اخبار السعودية اليوم الأحد 24 سبتمبر 2017 اخر اخبار السعودية اليوم القاهرة تحتضن ندوة للأحواز حول "التدخلات الإيرانية" بالوطن العربي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم © Sabq News قدمت بواسطة

أقيمت الليلة الماضية بالعاصمة المصرية القاهرة ندوة بعنوان "التدخلات الإيرانية في الوطن العربي" برعاية وتنظيم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان، ومشاركة نخبة من الشخصيات العربية والخليجية، وهي الندوة الأولى للشعب الأحوازي.

وأشار نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب أسيود في كلمته الافتتاحية بالندوة، إلى أهمية انطلاق هذه الفاعلية من القاهرة، وقال: الأزمات التي تعيشها الدول العربية في الوقت الراهن مصدرها إيران.

وأضاف: الدول العربية التي كانت ناجحة في السابق أصبحت عكس ذلك بسبب تدخلات مليشيات تعمل بأوامر ولاية الفقيه، الذين أرادوا إشاعة الفوضى والفساد كمقدمة لتحقيق حلمهم الامبراطوري الفارسي.

ونبّه نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إلى أن الإمبراطورية الفارسية لن تقام إلا على أنقاض العرب، مشددًا على أهمية الوعي بمشروعهم، والأخذ بالأسباب لمواجهته.

وقال "أسيود": إيران بدأت منذ ثورة الملالي الاعتماد على شعارات براقة مثل رمي إسرائيل في البحر، وهناك من العرب من سار خلف هذه الشعارات الكاذبة، الأمر الذي سهل مهمة هذا الاحتلال، وظهرت إيران على أنها المخلص والمنقذ، وذلك قبل ظهور بعض المؤشرات التي تفضح مخططات إيران الشريرة، ولكن بعد أن وقعت الفأس في الرأس، وتمكنت إيران عبر عملائها وخلاياها من تدمير دول عربية وتشريد أهلها وقتلهم.

من جانبه، أوضح عضو مجلس النواب المصري النائب محمد إسماعيل، أن أهمية المؤتمر تكمن في إقامته في القاهرة من أجل الوقوف ضد المخطط الإيراني الذي يستهدف طمس الهوية العربية عبر منع تعليم اللغة العربية أو الحديث بها وتغيير أسماء الشوارع العربية.

وأشار إلى أن العرب بعيدون تمامًا عن مثل القضية الأحوازية لانشغالهم بالصراع مع العدو الإسرائيلي.

وأفاد عضو مجلس النواب المصري النائب محمد أبو اليزيد، بأنه منذ أكثر من 35 عاماً إبَان الحرب الإيرانية العراقية، ظهرت وصايا المرشد العام الإيراني بالدخول في حروب جديدة مع دول العالم العربي لبسط الحركة الإيرانية في والعراق وسوريا.

ولفت المفكر الاستراتيجي والكاتب طلعت رميح، الانتباه إلى أن الحركة الأحوازية المقاومة للاحتلال الإيراني لم تنشأ في الخارج فقط بل كان مصدرها من الداخل مما يثبت أن قضية الأحواز ليست قضية مصنوعة من الخارج ومجموعات نخبوية تقوم عليها ولكنها قضية تحرير وطني.

من جهته، طالب مساعد جمعية من أجل مصر محمد رمضان رفاعي، بضرورة التكاتف العربي لدحر وتجفيف الإرهاب، داعيًا إلى إيقاف المخططات الإيرانية تجاه المنطقة العربية.

وتحدث الكاتب والناشط الأحوازي حامد الكناني عن التمدد الإيراني والتوسع الفارسي، قائلاً: هذا المنهج لم يكن وليد فكرة لكنه منهج يعتمد على عامل الفرس ورغبتهم في التمدد والتوسع، والعامل الثاني الدعم الأجنبي، والعامل الثالث دور الأقليات الموجود في المنطقة الإيرانية ومقاومتها لهذا الاحتلال الغاشم.

وأوضحت المحامية والحقوقية الأردنية شذا جريسات، أن القضية الأحوازية غابت عن المسؤولين العرب ولم يعيروها الاهتمام الكافي فهي قضية مهملة منذ 90 عامًا، رغم كون الأحواز حائط الصد الأول للعالم العربي ضد المشروع الفارسي.

وقال عضو مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين سعود الغربي، إن تنظيم هذه الندوة مهم جدًا لإلقاء الضوء على منهجية القتل والتهجير والتصفية للشعب العربي بأكمله، في ظل مشروع إيراني تمددي، جند له كل شيء الدين والمال والإعلام، مؤكدًا أن الإعلام الإيراني منبثق من المشروع الأيديولوجي الفارسي.

وركزت الكاتبة والصحفية الأردنية ندا بشناق، على أن العرب بمنطقة الأحواز العربية الواقعة تحت الاحتلال الفارسي يمرون بظروف بالغة الصعوبة نتيجة لوقوعهم تحت هذا الاحتلال.

ولفتت إلى أن الشعب الأحوازي يفتقر لأقل حقوق الحياة من حرمان من التعليم باللغة العربية ومنع من ارتداء الملابس العربية وتسمية أطفالهم بأسماء عربية ومصادرة المياه للمدن الإيرانية، وسياسية الاعتقالات والإعدامات والتعذيب في حق الإحوازيين.

وذكر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاهرام السابق أسامة سرايا، أن هذه الندوة تتحدث عن جزء من قضية عربية مهمة وهي الأحواز، مؤكدًا أن الأحواز ليسوا ورقة ضغط على إيران ولكنها قضية عربية خالصة.

وأشار الصحفي والإعلامي مختار سالم إلى تقصير الجانب العربي لدرجة أن رجل الشارع البسيط لا يعرف شيئاً عن هذه القضية، مطالبًا برأي عام للتركيز على هذه القضية بمباركة الحكومات العربية.

وعدّ نائب رئيس المنظمة الأوروبية لحقوق الإنسان طه الياسين، اللغة العربية من أبرز الأسلحة التي سيستخدمها الشعب الأحوازي في مقاومتهم ضد إيران في ظل محاولات فارسية لطمس الهوية العربية والثقافة العربية.

]]>

أخبار ذات صلة

0 تعليق