمع وعدم أخذِ العلم من أهلِه وغفلة الأسرة عن متابعة أبنائهم، والإعجاب بالنفس والكبر. 
 
فيما قال خطيب جامع الفرعة الشيخ محمد بن عبد الله الشايع: إن من أوجب الواجبات تعرية فكر هؤلاء المفسدين وبيان خطرهم على الإسلام وأهله وكشف ضلالهم وإجرامهم، ولقد فاق هؤلاء فيما أقدموا عليه من جرائم أفعال الخوارج وزادوا عليها، لقد كفروا والعياذ بالله المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم وهؤلاء الخوارج والدواعش أقدموا على قتل أنفسهم انتحاراً، وقتل الإنسان نفسه جريمة من أكبر الجرائم وأعظم الذنوب.
 
وأضاف " زاد إجرام هؤلاء حيث سعوا بالاعتداء على رجال الأمن الصادقين والآمنين الراكعين الساجدين وتفجير المساجد والملاعب وهذا أشد الظلم وأشنعه".
 
وأوضح أن المسؤولية عظيمة فنحن في سفينة واحدة ومن خرقها أغرق نفسه وأغرق معه غيره فلابد من الإحساس بالمسؤولية والقيام بالواجب، وليحرص كل منا أن يكون صالحاً مصلحاً نجمع ولا نفرق وندعو إلى الله بحكمة وروية ونبين للناس ما أشكل عليهم ونرجع لأهل العلم فيما أشكل علينا ونحث الناس على تمام الطاعة والولاء لولاة الأمر في اليسر والعسر والمنشط والمكره، ففي ذلك الأمان والطمأنينة وسلامة المجتمع من الويلات والفتن.
 
وأردف " إن الواجب علينا أن نتابع أولادنا ونحرص على تربيتهم ونحفظهم ممن يسممون أفكارهم وينحرفون بهم عن الجادة والوسطية، خاصة وأن أرباب الفكر يجتهدون في استقطاب صغار السن لأنهم أسرع في قبول هذه الأفكار وأقل كلفة من غيرهم وسرعان ما تؤثر فيهم الشبهات .
 
أما خطيب جامع القصب الشيخ عبدالرحمن الجميعة فقال " إنَّ هذه البلادَ ـ ولله الحمد والمنة ـ آمنةً مطمئنّة بإسلامها، وآمنةً مطمئنّة بدينها وأخلاقها ولكنه كدَّر صفوَ قلوبِ الغيورين على الدين وعلى البلادِ ومصالحها فئةٌ سلكت طريق الخوارج حذو القذة بالقذة فضلَّت في فهمها، وتخبَّطت في آرائها وتصرفاتها، وخالفت القرآنَ والسنّة بجُرمها وضلالها، وتنكبت الطريق المستقيم، وخرجت على وليِّ الأمر الذي أوجبَ الله طاعتَه، وشقَّت عصَا الطاعة، جمعت السلاح يريدون القيام بأعمال تخريبية غادرة في بلاد التوحيد والسنة، يقول صلى الله عليه و سلم: "من حمل علينا السلاح فليس منا" أي ليس من أهل سنتنا، وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السيْفً فَلَيْسَ مِنَا".

 
وأضاف " لقد أرسل الله رسله وأنبياءه قدوة للناس ليهدوهم بالقول والعمل، فقال سبحانه: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا"، فغياب القدوة الحسنة عن أبنائنا تجعلهم يأخذون ثقافاتهم واعتقاداتهم وأفكارهم من القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي وما فيها من مقاطع معدة لتغيير الأفكار والعقول، حتى زينوا لأبنائنا أن الخروج على الحكام وحمل السلاح وقتل رجال الأمن شجاعة وبسالة، وزينوا لهم العمليات الانتحارية وقتل النفس بحزام ناسف أو بالمتفجرات وعدوه شهادة".
 
