الارشيف / السعودية

اخبار السعودية - "العثيم" يروي قصة التمر والبطيخ وسبيكة الذهب.. وينصح الشباب بالاستثمار

اخبار السعودية -

"العثيم" يروي قصة التمر والبطيخ وسبيكة الذهب.. وينصح الشباب بالاستثمار

عيسى الحربي سبق 2016-11-04

(تصوير: عبدالرحمن الجريسي): النجاح في عالم الأعمال ليس نتاج الشهادات العليا، بل نتاج التجربة والتعلم من الأخطاء، وعدم اليأس. هذه باختصار الأرضية التي جسدت قصة نجاح رجل الأعمال علي بن صالح العثيم، صاحب مجوهرات علي العثيم؛ إذ جلس في دوار "الأحساء" في الملز بجانب حبات البطيخ باحثًا عن حفنة من الريالات، قبل أن يمثل السعودية في مجالس اقتصادية أمريكية وكورية وفرنسية.
 
وقال العثيم في "لقاء الخميس" للناجحين أمام شباب الخرج مساء أمس: توفي والدي، وترك لنا عمارة في "البطحاء"، وعائلتي ميسورة الحال، وتميل إلى التجارة كثيرًا، وتعمدت حرماني منذ كنت صغيرًا حتى تتشكل شخصيتي العصامية. وبالفعل، كان لها ما أرادت من خلال مواقف عديدة، من بينها أن والدي زج بي إلى سوق الأغنام منذ صغري لشراء الذبائح، وكانت والدتي تقول "حرام لا يروح يلعبون عليه"؛ ليرد عليها والدي "أحسن عشان يتعلم"!!
 
 وأضاف "العثيم"، وهو شريك في أسواق العثيم: أرسلني والدي لسوق الخضار لشراء البطيخ، واشتريت حمولة سيارة بـ1500 ريال بعد مزايدات مع هوامير السوق، وعدت بها إلى المنزل، وهناك وزعنا نصف الحمولة على الجيران والحارة بأكملها، ثم جاءتني فكرة بيع الكمية المتوافرة أمام المارة في الشارع، وبالفعل توجهت إلى دوار الأحساء في الملز، وبعت الكمية "قطاعي" بـ3000 آلاف ريال.
 
وتابع: أيضًا في المرحلة المتوسطة كنت أبيع التمر وحدي في الشارع وبين عوادم السيارات.. أحيانًا برغبتي، وأحيان كثيرة بضغط من عائلتي، وكانوا يتلذذون بالمواقف الصعبة التي أمر بها؛ حتى أستفيد من أخطائي.
 
 وكشف علي العثيم موقفًا طريفًا، تعرض له عندما كان في المرحلة الثانوية، قبل ٣٥ عامًا، حين حمل سبيكة ذهب، يصل سعرها لـ٣ ملايين ريال متوجهًا إلى دبي بإيعاز من شقيقه الأكبر "عبدالعزيز" بهدف تسليمها لكبار تجار المجوهرات هناك، مشيرًا إلى أنه حينها كان يسافر لأول مرة، ويحمل قطعة ثمينة، وينام في فندق بسيط، دون معرفة لعواقب الأمور، وتتلقفه سيارات الأجرة ليلاً، حتى أنجز المهمة بعد معاناة امتدت ثلاثة أيام.
 
 وبيّن أنه استفاد من تلك التجارب بأهمية الصبر والاعتماد على النفس، وضرورة تسجيل المداخيل والمصروفات، وتسجيل المبالغ مهما كان حجمها، والاستفادة من الدروس.
 
 وأوضح أنه انطلق في عالم المال والمسؤوليات بعد إتمام الدراسة، ثم دخل مرحلة الاستقرار العملي، والمشاركة في المجالس الدولية والاحتكاك بالجنسيات الأخرى في التمثيل الرسمي.
 
 وعن مستقبل الفرد الاقتصادي قال "العثيم": نمرُّ بمرحلة ركود، وخريطة الاستثمار في السعودية سوف تتغير. هناك قطاعات سوف تنمو، وأخرى سيخف عنها الدعم؛ لأنها مرهقة للدولة.
 
 وختم حديثه: علينا الآن شد الأحزمة، ولا بد من العمل، وليس هناك نشاط سحري أنصح به، ولكن على الشباب التوجه للمجالات التي يفهمون بها، ويتأقلمون معها، كما أن المعلمين لديهم متسع من الوقت، لا يستثمرونه في الأعمال التجارية، من الساعة الثالثة والنصف عصرًا حتى الحادية عشرة مساء. 
 

(تصوير: عبدالرحمن الجريسي): النجاح في عالم الأعمال ليس نتاج الشهادات العليا، بل نتاج التجربة والتعلم من الأخطاء، وعدم اليأس. هذه باختصار الأرضية التي جسدت قصة نجاح رجل الأعمال علي بن صالح العثيم، صاحب مجوهرات علي العثيم؛ إذ جلس في دوار "الأحساء" في الملز بجانب حبات البطيخ باحثًا عن حفنة من الريالات، قبل أن يمثل السعودية في مجالس اقتصادية أمريكية وكورية وفرنسية.
 
وقال العثيم في "لقاء الخميس" للناجحين أمام شباب الخرج مساء أمس: توفي والدي، وترك لنا عمارة في "البطحاء"، وعائلتي ميسورة الحال، وتميل إلى التجارة كثيرًا، وتعمدت حرماني منذ كنت صغيرًا حتى تتشكل شخصيتي العصامية. وبالفعل، كان لها ما أرادت من خلال مواقف عديدة، من بينها أن والدي زج بي إلى سوق الأغنام منذ صغري لشراء الذبائح، وكانت والدتي تقول "حرام لا يروح يلعبون عليه"؛ ليرد عليها والدي "أحسن عشان يتعلم"!!
 
 وأضاف "العثيم"، وهو شريك في أسواق العثيم: أرسلني والدي لسوق الخضار لشراء البطيخ، واشتريت حمولة سيارة بـ1500 ريال بعد مزايدات مع هوامير السوق، وعدت بها إلى المنزل، وهناك وزعنا نصف الحمولة على الجيران والحارة بأكملها، ثم جاءتني فكرة بيع الكمية المتوافرة أمام المارة في الشارع، وبالفعل توجهت إلى دوار الأحساء في الملز، وبعت الكمية "قطاعي" بـ3000 آلاف ريال.
 
وتابع: أيضًا في المرحلة المتوسطة كنت أبيع التمر وحدي في الشارع وبين عوادم السيارات.. أحيانًا برغبتي، وأحيان كثيرة بضغط من عائلتي، وكانوا يتلذذون بالمواقف الصعبة التي أمر بها؛ حتى أستفيد من أخطائي.
 
 وكشف علي العثيم موقفًا طريفًا، تعرض له عندما كان في المرحلة الثانوية، قبل ٣٥ عامًا، حين حمل سبيكة ذهب، يصل سعرها لـ٣ ملايين ريال متوجهًا إلى دبي بإيعاز من شقيقه الأكبر "عبدالعزيز" بهدف تسليمها لكبار تجار المجوهرات هناك، مشيرًا إلى أنه حينها كان يسافر لأول مرة، ويحمل قطعة ثمينة، وينام في فندق بسيط، دون معرفة لعواقب الأمور، وتتلقفه سيارات الأجرة ليلاً، حتى أنجز المهمة بعد معاناة امتدت ثلاثة أيام.
 
 وبيّن أنه استفاد من تلك التجارب بأهمية الصبر والاعتماد على النفس، وضرورة تسجيل المداخيل والمصروفات، وتسجيل المبالغ مهما كان حجمها، والاستفادة من الدروس.
 
 وأوضح أنه انطلق في عالم المال والمسؤوليات بعد إتمام الدراسة، ثم دخل مرحلة الاستقرار العملي، والمشاركة في المجالس الدولية والاحتكاك بالجنسيات الأخرى في التمثيل الرسمي.
 
 وعن مستقبل الفرد الاقتصادي قال "العثيم": نمرُّ بمرحلة ركود، وخريطة الاستثمار في السعودية سوف تتغير. هناك قطاعات سوف تنمو، وأخرى سيخف عنها الدعم؛ لأنها مرهقة للدولة.
 
 وختم حديثه: علينا الآن شد الأحزمة، ولا بد من العمل، وليس هناك نشاط سحري أنصح به، ولكن على الشباب التوجه للمجالات التي يفهمون بها، ويتأقلمون معها، كما أن المعلمين لديهم متسع من الوقت، لا يستثمرونه في الأعمال التجارية، من الساعة الثالثة والنصف عصرًا حتى الحادية عشرة مساء. 
 

قد تقرأ أيضا