الارشيف / السعودية

اخبار السعودية - رئيس الوزراء اليمني: من غير الممكن احتفاظ الانقلابيين بأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة

اخبار السعودية -

رئيس الوزراء اليمني: من غير الممكن احتفاظ الانقلابيين بأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة

وكالة الأنباء السعودية (واس) سبق 2016-11-03

أكد رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، أنه من غير الممكن أن تحتفظ الميليشيا ‏الانقلابية في بلاده بأسلحة ثقيلة ومتوسطة لتفرض رؤاها بالقوة على بقية اليمنيين، وبدعم واضح ‏وقوي من قوى إقليمية معروفة هدفها زعزعة الاستقرار في المنطقة.‏
 
وأشار "بن دغر" لدى لقائه اليوم في مدينة الرياض سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ‏اليمن، ماثيو تولر، إلى أن طريق السلام واضح، ولا يمكن لأحد أن يستولي على السلطة بقوة ‏السلاح ويمكنه الاحتفاظ بها، مشدداً على ضرورة إنهاء كل مظاهر الانقلاب والأسباب التي ‏تدعو للقيام بأي انقلاب على الشرعية مستقبلاً، أيا كانت هذه الشرعية، على حد تعبيره.‏
 
ونبه المسؤول اليمني إلى أن أي سلام يتم فرضه في اليمن خارج مرجعيات المبادرة الخليجية ‏وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار اليمني، سيكون سلاماً لبعض الوقت وليس من ‏مصلحة اليمن والمنطقة، مبيناً أن مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية استمرأت الانقلاب على ‏جميع التفاهمات والاتفاقات التي تمت معها وآخرها اتفاق السلم والشراكة وتم التوقيع عليه ‏برعاية الأمم المتحدة.‏
 
ونوه "بن دغر" وفقاً لما أوردته "وكالة الأنباء اليمنية الرسمية"، بالمواقف الأمريكية الداعمة ‏للشرعية وللأمن والاستقرار في اليمن، مؤكداً حرص الحكومة الشرعية على إحلال السلام ‏الشامل والدائم في اليمن وفق رؤية واقعية تستند على المرجعيات الثلاث المتفق عليها.‏
 
وطالب رئيس الوزراء اليمني، المجتمع الدولي اليوم، بالمسؤولية القانونية والأخلاقية لتنفيذ قرارات ‏الأمم المتحدة في اليمن حتى يتحقق الأمن والاستقرار لليمن وللمنطقة، مبيناً أن الحكومة ‏الشرعية وإن قبلت شكلاً خارطة الطريق التي تقدم بها المبعوث الأممي، فإنها ترفضها ‏مضموناً، لتعارضها مع المرجعيات الوطنية التي اعتمدت أساساً للحوار الوطني وكل حوار يتم ‏الشروع فيه مع الانقلابيين.‏
 
من جهته، عبر السفير الأمريكي عن تقديره للجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية، لمكافحة قوى ‏الإرهاب والتطرف على الأراضي اليمنية، وخدماتها التي تبذلها للسكان في المناطق المحررة ‏من الانقلابيين، مجدداً حرص الولايات المتحدة على إحلال سلام شامل ودائم في اليمن، ‏وعودة الحياة السياسية إلى ما كانت عليه قبل انقلاب مليشيا الحوثي وصالح على الشرعية في ‏اليمن

أكد رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، أنه من غير الممكن أن تحتفظ الميليشيا ‏الانقلابية في بلاده بأسلحة ثقيلة ومتوسطة لتفرض رؤاها بالقوة على بقية اليمنيين، وبدعم واضح ‏وقوي من قوى إقليمية معروفة هدفها زعزعة الاستقرار في المنطقة.‏
 
وأشار "بن دغر" لدى لقائه اليوم في مدينة الرياض سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ‏اليمن، ماثيو تولر، إلى أن طريق السلام واضح، ولا يمكن لأحد أن يستولي على السلطة بقوة ‏السلاح ويمكنه الاحتفاظ بها، مشدداً على ضرورة إنهاء كل مظاهر الانقلاب والأسباب التي ‏تدعو للقيام بأي انقلاب على الشرعية مستقبلاً، أيا كانت هذه الشرعية، على حد تعبيره.‏
 
ونبه المسؤول اليمني إلى أن أي سلام يتم فرضه في اليمن خارج مرجعيات المبادرة الخليجية ‏وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار اليمني، سيكون سلاماً لبعض الوقت وليس من ‏مصلحة اليمن والمنطقة، مبيناً أن مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية استمرأت الانقلاب على ‏جميع التفاهمات والاتفاقات التي تمت معها وآخرها اتفاق السلم والشراكة وتم التوقيع عليه ‏برعاية الأمم المتحدة.‏
 
ونوه "بن دغر" وفقاً لما أوردته "وكالة الأنباء اليمنية الرسمية"، بالمواقف الأمريكية الداعمة ‏للشرعية وللأمن والاستقرار في اليمن، مؤكداً حرص الحكومة الشرعية على إحلال السلام ‏الشامل والدائم في اليمن وفق رؤية واقعية تستند على المرجعيات الثلاث المتفق عليها.‏
 
وطالب رئيس الوزراء اليمني، المجتمع الدولي اليوم، بالمسؤولية القانونية والأخلاقية لتنفيذ قرارات ‏الأمم المتحدة في اليمن حتى يتحقق الأمن والاستقرار لليمن وللمنطقة، مبيناً أن الحكومة ‏الشرعية وإن قبلت شكلاً خارطة الطريق التي تقدم بها المبعوث الأممي، فإنها ترفضها ‏مضموناً، لتعارضها مع المرجعيات الوطنية التي اعتمدت أساساً للحوار الوطني وكل حوار يتم ‏الشروع فيه مع الانقلابيين.‏
 
من جهته، عبر السفير الأمريكي عن تقديره للجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية، لمكافحة قوى ‏الإرهاب والتطرف على الأراضي اليمنية، وخدماتها التي تبذلها للسكان في المناطق المحررة ‏من الانقلابيين، مجدداً حرص الولايات المتحدة على إحلال سلام شامل ودائم في اليمن، ‏وعودة الحياة السياسية إلى ما كانت عليه قبل انقلاب مليشيا الحوثي وصالح على الشرعية في ‏اليمن

قد تقرأ أيضا