وتابع " خذوا حذركم من هذه الوسائل، وازرعوا في قلوب أولادكم الثقة بولاة أمركم وعلمائكم، علموهم أن طاعة ولاة الأمر دين وقربة وفيها تحقيق لمصالح الدين والدنيا، وأن الخروج عليهم شر وبلية وفتنة.

05 نوفمبر 2016 - 5 صفر 1438

12:40 AM


أدانوا واستنكروا الأعمال الإجرامية التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيون بجميع أشكالها

خطباء شقراء: شرذمة من الفئة الضالة تغرر بصغارنا وتخطط لقتل الأبرياء

A A A

فلاح الجوفان - شقراء
0

0

647

استنكر عدد من خطباء الجوامع بمساجد محافظة شقراء الجريمة الآثمة والعمل الإرهابي الذي أقدم عليه في الفترة الأخيرة شرذمة من الفئة الضالة من جمع السلاح والتخطيط لقتل الأبرياء واغتيال رجال الأمن وحماة الوطن، مؤكدين أن من ثوابت العقيدة الراسخة التي يؤمن بها كل مسلم السمع والطاعة، والنصح والنصرة لولاة أمرنا في هذه البلاد الطاهرة.
 
وأدان الخطباء الأعمال الإرهابية كافة بجميع أشكالها وأنواعها، مؤكدين وقوف المواطنين صفاً واحداً مع رجال الأمن في سبيل القضاء على الفساد والمفسدين، من أجل أن يبقى وطننا لحمة واحدة، وبنياناً مرصوصاً ضد المتربصين والحاقدين.
 
ففي جامع الرحبة بشقراء قال خطيب الجامع الشيخ فيصل بن ضويحي السيحاني في خطبته إن الكشف عن أهل البدع والأهواء‏ والتحذير من مقالاتهم ومذاهبهم واجب في الشريعة، ‏وإن داعش سلبت عقول بعض الجهال والأغرار والأحداث بشعارات تلهب حماستهم وتحرك عواطفهم وتسلب عقولهم ‏، غايتهم إثارة الفوضى وإيقاظ الفتنة وتفريق الجماعة وزعزعة الأمن ومحاربة أهل السنة والجماعة ودعم أعداء الدين ".
 
وأضاف الشيخ السيحاني ‏أن داعش صنيعة استخبارات إقليمية ودولية جندوا لها من يقودها ويحركها وفق سياستهم وإرادتهم مستغلين الجماعات التكفيرية ورموزها وقياداتها وفكرها مستميلين من السفهاء والبلهاء والغوغاء والصغار والأغرار والأحداث من يكون حطبها ووقودها ".
 
فيما تحدث الشيخ جماز بن عبدالرحمن الجماز في خطبته بجامع الملك عبدالعزيز في شقراء عن تعظيم الإسلام حرمة الدماء مستدلاً بقوله تعالى "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيمًا"، ثم أكد على أن أعظم الفساد استباحة الدماء المعصومة معضداً كلامه بقوله تعالى " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً "، ثم أشار إلى أن قتل المؤمن بغير حق أعظم من زوال الدنيا مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق "خرجه ابن ماجه وغيره وهو صحيح.
 
وقال الشيخ الجماز " قضية حرمة الدماء محسومة، والنصوص فيها صريحة، والتأويلات مهما كانت مرفوضة، ولا يزيغ عن هذا إلا هالك، حيث ورط نفسه ورطة عظيمة لا مخرج له منها، ثم تطرق لقصة أسامة بن زيد وقتله للمشرك الذي قال لا إله إلا الله بعد أن أجهز عليه، ولما سأله عليه الصلاة والسلام قال إنه قالها تعوذاً خوفاً من السيف، فقال: ألا شققت عن قلبه حتى تعلم. فعنفه عليه الصلاة والسلام بقوله كيف تصنع يوم القيامة بلا إله إلا الله حتى ندم أسامة وتمنى أنه لم يكن قد أسلم ".
 
