اخبار اليوم أمير الشرقية: للمرأة دور مهم في بناء الوطن ومشاركة فاعلة في التنمية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز خلال استقباله بمكتب سموه بديوان الإمارة عضوات مجلس إدارة غرفة الشرقية ومديرة وعضوات مركز سيدات الأعمال بغرفة الشرقية، أهمية الدور الذي تقوم به المرأة وقدرتها بشكل عام وسيدات الأعمال بشكل خاص على المساهمة الإيجابية في بناء الوطن والمشاركة الفاعلة في عملية التنمية بالمجتمع، التي تعيشها بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، والتي جعلت من المرأة عنصراً أساسياً وركناً فاعلاً، مشيداً سموه بالإنجازات التي حققها المركز خلال الفترة الماضية، ودوره في تنمية وتطوير المنطقة، وأشار سموه إلى أن المرأة في المملكة حققت إنجازات كبيرة على المستويين المحلي والدولي في مجالات متعددة يصعب حصرها ولله الحمد، مؤكداً سموه ضرورة إعداد برامج تدريبية متنوعة موجهة للمرأة لتفعيل دورها في خدمة المجتمع.

كما أكد الأمير سعود بن نايف خلال تدشينه مبادرة "نقوش الشرقية" في مجلس الإثنينية الأسبوعي بديوان الإمارة، أن ملوك هذه الدولة منذ عهد المؤسس حتى عهدنا الحاضر حرصوا كل الحرص على أن يكون المسجد الحرام ومسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام، في أبهى حلة وحافظوا عليها، فلنا مثال نحتذي به من قادتنا، وبالتالي لابد أن نرسخ هذه الثقافة في أبنائنا وفي أجيالنا القادمة، مبينا سموه بأن هذه المبادرة تنطلق لتعود بنا إلى أصل مدننا، وما كانت عليه في السابق، وما تحظى به من بساطة وجمال، وبالتالي رأت الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية مع أمانة المنطقة الشرقية ومجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية أن يكون هناك مجموعة من المهتمين بالتراث ومحترفين يستطيعون أن يجعلوا الكثير والكثير من الأماكن المؤذية للنظر في الوقت الحاضر إلى أماكن سارة للنظر بإذن الله، وهذا مما يدخل السرور إلى النفس. فالواقع يجب على الأمانة وكافة الجهات ذات العلاقة أن يحسنوا الاختيار في مشروعاتهم وأن يختاروا كل ما من شأنه أن يجعل الداخل والخارج بنفس الجودة، مشدداً سموه على أن الأصل في هذا الأمر هو المخبر وليس المظهر قائلاً "نحن يهمنا المخبر أكثر مما يهمنا المنظر وعندما نحسن المخبر فعلينا أيضاً أن نحسن المنظر"، ولفت سموه إلى أهمية أن يراعى أن تكون جميع المباني صديقة للبيئة، وتستعمل فيها جميع ما يذكرنا بأصولنا وجذورنا وأن لا نبتعد عنها وأن تكون أيضاً مجالاً لتوفير الطاقة وأن نحرص على الاستخدام الأمثل لجميع الموارد الطبيعية وعلى رأسها الماء، باعتباره عصب الحياة. مضيفا سموه بأننا عندما ننظر إلى جميع المدن التاريخية نجد أنها حافظت على الهوية واحتفظت بتراث لا يزال قائم، وبلادنا ولله الحمد غنية بهذا التراث العريق، والأجدر بنا في هذا الوقت بالذات أن نعمل جاهدين على أن نجعل ما يراه جيل المستقبل هو ما رآه جيل الماضي، وبالتالي نحن لا نستطيع أن نعيد الزمن ولكن نستطيع أن نحسن المناظر ببعض الأمور التي تكاد أن تكون بسيطة ولكنها ترفع من ثقافة الإنسان حتى تكون منطقتنا محتفظة بهويتها وتراثها الجميل بإذن الله الذي نفخر به جميعاً، وبالتالي لابد أن نرسخ هذه الثقافة في أبنائنا وفي أجيالنا القادمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق