اخبار السعودية في ضربة استباقية.. إحباط عمل إرهابي يستهدف أمن المسجد الحرام

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

سددت أجهزة الامن بوزارة الداخلية ضربة استباقية جديدة للارهاب، وأحبطت صباح امس عملا إرهابيا وشيكا كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه من المعتمرين والمصلين من قبل مجموعة إرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع.

وأوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن أحد المواقع في محافظة جدة، والآخرَين بالعاصمة المقدسة، الأول بحي العسيلة، والثاني بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام، عبارة عن منزل مكون من ثلاثة أدوار كان يوجد بداخله الانتحاري المكلف بالتنفيذ، والذي بادر فور مباشرة رجال الأمن في محاصرته بإطلاق النار باتجاههم مما اقتضى الرد عليه بالمثل لتحييد خطره بعد رفضه التجاوب مع دعواتهم له بتسليم نفسه، واستمر في إطلاق النار بشكل كثيف قبل أن يقدم على تفجير نفسه، مما نتج عنه مقتله وانهيار المبنى الذي كان يتحصن بداخله وإصابة 6 من الوافدين نقلوا على أثره للمستشفى، بالإضافة إلى إصابة 5 من رجال الأمن بإصابات طفيفة.

وبين المتحدث الأمني أن العملية الأمنية أسفرت ـ بحمد الله ـ عن القبض على 5 من عناصر الخلية بينهم امرأة بعد مداهمة مواقعهم المشار إليها آنفا، ومصلحة التحقيق تقتضي عدم الإفصاح عن أسمائهم.

ولا تزال الجهات الأمنية تباشر تحقيقاتها ورفع الأدلة المتخلفة في مكان التفجير والتثبت من هوية الانتحاري. وأفادت وزارة الداخلية بأنها إذ تعلن ذلك، لتؤكد أن هذه الشبكة الإرهابية التي أمكن الله منها وأحبط ـ بفضله ومنّه ـ مخططهم الإرهابي، تجاوزوا بما كانوا سيقدمون عليه كل الحرمات باستهدافهم أمن المسجد الحرام أقدس بقاع الله وأطهرها، طاوعتهم على ذلك نفوسهم الخبيثة المملوءة بالشر والفساد خدمة لمخططات تدار من الخارج هدفها زعزعة أمن واستقرار هذه البلاد المباركة، وستكون الجهات الأمنية ـ بعون الله تعالى ـ ثم بما تجده من دعم غير محدود من خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ وسمو ولي عهده الأمين قادرة على مواجهة هذه المخططات الإجرامية والتصدي لها والإطاحة بالمتورطين فيها. والله الهادي إلى سواء السبيل.

image 0

رجال الأمن باشروا جمع الاستدلالات بالموقع

image 0

آثار التفجير وسط أنقاض المبنى المنهار

image 0

انتشار أمني كثيف


الإرهاب يحتضر.. وقوات الأمن تنتصر

اتفق مسئولون ومواطنون بالمنطقة الشرقية ان الارهاب يحتضر ويلفظ انفاسه الاخيرة، واعربوا عن ثقتهم في يقظة اجهزة الامن وقوة ضرباتها الاستباقية لعناصر الفئة الضالة في كل مكان وزمان.

عزم وحزم

أكد رئيس نادي الصفا الرياضي بصفوى وعضو اللجنة الأهلية، م. سمير الناصر، ان الإرهاب يحتضر في بلادنا وذلك بعزم وحزم وبحكمة القادة، حتى أصبحت المملكة رائدة في جهود مكافحة الإرهاب ودك حصونه وباتت زمرة الإرهاب تواجه جبلا شاهق البنيان وأصبحت محاولاتهم التي تحدث هنا وهناك في مربع حدود بلادنا يائسة وضعيفة وبالية، وان ما حدث في مكة المكرمة ما هو إلا دليل على إفلاس هذه الزمرة الفاسدة، فالإرهاب في بلادنا يحتضر وقوات أمننا تنتصر بحول الله تعالى.

خفافيش الظلام

واشار الى ان الجهاز الأمني نجح في رصد تحركات خفافيش الظلام ومن يريد المساس بهذه الأرض الطيبة، واستطاع أن يحد ويقضي على جذور الإرهاب أينما كان بتصرف وتدبر حكيم، ويلاحظ أن الأحداث التي يخلفها الإرهابيون في أي بقعة من وطننا تعد تصرفات يائسة لن تؤثر فينا أو علينا بحول الله، خاصة وان خبرة جهازنا الأمني باعها طويل في القضاء على الإرهابيين وتشهد بذلك العديد من المناسبات والقضايا المتنوعة التي حدثت، ونحن كمواطنين مطمئنون ببقاء وطننا الغالي في أمن وأمان، ونسأل الله أن يكفينا شر الأشرار وكيد الفجار.

صف واحد

وأوضح مدير فرع المياه بمحافظة القطيف م. ضياء آل أسعد ان قواتنا الأمنية ووزارة الداخلية متميزة في مواجهة الإرهاب، وهذا التميز ليس على مستوى المملكة فحسب، وانما على مستوى العالم العربي بل وحتى على المستوى العالمي، وصرنا نقارع هذا الداء الذي سوف يزول عنا كابوسه قريبا بحول الله. فالمملكة سابقا كثيرا ما اكتوت بنار هذا الداء في بقاع مختلفة من الوطن الغالي، أما اليوم فلن يتكرر ذلك ونحن جميعا نقف صفا واحدا ضد داء الارهاب الغادر وسوف يقضي عليه جهازنا الأمني.

فشل الإرهابيين

وقال: إن ما حدث في العام الماضي في المدينة المنورة واليوم في مكة دليل على فشل الإرهابيين وقوة جهازنا الأمني واستخباراته في مقارعة هذا الداء، وكلنا ثقة في قدرة الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية على استكمال المسيرة التي بدأها أسلافه لاجتثاث جذور الارهاب، في وطننا الغالي، لنقدم دروسا وعبرا للعالم في الحملات والضربات الاستباقية للقضاء على الإرهاب أينما كان، ونسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان.


خبراء عسكريون: الإرهاب لا دين له.. واستهداف الحرم جريمة نكراء

أكد خبراء عسكريون أن يقظة رجال الأمن ساهمت بشكل كبير في إحباط الكثير من العمليات الإرهابية من أشخاص مغرر بهم لا دين لهم ولاملة، ومنها استهداف أمن المسجد الحرام ومرتاديه من قبل مجموعة إرهابية تمركزت في 3 مواقع ، وأجمعوا في حديثهم لـ «اليوم» على قوة رجال وزارة الداخلية في الضرب بيد من حديد على المفسدين في الأرض الذين يسعون لبث الرعب في نفوس الآمنيين ، مشيرين إلى ان استهداف الحرم الشريف جريمة نكراء.

حماية المقدسات

وقال الخبير الأمني اللواء متقاعد سالم الزهراني: «نحمد الله أن مكن رجال الأمن البواسل من الضربة الاستباقية وإحباط لهذه العمليات الإرهابية قبل تنفيذها، فهؤلاء هدفهم إرهاب المسلمين وتخويفهم ولكن الله خيب مخططهم ، لان الدولة، حماها الله، وضعت كل الإمكانيات لخدمة زوار بيوت الله .

سيف العدل

وقال اللواء متقاعد عمر بن سعد آل جلبان: «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» ، فعندما همّت خفافيش الظلام المأجورة من أعداء الأمة باستهداف اقدس البقاع على الأرض وإلحاق الأذى بالأمه الإسلامية، ضرب سيف العدل هامة البغي والعدوان بالضربات الاستباقية قبل تنفيذ مخططاتهم وحماية الحرمين.

احترام وتقدير

وقال اللواء متقاعد مسفر عطية الغامدي ان إعلان وزاره الداخلية عن الإطاحة بخلايا إرهابيه كانت تخطط لأعمال إرهابية في بيت الله الحرام، يجعلنا جميعا نقف احتراما وتقديرا لرجال الأمن البواسل ضباطا وأفرادا ومدنيين كل في تخصصه على جهودهم غير العادية التي أحبطت كل مخططات أعداء الوطن في الداخل.

تطويق الموقع

وفي سياق متصل، اكد شهود عيان لـ «اليوم» أن سكان حي أجياد المصافي في مدينة مكة شاهدوا تطويق رجال الامن للشقة التي استغلها الإرهابيون للإيواء بداخلها ، وقاموا بإبعاد السكان والمركبات حتى لا يتعرضوا لأذى، ، وأثناء الحصار فجر انتحاري نفسه محاولا إحداث خسائر في قوات الأمن، إلا أن محاولته باءت بالفشل وانهار المبنى .

أخبار ذات صلة

0 تعليق