الارشيف / العراق

اخبار العراق - 5 أسباب وراء التراجع المخيف لبرشلونة

اخبار العراق -

 

مانشستر –عراق برس-2تشرين الثاني/ نوفمبر: نجح الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، في الثأر من فريقه الأسبق برشلونة، بعد الفوز (3ـ1) أمس الثلاثاء، على ملعب الاتحاد، في قمة مثيرة، بالجولة الرابعة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

 

وتمكن “السيتيزنز″ من تخفيف آثار الهزيمة الثقيلة، التي مُني بها في “الكامب نو” قبل أسبوعين (0ـ4)، بالجولة الثالثة من دور المجموعات.

 

وواصل فريق المدرب لويس إنريكي، أداءه الباهت، الذي لازمه الأسابيع الأخيرة، في الليغا، وظهر أمام السيتي، بخطوط غير مترابطة، خاصة بالشوط الثاني، كما كشفت المباراة، أن دفاع برشلونة، يعاني بشدة في ظل غياب عناصره الأساسية.

 

كان برشلونة، فاز بشق الأنفس على فالنسيا، على ملعب “الميستايا” بالجولة التاسعة بالليجا، في مباراة شابها الكثير من الجدل على أداء حكم المباراة، ثم الفوز الهزيل، بهدف نظيف، على غرناطة “متذيل الليجا”، ليكون السقوط، أمام السيتي، استمرارًا لتلك النتائج المتواضعة.

 

جاء سقوط البارسا، قبل أيام قليلة من مواجهة نارية في الليجا، أمام إشبيلية، على ملعب “رامون سانشيز بيزخوان”، الأحد القادم، وسط مخاوف جماهير الفريق من مواصلة العروض الضعيفة، والتعثر في ملاحقة الغريم التقليدي ريال مدريد متصدر الليجا.

 

ويستعرض  التقرير الاتي ، أبرز الأسباب التي أدت إلى التراجع المخيف، في مستوى الفريق الكتالوني:

 

غياب الرسام

 

يمثل غياب أندريس إنييستا قائد الفريق، صداعًا مزمنًا في رأس إنريكي، لا سيما وأن الخيارات البديلة المتمثلة في دينيس سواريز، وأندريه جوميز، ورافينيا ألكانتارا، فشلت تمامًا، مع إخفاق الصفقتين الجديدتين “جوميز وسواريز″ في ترك أي بصمة تذكر حتى الآن مع الفريق، وقلة خبرة الشاب ألكانتارا.

 

 

 

وبدا المثلث الهجومي “MSN” تائهًا في غياب الرسام، الذي كان يتولى مهمة ربط خط الوسط بالهجوم، عن طريق إمداد الثلاثي ميسي، ونيمار، وسواريز، بتمريراته الساحرة، أو فك طلاسم دفاعات الخصوم بمراوغاته.

 

ويواجه برشلونة، خطر غياب إنييستا، الذي أصيب في مباراة فالنسيا بالجولة التاسعة بالليغا، عن الكلاسيكو أمام ريال مدريد، مطلع الشهر المقبل، حيث تضاربت التقارير بشأن عودته إلى الملاعب قبل موعد المباراة.

 

معاناة الدفاع في غياب بيكيه

 

كشف غياب المدافع الدولي الإسباني، جيرارد بيكيه، بعدما تعرض للإصابة خلال مواجهة الذهاب أمام مانشستر سيتي، عن ثغرة كبيرة في خط دفاع الفريق الكتالوني، وظهر الفرنسي صامويل أومتيتي، بصورة ضعيفة، كما وضح غياب الانسجام بينه وبين الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو.

 

 

 

ويمثل الثنائي بيكيه وماسكيرانو، أفضل خيار لقلب دفاع الفريق، على الرغم من وجود الفرنسيين أومتيتي، وجيرمي ماثيو، حيث لم يقدما ما يشفع لهما بالتواجد في التشكيلة الأساسية، إلا في حالة غياب بيكيه أو ماسكيرانو.

 

معضلة الظهير الأيمن

 

ارتكب سيرجي روبيرتو، الظهير الشاب، خطأ فادحًا في مباراة الأمس، أمام مانشستر سيتي، حينما مرر كرة عرضية خاطئة قطعها أجويرو، ومررها لسترلينج، الذي مررها بدوره إلى جوندوجان، ليحرز هدف التعادل ويعيد فريقه مرة أخرى للمباراة.

 

 

 

تمريرة روبيرتو الخاطئة، زادت من التأكيد على معاناة البلوجرانا منذ رحيل ظهيره الأيمن السابق، دانييل ألفيس، الذي ترك فراغًا لم يستطع أي لاعب أن يملأه بعد.

 

ومع رفض إنريكي القاطع للاعتماد على أليكس فيدال، وتوتر العلاقة بينهما، وضعف أداء الشاب روبيرتو، تتعقد أزمة الجبهة اليمنى في الفريق.

 

التراجع المخيف في مستوى بوسكيتس

 

يواجه لاعب الوسط الدولي سيرجيو بوسكيتس، تراجعًا مخيفًا في مستواه في الفترة الأخيرة، ويرتكب العديد من الأخطاء القاتلة، وظهر ذلك بوضوح منذ مباراة سيلتا فيجو بالليغا، التي خسرها الفريق الكتالوني برباعية مقابل 3 أهداف على ملعب “بالايدوس″، لدرجة أن اللاعب نفسه صرح بأنه السبب الرئيسي في خسارة الفريق.

 

 

 

ومن المتوقع أن يعاني برشلونة في الفترة القادمة، إذا استمر هبوط منحنى أداء بوسكيتس، خاصة وأن إنريكي يعتمد على اللاعب بشكل كامل في مركز لاعب الوسط المدافع.  

 

علامات استفهام حول الصفقات

 

بشكل عام، لم يستطع أي لاعب من المنضمين إلى برشلونة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خطف الأنظار، أو ترك أي بصمة واضحة على أداء الفريق، أو حتى إثبات الجدارة في الدخول إلى التشكيلة الأساسية.

 

 

 

كما لم ينجح اللاعبون الجدد “صامويل أومتيتي، ولوكاس ديني، وأندريه جوميز، ودينيس سواريز، وباكو ألكاسير، إضافة إلى الحارس ياسبر سيليسين”، في دعم الفريق حتى في ظل غياب العناصر الأساسية عن المشاركة، وإتاحة الفرصة لهم.انتهى (1)

 

قد تقرأ أيضا