وأضاف " هذه رسالة بليغة في تعظيم أمر الدماء، إذ المقتول كان كافراً محارباً في أرض المعركة، فكيف بدم المرء المسلم المتيقن من إسلامه وتوحيده، وآكدها دماء من يحرس البلد ويرابط في الثغور وإن الاعتداء عليهم اعتداء على البلد ولا يستهين بأمر الأمن إلا من سفه نفسه وعقله ".
 
أما خطيب جامع المنيع الشيخ إبراهيم بن علي الشريم فبدأ خطبته بالحديث عن لزوم الجماعة والحذر من التفرق والاختلاف والتذكير بنعمة الإسلام وجمع الكلمة، وشكر نعمة الله على الحكم بشريعة الله واتباع سنة نبيه عليه الصلاة والسلام، مشيراً إلى أن فعل الفئة الضالة هي امتداد لمذهب وفكر الخوارج الذين يستبيحون الدماء المعصومة ويقتلون أهل الإسلام، كما حذر الشباب من دعاة السوء الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها.
 
بعد ذلك تطرق لذكر فضائل هذه الدولة وتطبيقها حكم الله وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ورغد العيش الذي نعيشه، مما أوغر صدور أعدائنا وحاولوا القضاء على هذه النعم، وختم خطبته بالدعوة للاهتمام بالأولاد ذكوراً وإناثاً وتعليمهم الحق وتحذيرهم من الباطل وربطهم بولاة أمرهم وعلمائهم الربانيين، وتحذيرهم من وسائل الاتصالات والارتباط بمواقع لا تعرف، وتحذيرهم من العواطف غير المنضبطة مع الدعاء لهم وتربيتهم على محاسن الأخلاق .
 
من جانبه قال خطيب جامع الربيعة الشيخ الدكتور سليمان الشتوي: بلاد الحرمين الشريفين هي بحمد الله ومنَّته مأرِز الإسلام ومنبَع الدعوة إلى الله وأمانُ الخائفين وعونُ المستضعفين، يدٌ حانية تداوي جراحَ المسلمين، وتنطلق منها أعمالُ الإحسان وأنواع البرّ.
 
وأضاف " لمّا كان الأمر كذلك وجّه إليها الأعداءُ السِّهام، يريدون تقويضَ خيامِها والعبثَ بأمنها ونهبَ خيراتها، فصاروا يسعون بكل ما أوتوا من قوّة لزعزعة الأمن وتفريق الصف وتمزيق الوحدة، ومن أجلِ هذا فإن متغيِّرات العصر ومضلاّت الفتن وتكالبَ الأعداء تدعو المسلم الغيورَ على أمّته الصادقَ في تديُّنه الناصحَ لإخوانه أن يربأ بنفسِه أن يكونَ معولَ هدمٍ في يدِ أعدائه من حيث يدري أو لا يدري، يقع في إخوانه المسلمين، يكفِّر ويبدع، بل ويتجرّأ فيفجر ويقتل ويسفِك الدماء. مفاسدُ عظيمة، وشرور كثيرة، وإفسادٌ في الأرض، وترويع للمؤمنين والآمنين، ونقضٌ للعهود، وتجاوزٌ على إمام المسلمين. أعمالٌ سيّئة شِرّيرة، تثير الفتنَ، وتولِّد التحزّبَ، تدمر للطّاقات، وتشتت الجهود.
 
وتابع: إنّ الموقفَ الصّريحَ الذي لا لبسَ فيه ولا يُختَلَف عليه عاقل إنكارُ أي يعمل في مدينتنا وفي كل مدن المملكة وبلاد المسلمين يهدف لزعزعة الأمن وبث الفرقة ونزع الطاعة، فهذا عمل شنيع واستنكاره ورفضُه وتجريمه وتحريمه واجب على كل مسلم، منوهاً بأنه مِن أعظمِ أسباب انحرافِ الشباب الجهل والعزلةَ عن المجتمع وعدم أخذِ العلم من أهلِه وغفلة الأسرة عن متابعة أبنائهم، والإعجاب بالنفس والكبر. 
 
فيما قال خطيب جامع الفرعة الشيخ محمد بن عبد الله الشايع: إن من أوجب الواجبات تعرية فكر هؤلاء المفسدين وبيان خطرهم على الإسلام وأهله وكشف ضلالهم وإجرامهم، ولقد فاق هؤلاء فيما أقدموا عليه من جرائم أفعال الخوارج وزادوا عليها، لقد كفروا والعياذ بالله المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم وهؤلاء الخوارج والدواعش أقدموا على قتل أنفسهم انتحاراً، وقتل الإنسان نفسه جريمة من أكبر الجرائم وأعظم الذنوب.
 
وأضاف " زاد إجرام هؤلاء حيث سعوا بالاعتداء على رجال الأمن الصادقين والآمنين الراكعين الساجدين وتفجير المساجد والملاعب وهذا أشد الظلم وأشنعه".
 
وأوضح أن المسؤولية عظيمة فنحن في سفينة واحدة ومن خرقها أغرق نفسه وأغرق معه غيره فلابد من الإحساس بالمسؤولية والقيام بالواجب، وليحرص كل منا أن يكون صالحاً مصلحاً نجمع ولا نفرق وندعو إلى الله بحكمة وروية ونبين للناس ما أشكل عليهم ونرجع لأهل العلم فيما أشكل علينا ونحث الناس على تمام الطاعة والولاء لولاة الأمر في اليسر والعسر والمنشط والمكره، ففي ذلك الأمان والطمأنينة وسلامة المجتمع من الويلات والفتن.
 
وأردف " إن الواجب علينا أن نتابع أولادنا ونحرص على تربيتهم ونحفظهم ممن يسممون أفكارهم وينحرفون بهم عن الجادة والوسطية، خاصة وأن أرباب الفكر يجتهدون في استقطاب صغار السن لأنهم أسرع في قبول هذه الأفكار وأقل كلفة من غيرهم وسرعان ما تؤثر فيهم الشبهات .
 
أما خطيب جامع القصب الشيخ عبدالرحمن الجميعة فقال " إنَّ هذه البلادَ ـ ولله الحمد والمنة ـ آمنةً مطمئنّة بإسلامها، وآمنةً مطمئنّة بدينها وأخلاقها ولكنه كدَّر صفوَ قلوبِ الغيورين على الدين وعلى البلادِ ومصالحها فئةٌ سلكت طريق الخوارج حذو القذة بالقذة فضلَّت في فهمها، وتخبَّطت في آرائها وتصرفاتها، وخالفت القرآنَ والسنّة بجُرمها وضلالها، وتنكبت الطريق المستقيم، وخرجت على وليِّ الأمر الذي أوجبَ الله طاعتَه، وشقَّت عصَا الطاعة، جمعت السلاح يريدون القيام بأعمال تخريبية غادرة في بلاد التوحيد والسنة، يقول صلى الله عليه و سلم: "من حمل علينا السلاح فليس منا" أي ليس من أهل سنتنا، وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السيْفً فَلَيْسَ مِنَا".

 
وأضاف " لقد أرسل الله رسله وأنبياءه قدوة للناس ليهدوهم بالقول والعمل، فقال سبحانه: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا"، فغياب القدوة الحسنة عن أبنائنا تجعلهم يأخذون ثقافاتهم واعتقاداتهم وأفكارهم من القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي وما فيها من مقاطع معدة لتغيير الأفكار والعقول، حتى زينوا لأبنائنا أن الخروج على الحكام وحمل السلاح وقتل رجال الأمن شجاعة وبسالة، وزينوا لهم العمليات الانتحارية وقتل النفس بحزام ناسف أو بالمتفجرات وعدوه شهادة".
 
وتابع " خذوا حذركم من هذه الوسائل، وازرعوا في قلوب أولادكم الثقة بولاة أمركم وعلمائكم، علموهم أن طاعة ولاة الأمر دين وقربة وفيها تحقيق لمصالح الدين والدنيا، وأن الخروج عليهم شر وبلية وفتنة.

قد تقرأ أيضا