اخبار السعودية - سوق حكايا.. لوحة فنية متكاملة توسع آفاق العلاقة مع الإبداع بـ15 ركنًا شبابيًّا

0 تعليق 60 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار السعودية -

سوق حكايا.. لوحة فنية متكاملة توسع آفاق العلاقة مع الإبداع بـ15 ركنًا شبابيًّا

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2016-11-04

إضاءات خافتة تزين ممر "سوق حكايا"، و15 رسامًا ورسامة، اصطفوا على جانبيه، يمارسون هوايتهم الإبداعية باختلاف خاماتهم؛ لتتصدر لوحاتهم وأقلامهم وألوانهم المشهد.. صامتون، لا يأبهون بأصوات خطوات الزائرين الذين حرصوا على تخفيف حدة ضجيجهم عند المرور بهذا السوق، والإبحار في التقاط مقاطع مصورة للمنهمكين في الرسم الحي.
 
 حولت تلك الأجواء سوق حكايا إلى لوحة فنية مجتزأة من أشهر الشوارع السياحية ببرشلونة، المعروف باسم "رامبلا ستريت"؛ فلا شيء يعلو حينها على الإبداع، ولا يضاهي جمال أي لوحة سوى لوحة أخرى.
 
 لوحات الرسامين وأعمالهم الفنية عُرضت للبيع في سوق حكايا، وكانت محط أنظار الكثيرين من الزوار؛ فمنهم من فكر في اقتناء صور مرسومة لشخصيات بارزة، وآخرون فضلوا الاتفاق مع رسام على رسم لوحات شخصية لهم، حتى بعض الشعراء الزائرين للسوق عقدوا اتفاقيات سريعة مع عدد من الرسامين لتصميم وتنفيذ أغلفة دواوينهم الشعرية.
 
 يؤكد سلطان ماجد، أحد الرسامين المشاركين بسوق حكايا، المتخصص في رسم بورتريهات شخصية، خلال انهماكه برسم لوحة لأحد الزوار، تفاعُل الكثير من الزوار مع الرسومات المعروضة والفن التشكيلي بشكل عام.
 
 وقال: أرسم الصور الشخصية على مقاسات مختلفة، وبخامات متعددة، بحسب رغبة الزبون، مستعينًا بمواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمالي بشكل أكبر، واستقبال الطلبات من خلالها.
 
 في حين أبدى الرسام منصور فلاتة تفاؤله حيال اهتمام الجيل الجديد بالرسم، ويقول: "إقبال رائع على اللوحات المرسومة، ومحاولات جيدة من الزوار لفك رموز أي رسم يجدونه؛ فلكل منهم وجهة نظر مختلفة، تعطي اللوحة أكثر من معنى".
 
 ويحوي سوق حكايا أيضًا أعمالاً فنية مجسمة، تتضمن مشاهد من بيئات محلية متعددة، من بينها الرواشين ونوافذ البيوت القديمة، عدا أعمال خشبية، نُفذت ببراعة؛ لتمزج بين الماضي والحاضر، وتعطي في الأخير منتجًا فنيًّا حديثًا. 

إضاءات خافتة تزين ممر "سوق حكايا"، و15 رسامًا ورسامة، اصطفوا على جانبيه، يمارسون هوايتهم الإبداعية باختلاف خاماتهم؛ لتتصدر لوحاتهم وأقلامهم وألوانهم المشهد.. صامتون، لا يأبهون بأصوات خطوات الزائرين الذين حرصوا على تخفيف حدة ضجيجهم عند المرور بهذا السوق، والإبحار في التقاط مقاطع مصورة للمنهمكين في الرسم الحي.
 
 حولت تلك الأجواء سوق حكايا إلى لوحة فنية مجتزأة من أشهر الشوارع السياحية ببرشلونة، المعروف باسم "رامبلا ستريت"؛ فلا شيء يعلو حينها على الإبداع، ولا يضاهي جمال أي لوحة سوى لوحة أخرى.
 
 لوحات الرسامين وأعمالهم الفنية عُرضت للبيع في سوق حكايا، وكانت محط أنظار الكثيرين من الزوار؛ فمنهم من فكر في اقتناء صور مرسومة لشخصيات بارزة، وآخرون فضلوا الاتفاق مع رسام على رسم لوحات شخصية لهم، حتى بعض الشعراء الزائرين للسوق عقدوا اتفاقيات سريعة مع عدد من الرسامين لتصميم وتنفيذ أغلفة دواوينهم الشعرية.
 
 يؤكد سلطان ماجد، أحد الرسامين المشاركين بسوق حكايا، المتخصص في رسم بورتريهات شخصية، خلال انهماكه برسم لوحة لأحد الزوار، تفاعُل الكثير من الزوار مع الرسومات المعروضة والفن التشكيلي بشكل عام.
 
 وقال: أرسم الصور الشخصية على مقاسات مختلفة، وبخامات متعددة، بحسب رغبة الزبون، مستعينًا بمواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمالي بشكل أكبر، واستقبال الطلبات من خلالها.
 
 في حين أبدى الرسام منصور فلاتة تفاؤله حيال اهتمام الجيل الجديد بالرسم، ويقول: "إقبال رائع على اللوحات المرسومة، ومحاولات جيدة من الزوار لفك رموز أي رسم يجدونه؛ فلكل منهم وجهة نظر مختلفة، تعطي اللوحة أكثر من معنى".
 
 ويحوي سوق حكايا أيضًا أعمالاً فنية مجسمة، تتضمن مشاهد من بيئات محلية متعددة، من بينها الرواشين ونوافذ البيوت القديمة، عدا أعمال خشبية، نُفذت ببراعة؛ لتمزج بين الماضي والحاضر، وتعطي في الأخير منتجًا فنيًّا حديثًا. 

أخبار ذات صلة

0 تعليق