اخبار السعودية مدير جامعة الملك فيصل: تطلعات مستقبلية واعدة بعد تعيين ولي العهد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استجابة لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- تشرف مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي مساء يوم الأربعاء الماضي بقصر الصفا في مكة المكرمة بالسلام على صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومبايعته وليا للعهد.

وقد أوضح أن هذه البيعة الموفقة تؤكد على ما تنعم به هذه البلاد المباركة من وحدة وطنية فريدة، يقف فيها الشعب خلف قيادته الرشيدة مبايعا لها بالسمع والطاعة في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، ولا شك أن هذا الاختيار الموفق لسمو الأمير محمد بن سلمان ينطلق مما رآه الجميع من كفاءة سموه العالية في إدارة مسؤوليات وطنه، وما قدمه من جهود كبيرة يشار لها بالبنان خلال فترة وجيزة، وفي مقدمة ذلك رؤية 2030، وما تحمله من طموحات وتطلعات مستقبلية واعدة لهذا الوطن العزيز بالخير والنماء، إلى جانب ما حققه سموه في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين من إنجازات دبلوماسية دولية لافتة، ومواقف حازمة حاسمة لإعادة التوازن على المستويين الإقليمي والعالمي. وقد سأل معاليه الله تعالى أن يعين سمو ولي العهد، ويوفقه، ويسدد على الخير خطاه.

كما عبر عن شكره ودعائه لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على ما قدمه من جهود وطنية مباركة كان لها أعظم الأثر في كسر شوكة الإرهاب، والحفاظ على أمن الوطن والمواطن، سائلا المولى العلي القدير أن يجزي سموه خير الجزاء.


مدير تعليم الأحساء: وطننا يعيش حدثا تاريخيا

أكد مدير عام التعليم بالأحساء أحمد بن محمد بالغنيم أن الوطن يعيش يوما مجيدا وحدثا تاريخيا خالدا وفرحة غامرة بمناسبة صدور الأوامر الملكية الكريمة التي تحمل طياتها الخير العميم، وترسم ملامح ترسيخ دعائم الحكم، ويأتي في مقدمة تلك الأوامر الملكية الكريمة اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ليكون وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء، وهذا الاختيار جاء تتويجا لما يتمتع به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان من صفات قيادية، ومخزون تراكمي من الخبرات المعرفية والسياسية والإدارية.

وشدد على انه لا غرابة في ذلك فهو سليل مدرسة والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- يحفظه الله- حيث لازمه وارتوى من معين حكمته وحنكته حتى غدا من رجالات السياسة والاقتصاد والإدارة ليس على مستوى الوطن فحسب بل على مستوى العالم، وما رؤية التحول في المملكة 2030 التي حاك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان خيوط نجاحها ورسم مضامينها إلا شاهد على الكم المعرفي والمهاري الذي يتوفر لدى سموه الكريم فغدت الرؤية منهجا وطنيا يستلهم الوصول إلى الريادة العالمية ويستوعب متطلبات الوطن والمواطنين من خلال الاستثمار في الإنسان.

فأصالة عن نفسي ونيابة عن أسرة الإدارة العامة للتعليم بالأحساء نبايع سموه الكريم على كتاب الله تعالى وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأسأل الله العظيم له العون والتوفيق.


إنجازات كثيرة في فترة وجيزة

في هذه اللحظات المباركة نبايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وسندا وأمينا لولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-.

لقد حقق الأمير محمد بن سلمان في فترة وجيزة انجازات كبيرة للوطن والمواطن على كافة الاصعدة، سواء كانت في رؤية 2030 أو كانت سياسية او عسكرية أو اقتصادية، حيث كانت في جولاته المكوكية خلال الفترة الماضية عنوانا لمسؤول الدولة الذي يبحث عن مصالحها ويدافع عن حقوقها ويعقد لها التحالفات والشراكات، بما يعود على هذا الوطن الشامخ بالنماء والازدهار، ونسأل الله العلي القدير أن يجعله ذخرا للحق وسندا وعزا ومسددا في كل امره ونفع به العباد والبلاد، كما ندعو للأمير محمد بن نايف بالتوفيق، وأن يجزيه الله خير الجزاء على ما قدم لهذا الوطن المعطاء من منجزات أمنية كبيرة.


مدير «عمل» الشرقية: اختيار حكيم

رفع مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية سعيد بن أحمد الغامدي باسمه وباسم كافة منسوبي فرع الوزارة، التهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الثقة الملكية الكريمة باختياره وليًّا للعهد، وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء.

‎وقال الغامدي: باسمي واسم منسوبي فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية نهنئ سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بالثقة الملكية باختياره وليًّا للعهد، وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، ونبايعه على السمع والطاعة في العسر واليسر، وندعو الله أن يلهمه طريق الحق، ويرزقه اتباعه، وأن يحفظ سموه ويمده بعونه وتوفيقه لخدمة دينه، ثم ملكه ووطنه، وأن يؤيد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بنصره وتوفيقه، ويديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان انه ولي ذلك والقادر عليه.


حضور سياسي فريد

نهنئ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على الثقة الملكية الكريمة بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيرا للدفاع، ونحمد الله على نعمة الأمن والأمان في هذه البلاد الغالية، ويعد اختيار صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان وليا للعهد لما له من رؤية مستقبلية لوطننا الغالي ولما تحقق من انجازات يشهد بها الجميع، على الصعيد الداخلي والدولي وحضور سياسي فريد من نوعه في بناء المواقف والتوجهات من القضايا الإقليمية والدولية مما جعل المملكة رقما مهما ومميزا على خارطة العالم، ونبايع سموه على السمع والطاعة، كما ارفع التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه وزيرا للداخلية متمنيا له التوفيق والسداد، وحفظ الله وطننا في ظل قائد مسيرته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله-.


مدير عام «بناء»: نرفع التهنئة لمقام ولي العهد

رفع عضو مجلس الشورى مدير عام جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية عبدالله بن راشد الخالدي التهنئة والتبريكات لمقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة اختيار سموه ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع. وقال الخالدي: إن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يملك من الإمكانات والخبرات ما يجعله مؤهلاً لهذا المنصب، فقد تابع العالم بأسره زيارات سموه للكثير من دول العالم ولقائه بصناع القرار في الدول العظمى وتسجيل مكاسب كبيرة للوطن في الكثير من الملفات، وعلى الصعيد الداخلي فسموه قريباً من المواطنين وعرف عن سموه تواضعه الجم ومتابعته لأوضاع المواطنين في جميع مناطق المملكة.

وأضاف الخالدي: وقد حقق الأمير محمد بن سلمان نجاحاً باهراً في الكثير من الملفات المهمة على المستوى السياسي والاقتصادي، وكذلك الاجتماعي فهو مهندس رؤية المملكة 2030، التي ستنقل الوطن بجميع مؤسساته نقلة نوعية بدأنا نرى نتائجها مع خطة التحول الوطني 2020، وستنعكس هذه الخطة الطموحة بالخير على الوطن والمواطنين إن شاء الله.


مسؤولية عظيمة للأمير الشاب

الأمر الملكي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد يحمل في طياته العديد من المضامين ولعل أبرزها اتجاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بالدفع بالقيادات الشابة لما يحمله المستقبل لهم من آمال وطموحات. واختيار سموه لهذه المسؤولية العظيمة لم يأت من فراغ حيث حقق سمو الامير محمد بن سلمان العديد من الانجازات الكبيرة للوطن والمواطن على كافة الأصعدة سواء كانت في رؤية 2030 أو كانت سياسية أو عسكرية. كما أن هذا التوجيه السامي الكريم جاء مؤيدا لما يرسمه الملك المفدى -أيده الله- من رؤى وخطط إستراتيجية حكيمة تسعى إلى تحقيق كل ما فيه خير العباد والبلاد، ومعززة لأمن واستقرار الوطن، والمحافظة على مكتسباته، دافعة بمسيرة التطور والنماء، والمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ستبقى بمشيئة الله واحة أمن واستقرار وتنمية ونماء.

وبمناسبة البيعة التاريخية لسمو الأمير محمد بن سلمان ستكون فرصة لمزيد من اللحمة ما بين هذا الشعب.. تلك اللحمة التي لا يمكن المساس بها، وهذه القيادة الحكيمة والإستراتيجية التي تنتهجها المملكة في الداخل والخارج بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عززت من مكانتها ومن ثقة المجتمع الدولي بها.


نبايع في اليسر والعسر

نبايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد على كتاب الله وسنة نبيه وعلى السمع والطاعة في اليسر والعسر وفي المنشط والمكره.

وأسأل الله ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- وان يسدد خطاهما لما فيه خير ومصلحة البلاد، وان يزيد من نعمه سبحانه على بلادنا وان يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وان يزيد وطننا ازدهارا في ظل القيادة الرشيدة.

والشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف على ما قدمه من اعمال جليلة في خدمة وطنه ومليكه وكل ابناء الوطن الغالي، ونسأل الله ان يكتبها له في ميزان حسناته.

أخبار ذات صلة

0 تعليق