اخبار السعودية الحوار يعزز تميز أبنائنا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نفتقد الكثير من الثقافات في حياتنا وأهمها ثقافة الحوار، الحوار المقصود به مناقشة الكلام بين الأشخاص بهدوء واحترام ودون تعصب لرأي معين. ولولا الحوار لما انتشر ديننا الإسلامي وثبتت أركانه، فقد قال الله تعالى لنبيه «وجادلهم بالتي هي أحسن» وقامت الدعوة الإسلامية على الحوار والإقناع بالدليل. في اعتقادي أن جيلي والجيل الذي سبقه حُرما من فرص إدارة دفة الحوار أو المشاركة فيه في الصغر، فقد تم قمعنا وبشدة بعبارة «الكبار يتكلمون الصغار يسكتون»! ولكن في الواقع أنا شخصيا كنت أشاركهم الحوار دماغيا بدون صوت وكنت أصفق لنفسي بعد انتهاء حوارهم لمداخلاتي الجميلة التي حرموا أنفسهم من سماعها.

وجميل أن نغرس فن الحوار في أبنائنا منذ الصغر. وللآباء: أعطِ ابنك فرصة الحوار والنقاش الهادئ وسيكون صفحة مفتوحة أمامك سهلا قراءتها. يجب أن يخرج الطالب مهاراته الحوارية خارج الصف، كتحويل الإذاعة من إذاعة إلقائية إلى حوارية مثلا. أيضا المسرح فهو مكان مهجور لا يستغل الا في المناسبات لابد من استغلاله وتسليمه للطلبة وتعويدهم على التأليف وصياغة الحوار.

وضحى الرفدان

مواضيع ذات علاقة

«10» مفاهيم نختلف فيها مع أبنائنا !! سؤال اليوم «أخصائي»: النساء أكثر قدرة على الحوار من الرجال إذا كبر ابنك خاويه مناهج مقترحة لوزارة التربية والتعليم

أخبار ذات صلة

0 تعليق