اخبار السعودية - "خطباء مكة": استهداف القبلة إجرام.. الحوثيون يدعون الإسلام ويكذبون على الملأ

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار السعودية -

"خطباء مكة": استهداف القبلة إجرام.. الحوثيون يدعون الإسلام ويكذبون على الملأ

هادي العصيمي سبق 2016-11-04

أكد أئمة وخطباء منطقة مكة المكرمة، اليوم الجمعة، أن الحوثيين يدعون الإسلام وهم يكذبون أمام الملأ، متسائلين: "أي دين يدينون؟ وأي عقيدة يعتقدون؟ وهم يحاربون أهل الإسلام ويستفزون مشاعر المسلمين ويناصرون أعداء الله؛ باستهدافهم لقبلة المسلمين؛ بل أعظم بيوته بالصواريخ"، مشيرين إلى أن ذلك يدل على شناعة أفعالهم، ويكشف حقيقتهم البغيضة وأقنعتهم السوداء، وقلوبهم الفاسدة. 
 
وقال إمام جامع الشيخ ابن باز رحمة الله، الدكتور بدر الغيث: "الحرب مع بلاد التوحيد ومعقل الإسلام ومأوى الأفئدة واستهداف أهلها الآمنين المطمئنين جريمة نكراء ومجاوزة ذلك بالتعدي على بيت الله وحرمه الذي جعله الله لعباده آمناً وملاذًا وحرمه إلى يوم القيامة، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، ومن أعظم الجرائم التي يرتكبها مخلوق بحق خالقه قبل خلقه واستفزازاً لمشاعر الملايين من المسلمين".
 
وتساءل: "أي دين يدينون؟ وأي عقيدة يعتقدون؟ كاذب من ادعى الإسلام وهو يحارب أهله ويناصر أعداءه، وكاذب من يزعم تعظيمه لربه وحبه لمولاه وهو يستهدف بيوته؛ بل أعظم بيوته وأجلها بصواريخه وسلاحه"، وأضاف قائلاً: "الله توعد من يرتكب المعاصى بأشد العذاب، فكيف بمن يجرم في حق بيته بهدمه وتخريبه (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم)".
 
ووصف أئمة العاصمة المقدسة، إقدام المليشيات الحوثية على استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي، بالعمل الجبان والمغامرة الفاشلة، محذرين من خطورة هذا الفعل الغريب والعمل الجبان الذي استهدف قبلة المسلمين. 
 
وقالوا: "تلك المليشيات خانت العهود وأخلفت الوعود وتحالفت مع الشيطان في استهداف موطن الإسلام الأول، ومهبط الوحي، والبيت العتيق وكعبته المشرفة، وحاربت المواطن اليمني، وحاولت الاعتداء على أرضنا العظيمة وفشلت، وتوسعت دائرة أحقادهم وزادت مساحة شرورهم، فظهروا على حقيقتهم البغيضة وكشفوا عن أقنعتهم السوداء، وقلوبهم الفاسدة.
 
وأكد خطباء وأئمة مكة، أن المملكة لبت نداء الإخوة في اليمن؛ حيث وقفت مع الشرعية ضد المليشيات الحوثية والعصابات الإجرامية التي لا تراعي حرمة المقدسات ولا مشاعر المسلمين، مثمنين قدرة الدفاعات الجوية، بعد توفيق الله عز وجل، على التعامل مع صواريخ الحوثيين التي أرسلت على مكة المكرمة وإبطالها قبل أن تصل الأراضي المقدسة.
 
وبينوا: "هذا من حفظ الله لهذا البلاد ومقدساته، فالحوثيون أذناب إيران غير مستغرب منهم هذه الأفعال، فعقيدتهم معروفة وولاؤهم معروف دليل على قرب نهايتهم، بإذن الله، فهم يسعون إلى تهديد أمن المملكة ولكن الله سيرد كيدهم، كما قال تعالى: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، وقال تعالى: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".
 
وعبروا عن ثقتهم بقدرة وبسالة القوات العسكرية التي أحبطت، ولله الحمد والمنة، هذا الاعتداء الشنيع على أقدس المقدسات، ذلك بأن المملكة دولة قوية بالإسلام والإيمان والتوحيد والوحدة والتعاون والترابط واللحمة الوطنية، سائلين، الله عز وجل، أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان ويرد كيد الخائنين إلى نحورهم.
 
واختتموا قائلين: "إن هذه المحاولات الفاشلة لن تزيد أبناء المملكة إلا عزيمة وإصراراً والتفافاً حول القيادة الرشيدة لردع المعتدين وكل مَن يحاول العبث بأمن بلادنا"، داعين الله سبحانه وتعالى أن ينصر جنودنا البواسل، وأن يحفظ وطننا من كل سوء ويردّ كيد الكائدين في نحورهم، وأن يُديم نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة.
 

