عاجل

اخبار العراق - تقارب نسب المؤيدين لترامب وكلينتون ينبئ بثلاثاء مثير

0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار العراق -

نيويورك –عراق برس-5تشرين الثاني/ نوفمبر: أظهرت استطلاعات الرأي الخاصة بانتخابات الرئاسة الأميركية الصادرة حديثا ، تقاربا نسبيا بين نسب مؤيدي المرشحين الرئاسيين؛ الديمقراطية هيلاري كلينتون، والجمهوري دونالد ترامب، ما ينذر بتنافس مثير بين الجمهوريين والديمقراطيين في الثامن من الشهر الجاري.

 

و تراوح الفارق بين المرشحين لصالح كلينتون بين النقطتين و4 نقاط مئوية، وبهامش خطأ 3 نقاط مئوية.

 

وبرغم إجماع آخراستطلاعين للرأي على تقدم كلينتون، إذ أظهراستطلاع لواشنطن بوست وسي.بي.سي نيوز تقدم كلينتون  4 نقاط مئوية على ترامب واستطلاع لفوكس نيوز أظهر تقدم كلينتون نقطتين مئويتين، إلا أن هذا الفارق غير مريح لحملة كلينتون وقد يتلاشى قُبيل ساعات من بدء الانتخابات، في ظل أنباء تتحدث عن وثائق متعلقة برسائل مسربة من بريد كلينتون ومن بريد رئيس حملتها جون بوديستا، سيتم الكشف عنها تباعًا في الأيام الثلاثة التي تسبق الانتخابات.

 

ومع بدء العد التنازلي، بدأت حملة ترامب، الصعود مجددا بعد انتكاسة تسببت بها فضائح التحرش، ومناظرات ثلاثة تغلبت بها كلينتون على قطب العقارات ترامب، ويعود ذلك لفتح مكتب الـ FBI تحقيقا جديدا بشأن بريد كلينتون، وتوجه بعدها ترامب لشكر رئيس المكتب جيمس كومي لشجاعته على فتح التحقيق مجددا، حيث ساعده ذلك على كسب مؤيدين جدد على حساب منافسته الديمقراطية وجعلته يتقدم عليها للمرة الأولى منذ أشهر، ونقطة مئوية واحدة في استطلاع نُشرت نتائجة بداية الشهر الجاري.

 

وتنتظر حملة ترامب  انتهاز فضيحة جديدة على ما يبدو، متعلقة باعتراف مؤسسة كلينتون الخيرية بتلقيها هدية مالية من قطر في 2012، ومن المرجح أن يكون لهذا الاعتراف تأثيرا جديدا لصالح ترامب على نسب المؤيدين.

 

وبرغم سعي حملة كلينتون الحثيث لاستغلال التصويت المبكر في 34 ولاية  لكسب فارق بالأصوات يمنح المرشحة الديمقراطية درع حماية قُبيل الانتخابات، إلا أن محطة “إم إس إن بي سي” أشارت في تقرير إلى أن الديمقراطيين والجمهوريين المسجلين أدلوا بأعداد متساوية من أوراق الاقتراع اعتبارا من الخميس. خاصة في ولاية فلوريدا.

 

وكانت الأرقام متقاربة أيضا في كولورادو، إلا أن الديمقراطيين كانوا متقدمين بـ 6 نقاط مئوية في نيفادا.

 

وبعد أن كان أغلب المراقبين يتوقعون فوزا كاسحا لكلينتون، حتى ترامب نفسه، بدا يائسا بعد مناظرته الأخيرة وشكك بنزاهة الانتخابات ولوّح بعدم قبوله النتيجة مسبقا، ظهرت ملفات شائكة ووثائق مسربة يتهم الديمقراطيين، وروسيا، بالوقوف خلفها، نشلت ترامب وجعلته منافسا قويا سيلهب الثلاثاء الحاسم.انتهى (1)

أخبار ذات صلة

0 تعليق