أكد أئمة وخطباء منطقة مكة المكرمة، اليوم الجمعة، أن الحوثيين يدعون الإسلام وهم يكذبون أمام الملأ، متسائلين: "أي دين يدينون؟ وأي عقيدة يعتقدون؟ وهم يحاربون أهل الإسلام ويستفزون مشاعر المسلمين ويناصرون أعداء الله؛ باستهدافهم لقبلة المسلمين؛ بل أعظم بيوته بالصواريخ"، مشيرين إلى أن ذلك يدل على شناعة أفعالهم، ويكشف حقيقتهم البغيضة وأقنعتهم السوداء، وقلوبهم الفاسدة. 
 
وقال إمام جامع الشيخ ابن باز رحمة الله، الدكتور بدر الغيث: "الحرب مع بلاد التوحيد ومعقل الإسلام ومأوى الأفئدة واستهداف أهلها الآمنين المطمئنين جريمة نكراء ومجاوزة ذلك بالتعدي على بيت الله وحرمه الذي جعله الله لعباده آمناً وملاذًا وحرمه إلى يوم القيامة، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، ومن أعظم الجرائم التي يرتكبها مخلوق بحق خالقه قبل خلقه واستفزازاً لمشاعر الملايين من المسلمين".
 
وتساءل: "أي دين يدينون؟ وأي عقيدة يعتقدون؟ كاذب من ادعى الإسلام وهو يحارب أهله ويناصر أعداءه، وكاذب من يزعم تعظيمه لربه وحبه لمولاه وهو يستهدف بيوته؛ بل أعظم بيوته وأجلها بصواريخه وسلاحه"، وأضاف قائلاً: "الله توعد من يرتكب المعاصى بأشد العذاب، فكيف بمن يجرم في حق بيته بهدمه وتخريبه (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم)".
 
ووصف أئمة العاصمة المقدسة، إقدام المليشيات الحوثية على استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي، بالعمل الجبان والمغامرة الفاشلة، محذرين من خطورة هذا الفعل الغريب والعمل الجبان الذي استهدف قبلة المسلمين. 
 
وقالوا: "تلك المليشيات خانت العهود وأخلفت الوعود وتحالفت مع الشيطان في استهداف موطن الإسلام الأول، ومهبط الوحي، والبيت العتيق وكعبته المشرفة، وحاربت المواطن اليمني، وحاولت الاعتداء على أرضنا العظيمة وفشلت، وتوسعت دائرة أحقادهم وزادت مساحة شرورهم، فظهروا على حقيقتهم البغيضة وكشفوا عن أقنعتهم السوداء، وقلوبهم الفاسدة.
 
وأكد خطباء وأئمة مكة، أن المملكة لبت نداء الإخوة في اليمن؛ حيث وقفت مع الشرعية ضد المليشيات الحوثية والعصابات الإجرامية التي لا تراعي حرمة المقدسات ولا مشاعر المسلمين، مثمنين قدرة الدفاعات الجوية، بعد توفيق الله عز وجل، على التعامل مع صواريخ الحوثيين التي أرسلت على مكة المكرمة وإبطالها قبل أن تصل الأراضي المقدسة.
 
وبينوا: "هذا من حفظ الله لهذا البلاد ومقدساته، فالحوثيون أذناب إيران غير مستغرب منهم هذه الأفعال، فعقيدتهم معروفة وولاؤهم معروف دليل على قرب نهايتهم، بإذن الله، فهم يسعون إلى تهديد أمن المملكة ولكن الله سيرد كيدهم، كما قال تعالى: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، وقال تعالى: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".
 
وعبروا عن ثقتهم بقدرة وبسالة القوات العسكرية التي أحبطت، ولله الحمد والمنة، هذا الاعتداء الشنيع على أقدس المقدسات، ذلك بأن المملكة دولة قوية بالإسلام والإيمان والتوحيد والوحدة والتعاون والترابط واللحمة الوطنية، سائلين، الله عز وجل، أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان ويرد كيد الخائنين إلى نحورهم.
 
واختتموا قائلين: "إن هذه المحاولات الفاشلة لن تزيد أبناء المملكة إلا عزيمة وإصراراً والتفافاً حول القيادة الرشيدة لردع المعتدين وكل مَن يحاول العبث بأمن بلادنا"، داعين الله سبحانه وتعالى أن ينصر جنودنا البواسل، وأن يحفظ وطننا من كل سوء ويردّ كيد الكائدين في نحورهم، وأن يُديم نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق